1466 - 1652 باب وجوب طاعة الامراء في غير معصية 7 حديث بايعنا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارات من صحيحه حدثنا أبو بكرنا بشيبة قال حدثنا عبد
الله بن إدريس أيحي بن سعيد وعبيد الله بن عمر عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده أنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط
والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاغ بالله لوم تلائم هذه أمور عظيمة باياه عليها رسول الله عليه وعلى آله وسلم أو على السمع
والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره السمع يعني من ولاة الأمر والطاعة لهم في كل الأحوال في العسر واليسر والمنشط والمكرى وعلى أثرة علينا وهذه هي محل تعلق النفوس الأثرة يعني
الاستئثار بحيث يكون عند الأمير أو من له الأمر عندهم مثلا من القصور والسيارات وغير ذلك ما يستأثب به على الناس فعلينا أن نسمع ونطيع وما حصل منه من الاستئثار على نفسه كما أن علينا أن
نسمع ونطيع ولو كان يشرب الخمر ويسرق ويزني لأنه ليس من شرط وجوب الطاعة أن يكون الأمير معصوما من المعاصر معصيته على نفسه وعلينا السمع والطاعة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم كذلك قال وأن لا ننازع الأمر أهلهم فمن أهلهم؟
هل أهلهم من تشترط فيهم الشروط الابتدائية بأن يكون من قريش وأن يكون قادراً وأن يكون كذا وكذا؟
أو المراد بالأهل من تأهل لهذا الموقف أو لهذا المنصب ولو لم تتم فيه الشروط التي تشترط في الابتداء؟
الجواب هو الثاني الجواه والثاني فأهله هم الذين استولوا على البلاد على أي حال كان ومن أي نسب كان يقول وعلى أن نقول بالحق أينما كنا أي في أي مكان علينا أن نقول بالحق إن سئلنا عنه
بيناه وإن دعت الضرورة إلى بيانه بيناه لأن الأول سؤال باللسان والثاني سؤال بالحال ولكن قد يكون من الخير أن يؤجل الإنسان بيان الحق كما فعل معاذ من جبل رضي الله عنه إن أخر قول النبي
صلى الله عليه وسلم حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشك فيه شيئا ولكن أن يكتم ما عنده من الحق حتى يموت لا يجوز لابد أن يبين الحق وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله
لومة لائم حتى لو لامونا على الحق فإنه لا يهمنا لكن لو عذب على الحق فهل له أن يتأول ويكتم الحق على وجه صريح أو ماذا؟
هذا فيه تفصيل إن كان كتمانه للحق يؤدي إلى موت الحق لأنه لا يقوم به أحد فهذا لا يجوث فلنجب أن يبين الحق ولو قتل لأن بيان الحق هنائذ من الجهاد في سبيل الله وإن كان الأمر بخلاف ذلك
بمعنى أنه إذا كتم الحق فقد وجد من يبينه فإن هذا إذا أكره على كثم الحق لا شيء علي ولهذا لما امتحن الناس في عهد الإمام رحمه الله بالقول لخلق القرآن كثير من العلماء تأولوا رحمهم الله
وصابوا يعدون بأصابعهم فيقولون مثلا التوراة والإنجيل وصحب إبراهيم وموسى والقرآن كل هذه مخلوقة وش يعنيون الأصاد متأولين خوف من القتل أو الحبس أو التعذيب لكن لما وصل الدور إلى الإمام
أحمد رحمه الله لم يرأنا أن يتأول لأنه لو تأول مات الحق فالناس ينتظرون ماذا يقول هذا الإمام فصرح بالقول لأن القرآن كلام الله وأنه منزل وغير مخلوق وعذب على ذلك كما هو مشهور فهذا فيه
التفصيل إذا كان يترتب عليه بيان الحق فليبينه ولا القتل وانظر إلى قصة الغلام عند الملك الظالم الذي كان يدعو إلى الشرك والغلام يدعو إلى التوحيد فضايق الملك ورماه في البحر ورماه من
فوق الجبال ولكنه يرجع ينجيه الله عز وجل فقال له الغلام إن كنت تريد أن تقتلني فاجمع الناس اجمعهم واخذ سهما من كنانتي وارم به وقل باسم ربي ربي الغلام ففعل الملك لأنه يريد أن يتخلص
منه بأي سبيل فاجمع الناس وأخذ سهما من كنانتي ورمى به وقال باسم ربي الغلام فأصابه السهم ومات فضج الناس كلهم يقولون الرب رب الغلام لأن هذا الملك عجز عنه بسلطانه وقوته أن يقتله ولما
سمى برب هذا الغلام قتله فقالوا إذن الأمر لرب الغلام هو الذي له السلطان فأسلم الناس فهذا الآن اختار أن يقتل نفسه ليش لإثار الحق وإثبات الحق وكذلك الإمام الحمد رحمه الله وغيره من
العلماء الذين خافوا إذا تأولوا كما تأول غيرهم أن يضيع الحق قالوا بالحق وصبروا على ما كذبوا وأوذوا نعم نعم يا يحيى نكمل روايات الشهر ها وما نكمل روايات نعم طيب نكمل روايات