1463 - 1652 باب وجوب طاعة الامراء في غير معصية 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبدأ أنه أخبره قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن
عصى أميري فقد عصاني وحدثني محمد بن حاتم في هذا الحديث الوائد أن الوكيل قائم مقام الوكل أن الوكيل قوم مقام الوكل فإن ورأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكلاء عنه في أمته فإذا كانت
معصيتهم معصية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم تل ذلك على أن الوكيل قائم مقام الموكل فإذا أرسل إليك أبوك شخصا وقال له وقال لك افعل كذا بأمر أبيك فإن معصية هذا الشخص معصية لأبيك
وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا بن جريج عن زياد عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
سواء وحدثني أبو كامل نجح دري قال حدثنا أبو عوانة عي على بن عطاء عن أبي علقمة أنه قال حدثني أبو هريرة من فيه إلى في قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني عبيد الله بن
معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عي على بن عطاء أنه سمع أبا عرقمة أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديثهم في هذا
الحديث يقول من فيه إلى في كان متوقع أن يقال من فيه إلى أذني كما سبق في لفة آخر والجواب أن يقول نراده أنه حدثه به مواجهة مواجهة لأن المواجهة يكون الفم إلى الفم نعم وحدثنا محمد بن
رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن ملبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لمثل حديثهم وحدثني أبو الطاهري قال أخبرنا بن وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي
هريرة حدثه أنه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بذلك وقال من أطاع الأمير ولم يقل أميري وكذلك في حديث همام عن أبي هريرة وحدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد
كلاهما عن يعقوب قال سعيد حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم السمع والطاعة عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك
ومنشطك ومنكرهك وأثرة عليك عليك السمع والطاعة على ظاهره في المجوب كما قال الله تعالى وعلى الله فتوكل فعليك السمع والطاعة يعني يجب عليك السمع والطاعة في العسر واليسر يعني سواء كان
عليك عسر في ذلك أو لا والمنشط والمكره المنشط يعني النشاط والمكره الكسر وأثرة عليك يعني لو استاثر ولي الأمر بشيء من أموال أو أراضي أو غيرها فعليك السمع والطاعة وإن استاثر بذلك حتى
مثلا لو فرض عليك من بيت المال أقل من كبايتك وهو يأخذ من بيت المال ما شاء فهنا استاثر بلا شك فعليك السمع والطاعة ولا تقول لماذا لا تعطيني مثل ما ما تأكل أو ما تأخذ بل نقول عليك
السمع والطاعة ولو وجدت الآثرة عليك وهذا بحقيقة هو الذي يضبط يضبط الأمة لأنه لو بقت الأمة هذا يقبل ويمتثل وهذا لا يقبل ويعاند صارت الفوضى وصار الشر والفساد فالواجب السمواطع على كل
حال ما لم يأمر مماسك نعم أحيانا في بعض الدول إذا صدر في ناحة أنظمة المعين مثلا كثل غلاء الأسحاب أو ارتفاع الأسحاب السنع الاقتصادية تحدث هناك شخ مظاهرات يسمونها مظاهرات سنوية يكون
هذه مظاهرات مجرد يعني منظمة كل نقابة من المقامات تخرج منذوقين عنها يحبون مشعارات فيها استعطاق الحكومة استعطاق في الوزنة حتى مثلا ينزلون سعر الأطعمة وينزلون سعر مرتفع وغالبا ما
تستجيب هذه الاستعطاق فهذا جعل أنا لا أرى المظاهرات أبدا المظاهرات كل عشر ولم تكن معروحة في السلة ويحصل بها مضايقات وإفساع الناس وربما يتسلط المتظاهرون على الدكاكين والسيارات مع
الفرح والنشوة فيحصل شر كثير فلنراها إطلاقا ربما يقال لو كنا في بلاد كافرة والمسلمون مغمورون في هذه البلاد ولن ترفع الدولة بهم رأسا إلا المظاهرات فهذا قد يقال إن ذلك لا بأس به بشرق
لا تتشيء محرم نعم من يرفع أسف إذا نعم وإذا أكره على ذلك لنعقل إذا أكره الإنسان على طلاق زوجته من أي جهة كانت فإنه لا يقع الطلاق وليس لأحرم من ولاث الأمور أن يأمر الرجل بأن يطلق
زوجته كما أنه ليس له أن يأمره بأن يأكو شيء معين من الطعام اللهم إلا إذا كان هناك يعني فساد اقتصادي ويريدون أن يوفروا بعض العظيمة