1465 - 1652 باب وجوب طاعة الامراء في غير معصية 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللقب لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم
رجلا فأوقد نارا وقال دخلوها فأراد ناس أن يدخلوها وقال الآخرون إنا قد فررنا منها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا يدخلوها لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم
القيامة وقال للآخرين قولا حسنا وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف وحدثنا محمد بن عبد الله بن مير وزهير بن حرب وأبو سعيد الأشج وتقاربوا في اللفظ قالوا حدثنا وكيع قال
حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي إن أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأغضبوه في شيء فقال
اجمعوا لي حطبا فجمعوا له ثم قال أوقدوا نارا فأوقدوا ثم قال ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا قالوا بلى قال فادخلوها فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا إنما فررنا
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فكانوا كذلك وسكن غضبه وطفيت النار فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف وحدثنا
أبو بكرنا بشيبة قال حدثنا وكيع وأبو المعاوية عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه هذا أيضا مما يدل على أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخال فهذه سرية جعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
عليها رجلا وأمرهم أن يطيعوا فأغضبوهم في شيء فغضب وقال جمعوا لي حطبا فجمعوا جمعوا الحطب معصية ليس معصية قال أظلموا في النار فأظلموا في النار هذا أيضا ليس معصية قال ألقوا أنفسكم فيها
أمرهم أن يدخلوها فتناظروا قالوا كيف ندخل النار ونحن إنما أسلمنا خوف من النار فكان هذا القياس موفقا للصواء أبوا يدخلوها فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخبروه أخبر
أنهم لو دخلوها ما خرجوا منها يعني لعذبوا بها إلى يوم القيامة وبعد القيامة كل على عمله وعلى هذا فإذا أمر الولي الأمر بمعصية سواء كان ضررها على المأمور أو ليس عليه ضرر منها فإنه لا
يجوز امتثاله نعم نعم مقابل له الحرم عليها أنت ما ليس عليك حرام أعطه وأخبر عنه مثلا يعلمك وأنت بالاختبار يغش وأعلمك أقبل العلم وأخبر عنه كيف كيف ذلك يعني يقول مثل عالجوا المريضة
بالمرض الفلان دون الآخرين أو كلهم مرضهم واحد ويقول عالجوا هؤلاء دون هؤلاء بعض المقيمين وش معنى المقيمين يعني من غير البلاد يقدم على غيره نعم يعالج وإلا هذه تدخل في قولها أثرة عليه
هذه من الأثرة أنه تقدم حاجة الذي له جاه على غيره مع استواءه بالاستحقاق نعم الطبيب يعمل على كل حال لا ما يرد لأنه لو رده ما عالج الآخر ما يسبي أي مجع مقطعاتهم أطرافهم ولعب المعروف
نعم أيش اشترك في البرلمان من أجل هل يشترك في البرلمان لأجل الإسلاح لغاية الإنسلاح لغاية الإنسلاح؟
هل؟
هل يشترك في البرلمان لأجل الإسلاح لغاية الإنسلاح؟
على إيش؟
إسلاح؟
على؟
طيب الله خير وهذا نحن نقول نقول يدخل في البرلمان وإذا أعطاه الله تعالى علما وفقها استطاع أن يرد على أولئك الملحدين استفاد منه إذا كان لا يدخل ولا يدخل لكن المجرد نصب هذا يجب أن
يدخل لغرض المنصب لا لغرض المنصب والجهل لا بد أن يدخل في نية أنه يحاول الإسلاح ما استطاع إذا كانوا نزرمنا ما لدي نية هذا لكن يحصل بسها بالمسلمين ما في بأس لا بأس حتى وإن كان ليس عن
هذه النية لكنه يرفع من شأن المسلمين لحزبهم فلا بأس بسم الله الرحمن الرحيم