1472 - 1652 باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاءالأول فالأول 3 حديث إنه...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم أرشد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الخلاص من هذه الفتن قال من أحب أن يزحزها عن النار أن يبعد عنها ويدخل الجنة فلتأتي يمنية وهو يؤمن بالله وإلى من آخر وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه من فوائد هذا الحديث أنه إذا عظمت الفتن فإن الإنسان يصلح نفسه كما جاء في حديث فيه مقال إذا رأيت شحاً مطاعاً وهو متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك أو قاد بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام فهذا الحديث يدل على ما جل عليه الحديث الذي سقطه الآن قال فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر أي فهو ثابت على إيمانه لم تزعزعه الفتن وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه نعم وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه الذي هذا المحبول يأتي وقول إلى الناس هل المراد إلى الناس أهل الإيمان أو إلى عموم الناس الجواب إلى العموم ويستثنى من ذلك من بيننا وبينهم الحروب فإننا لا نأتي لهم ما نحب أن يؤتى إليه لأنهم حربيون ليس بيننا وبينهم عهد ولا ذمة وقولهم الذي يحب أن يؤتى إليه هذا كقوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يبن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ثم قال صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من بايع إماما فعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع أعطاه سبقة يده لأن المبايع تكون باليد وثمرت قلبه لأن القلب هو الذي يريد وهو الذي يكون فيه العداوة والفغضة والوداية والمحبة فليطعه وقوله إن استطاع هذا من باب الحث على طاعته لأن كل إنسان في الغالب لا يعجز عن طاعة ولي العمر ويكون هذا من باب الحث على طاعته فإن جاء آخر ينازعه لآخره في هذا القطع السبقة أنه يجب على كل من بايع إماما أن نطيع ولكن قال قائل إذا كان هذا الرجل لم يبايع لأنه من عامة الناس الذين لا يؤبه لهم ولا تطلبوا بيعتهم ولا ينظروا إليهم فالجواب أنه إذا بايع أهل الحل والعقد في البلد فهذا هو البيع أهل الجميع وقولهم فإن جاء آخر ينازعه لتقبله ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمن ثقلبه فلتهم يستطيع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ينازع إيش الإمام يريد أن يأخذها منه فاضربوا عنق الآخر وفي هذا التعبير يضربوا عنقه تلين على المبالغة في القضاء عليه رفعين قال قائل هذا الأمر هل يقيد بما إذا استطعنا الجواب نعم لأن جميع الأوامر مقيرة بالاستطاع فجنوت منه وسألته فقلت عن شرك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم فأهوى إلى أذني وقلبي بيديه وقال سمعته أذني ووعاه قلبي وهذا من باب التأكيد وإلا يكفى أن يقول نعم لكنه أراد أن يؤكد هذا الخبر لأنه سمعه بأذنه ووعاه قلب فحفظ لبعدها تقرأ الشر فقلت له هذا المعامل كمعاوي في أمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونأقتل عنفسنا والله تعالى يقول ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلى آخره المقصود بهذا الكلام أن هذا القائل لما سمع كلام عبد الله بن عمر بن عص وذكر الحديث في تحريم منازعة الخليفة الأول وأن الثاني يقتل فاعتقد هذا القائل هذا الوصف في معاوية لمنازعة لما وذكر الحديث في تحريم منازعة الخليفة الأول وأن الثاني يقتل فاعتقد هذا القائل هذا الوصف في معاوية لمنازعته علي رضي الله عنه وكانت قد سبقت بيعة علي فرأى هذا أن نفقة معاوية على أجناده وأتباعه في حرب علي ومنازعته ومقاتلته إياه من أكل المال بالباطل ومن قتل النفس لأنه قتال بغير حق فلا يستحق أحد مالا في مقاتلته قوله أضعه قوله أطيعوا بطاعة الله وعصيبهم عصية الله هذا فيه دليل لوجوب طاعة متولين للإمامة بالقهر من غير إجماع ولا عهد معامل رضي الله عنه المعلوم ما أمر يأكتل أموال الناس بالباطل وقال يا أيها الناس كل أموالكم بينكم بالباطل ولا أمر أيضا أن يقتل أبعثنا بعضا ولكن هذا الحرب الذي وقع عنه ما علم نبي طالب الضيره عنه وقع عن اجتهاد وظن أنه على صواب ولكن علي أقرب للصواب منك بلا شك إلا أن هذه الأمة والحمد لله إذا اجتهاد المجتهد فأصاب فله أجران وإن أقطع فله أجر واحد ولهذا سكت ثم ذكر ما يترتب على هذا وقال أطع في طاعة الله وأصيب من أصيب الله بمعنى أنه إذا أمرك بشيء فأطع إلا أن يكون ذلك أمرا بمعصية فلا ترتب نعم اختلف العلماء في ايش نعم بأمر اختلف العلماء في هالوطاعة ومعصية طيب ذكرنا قبل بارحة أن حكم الحاكم يرفع الخلاف يرفع الخلاف فإذا كان المسألة الشهارية فإنه يتبع الإمام في أمره لأن حكم الحاكم يرفع الخلاف من ذلك مثلا لو قدر أن الإمام أمر بصوم يوم الشك فيوم الشك صومه حرام لكن العلماء اختلفوا في يوم الشك ماهو هل هو اليوم الذي تكون فيه ليلة الثلاثين من الشعبان غائمة أو مقترا أو أن يوم الشك هو أن تكون الليلة صاحية ولا يرى لها إيخلا فإذا كان يرى الرأي الثاني فإنه يتبع على الأقل يتبع ظاهرا بمعنى أن لا تعلن الإفطار ولهذا كان فيه رواية عن أحمد في هذه المسألة أن الناس تبعوا للإمام فإن صام صاموا وإن أفطر أفطر نعم نعم نعم نعم أنه خرج أبو طالباً إلى الأمير المرحيم عثمان لأنه وليه الدرس نعم أبو طالب لعليه لما أبو طالب بمن أمير المرحيم نعم لأنه إنقاذه فالع عليها ولن نزعه في الخلاف لا في وجه كلامه أولاً أن علي عثم معاذ رضي الله عنه ومن خرجه معه لا يرون لعليه خلاف ويقولون لا يمكن أن يبايعك حتى تقتل قتل أثمان فهم لا يرون أصلاً خليفاً نعم نعم لا موصعي أولا كما قلت لكم أن هذا الحديث فيه مقالفة أن بعض العلماء ضعفا لكن على التقدير الصحة نقول معناه لا تتعب نفسك في هدايةه لأن بعض الناس الآن يتعب نفسه في محاولة هداية الناس وينسى نفسه تجد حتى في صلاته هوجس وش نقول اليوم وش نفعل اليوم وهذا لا ينبع لا لا غلط هذا غلط هذا المنكر هذا المنكر أخذ ثلاثة؟ كلام القرطبي حول ما ذكر عن معاوية قال القرطبي رحمه الله تعالى في المفهم وما ذكره عبد الرحمن عن معاوية إغياء في الكلام على حسب ظنه وتأويله وإلا فمعاوية رضي الله عنه لم يعرف من حاله ولا من سيرته شيء مما قاله له وإنما هذا كما قال الطائفة من الأعراب إن ناسا من المصدقين يظلموننا فسموا أخذ الصدقة ظلما حسب ما وقع لهم نعم نعم كلام أجود