20 - 295 - فوائد الآية ( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه يشترض في النكاح أو أن المقصود الأعظم من النكاح هو الإحصان الإحصان من خوله محصنين غير مسافحين ومن فائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أنه ينبغي إعلان النكاح لماذا؟ لأنه قال غير مسافحين ولا متاخذين أخدام فلابد أن يكون النكاح معلنا غاهراً وهل يكفي في إعلانه أن يقع بشهود أو لابد من إظهاره وإعلانه الجواب الثاني على القول الراجع لكن إذا كان شهود مع الكتمان فإن اشترض كتمانه فهو غير صحيح لابد من إعادته وإعلانه وإن لم يشترض ففي خلاف بعض العلماء يقول لا صح بعضهم يقول يصح لكن العلماء كلهم متفقون على أن إعلان النكاح إيش؟ أفضل وأبعد عن التهمة وأبعد عن اتخاذ الأخدام طيب ومن فائد هذا الآية الكريمة أن الاستمتاع بالنساء ينقسم إلى أقسام تحصيل سفاح اتخاذ أخدام والفرق بينهما الأول أقد شرع والثاني زناً معلن والثالث زناً سري طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه إذا قصد المسافحة أو اتخاذ الخدر فإنه لا يكون النكاحاً صريحاً لأن الاشترض قال غير المسافحين وقد استدل علماء السنة بذلك على بطلان نكاح المتعة لأن نكاح المتعة إن أعلن فهو سفاح لأن الرجل ما قصد إلا أن يستمتع فقط ما قصد إحصان الفرق لذة يقضي فوافئ في فرج هذه المرأة وينتهي وإن كان مخفاء فهو من جنس اتخاذ الأخدام وهذا القول هو بإجماعها بالسنة على أنه لا يحل على أن نكاح المتعة حرام وقد ثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه حرام إلى يوم القيامة وهذا يدل على أنه لا يمكن نسف لأن قوله عليه الصلاة والسلام حرام إلى يوم القيامة خبر يتضمن حكما وحكما مغيّا بأي شيء بأيوم القيامة وإذا كان خبر مغيّا يتضمن حكما مغيّا إلى يوم القيامة فإنه لا يمكن نسف لأن نسف هو رفع الحكم وما كان غايته يوم القيامة فإنه لا يمكن أن يرفع نعم وباقي لفاعدنا سنا هل هذا الحديث تدل على أن بدن الكافر كيف؟ نعم هل هذه الآية تدل على أن بدن الكافر طاهر نعم تدل على ذا لأنه لابد أن يلامس الطعام وفي النكاح أيضا لابد أن يكون مع الزوج وزوجته ما يقتد التنجيز لو كان نجسا وبأيضا دليل على أن آنيتهم طاهر وهو كذلك إلا ما علم نجاستها فهي نجسة كأواني مسلم هذا سؤال مساء مهم يعني إذا علم إنسان أن هذا اللحم حرأ لكونه ميتاء أو لكونه ذبح أو غير من لا تحلو لبيحته أو لكونه ذبح لم يذبحوا على الطريقة المشروعة واجب عليه أن يخبر وجوبا وقد ذكر العلم رحمه الله مثل ذلك فقالوا يجب على من علم الماء النجس أن يخبر من أراد أن يستعمله واضح؟ كذلك لو رأيت إنساني بأكثر شيء مضرقا يجب عليك تعلم النظار هذا من باب النصير من فوائد الآية الكريمة أن الإماء من أهل الكتاب لا يبح للمسلم ولو خاف العنت دليله والمحصنات من الذين أعود الكتاب فإن قال قائل إذن قل المؤمنات كذلك لأن الله قال ومحصنات من المؤمنات قلنا نعم لولا آية النساء وهي قوله تعالى ومن لم يستطل منكم طولا أن ينكع المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات لو لا هذا لقلنا بذلك لكن تكون الجارية المسلمة تحل للمسلم عند الضرورة على حسب ما سبق في سورة النساء من فواد الآية الكريمة أن الأعمال داخلة في الإيمان لقوله ومن يغفر بالإيمان والمذكور في هذه الآية هي أعمال فدل ذلك على أن الأعمال داخلة في الإيمان وهذا هو ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة أن الأعمال من الإيمان وله دليل من الكتاب والسنة أظن أن شرحنا هذا لا إله عيد الله بالاتفاق ما شرحنا طيب من القرآن قال الله تبارك وتعالى هنا ذكر توجيه الناس إلى المسجد الحرام بعد أن كانوا يتجهون للمقدس قال وما كان الله ليضيع إيمانكم قال المفسرون أي صلاتكم إلى بيت المقدس وأما من السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إن الله وهذا قول وأدناها إيماطة الأذى عن الطريق وهذا فعل والحياء شعبة من الإيمان وهذا انفعال نفسي من أثر القلب وهو من أعمال القلوب فدل هذا على أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان لكن إذا أعمال لكن إذا قلنات الأعمال بالإيمان صارت الأعمال أعلانية والإيمان في القلب مثل إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات طيب من فوائد والإيمان أيضاً ذكرنا ولا أدري أن من أنكر البعث نعم أن من أنكر من كفر بهذا الإيمان فقد حبط عمل أن العمل قد يحبط بعد أن عمله الإنسان وذكرنا التفصيل في هذا وأن الردة لا تحبط العمال إلا إذا مات الإنسان على ذلك وذكرنا في الآية إثبات الآخرة أضيفه من فوائد الآية إثبات الآخرة ومن فوائدها أيضاً أن الناس في الآخرة ما بين خاسد ورابع لقوله وفي الآخرة من الخاسرين فدل هذا على أن الآخرة فيها رابع وفيها خاسد نعم