1461 - 1652 باب وجوب طاعة الامراء في غير معصية 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قاعدة أن الأحكام تتلع مقاصدها مورور هذا يعني مقصدهم أن ينظمنا السيد إذا كان هذا المقصد يعني مفتح كيف تقالب القاعدة أن نسألنا رؤساء المو الضباط الكبار قلنا هل هذا للتنظيم أو للإزام
قالوا للإزام وإلا هذا ما يعني على بالنا هذا الشيء يعني لو كان على التنظيم ووجدنا أن الخط فاضي ولسنا يعني لسنا بصدر انتظار أحد يأتي مصرع مثلا هل يجب أن يتجاوز قال لا يتجاوز والحقيقة
لو قلنا أن هذا تنظيم صار فيه مفسد يعني كل إنسان يظن أنه ما أحول أحد وأنه يتجاوز وحكى لي أحد الطلبة أنه في ألمانيا بالله لا لا يشترق يعني هذا السؤال أيضا وجيه هل يشترق لطاعة ولي
الأمر أن يكون هو نفسه مطبق للأمر الجواب لا إذا لم يتطبق الأمر صار عاصيا إلا إذا كان هناك ميزة معينة تغتر تخصيصها فهذا شيء واضح نعم نعم ما فهمت الفرق بين هذي وذي أولا يقول من الحين
نعم بيع التي كانت تقام قديمة نعم الموجود به نعم ليش أغلب من بلاد الإسلام متصول نعم أغلب من حكام بلاد الإسلام متصول يضعون في القوة نعم لا يأتي مثلا خيار ومثلا حلوا حتى المنتصول
بالقوة يكون إماما كما نص على هذا العمة نعم البيع الآن مثلا إذا استتبع الحكم لفلان بأي طريق وصل ينحوه وصار سلطانه تجب طاعته إذن ما له أمير ومثت أن البيع تكل لكل واحد هذا ما لا يقوله
أحد هذا الصحابة لما بايعوا ببكر راحوا يقرون الأبواب على العجاز والصلياء والنساء هذا يرجع إلى أهل الحل والعقد لكن لو أن أحدا تصلب وملك سواء ملكية أو رئاسة أو غير ذلك خلاص يجب تجب
طاعته لأن الحكمة هو أن لا تكون مسألة فور لأن هذا الرجل ما بايع أو ما اعترف بالبيعة معناه يفعل ما شاء يسق الأموال يقتل الناس يسكر يزني يفعل ما شاء ما لا أحد عنه يقول وهذه خطيرة جدا
نعم يبدو هار ثلاثة بخاري ضي لهذا الحلول البحث هذا مهم جدا مهم جدا نعم نعم أسئلة لكم خمس دقائق وإن رغم أنف بعض الناس نعم يا آدي نعم طي يلا عبدو هار في المدحة في المدحة في المنع في
المنع في المنع الشيخ والتناء والتملق وعمل الزينات وعمل فهل هذا الشيخ من الطاعة لا لا مهم الطاعة الطاعة يا أمور فتخاري هذا المخارب أم من نسأل المباهات هذه فهذه اعتادها الناس الآن
لكن مع الأسر أنها مالها أصل ما بالشكل هذه إضاءة مال ولا لداعي وإضاءة وقت أيضا والنفوس كما تعرف يكون فيها ارتفاع وشيء من الكبرية لكن المشكلة أن هذه سرت الآن سرت ولا يجد الرؤسة
والملوك حيبة إلا بهذا الطريق وقصة الهود المشهورة التي ذكرها عن معاوية رضي الله عنه احتاج بيت المال في الشام إلى زيادة وصادفاً زيادة هذه تمر ببيت اليهود فطلب من المعاوية النبي قال
لا ما بي كرر عليك ما بي فأمر من يقومه فقوم وضاعف له القيمة ثم هدمه وادخله في بيت المال عرفت واضحوا المبار هدم بيت اليهود وادخله في بيت المال توسع لبيت المال فاركب اليهود إلى عمر
رضي الله عنه في المدينة فجعل يسأل عنه قالوا لعله في المسجد أثنى المسجد ووجد رجلاً نائماً على الحسباء له ثياب مرقعة وليس حوله حادث ولا شيء فأشكل عليه فسأل قالوا أين أمير المين قالوا
هذا أمير المين فلما سأل قص عليه القصة فقيل لي وأنا ما رأيته في كتاب قيل لي إنه أخذ عظماً من العظام وكتب فيه ليس كسر بأعدل منه وأعطاه اليهود مشى اليهود إلى الشام وأعطاه معاوية هذا
العظم فوضعه معاوية على رأسه وقال إن شئت الآن بني للك بيتك كما هو أو أحسن وإن شئت فالأمر على ما كان قال لا بل بيتي لكم وأشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله الله أعرف العدل
الشاهد معاوية رضي الله عنه في الشام في بلد يقدسون الولاد وعنده حلوح الرأس وجنود فاتخذ هذا رضي الله عنه لتبقى هيبته عند هؤلاء الذين اعتادوا على هذا النمط وعمر رضي الله عنه في المسجد
قد توسد ذا حصباً رضي الله عنه فالمهم أن الآن مشكلة العرف الآن صار لا بد من هذا والنفوس مجبورة على المباهات