1458 - 1652 باب تحريم هدايا العمال حديث استعمل رسول الله رجلا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تحريم هدايا العمال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقض وابن أبي عمر والنفض لأبي بكر قالوا حدثنا سفيان بن عمينة عن الزهري عن عروة عن أبي حميد السعدي أنه قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسد يقال له ابن لتبية قال عمر وابن أبي عمر على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا لي أهدي لي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بال عامل أبعثه فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا والذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا حتى رأينا عفرتي ابطيه ثم قال اللهم هل بلغت مرتين هذا يدل على أن الغلول من الأموال العامة يعاقب بها الأسان بهذه العقوبة والعقوبة في الواقع المناسب لأنه كما أخذ من أموال المسلمين العامة بغير حر صار من المناسب أن يفضح به بين الناس يوم القيامة ومن هذا أولئك القوم الذين يأخذون على أعمال لم يعملوا بها كالذين يأخذون عن الجداربات وهم لم ينتدموا أو يأخذون عن أعمال ميدانية وهم لم يعملوا وما أشفدات هؤلاء لا شك أنهم غلون وأنما يأخذونه سيأتون به يوم القيامة نصر الله السلام نعم نعم إذا كان نجب العمل فلا بأس إذا خلصه بأقل من المدة من غير ضرر على المراجعين ومن غير خلل في العمل فلا بأس وقد قيل إنهم لا يعطون أحدا أقل من ثلاثة أيام في الانتداب لأنه لا يمكن لأحد أن يقادر بلده ويسافر ويتحمل الأخطار لانتداب يوم واحد فقط فهم يعطون أقل للانتدابات ثلاثة أيام وإن السارقة تقل هكذا سمعت نعم أبدو هارو أهدي إليه كتاب ثمين مثلا بألف ريال أو هذا الشيء من أبطين أهدي من أهدي من هذا النوع نعم من هذا النوع ولهذا يجب على الشخص على الشخص إذا أهدي له وهو عامل على قومه فأهدوا لها أن يرده لا لا بدل يرد هذا من أجل أن يعرف أن هذا حرام حتى لو فرض أنه أخذه ويريد أن يرد بدله فالأفضل أن يرده هدى طلاب المعلمين الذي نرى فيها أنه إذا كان بعد انتهاء الاختبار وانتهاء الطالب من هذه المدرسة مثلا فلا حرق لأنه لا يؤمن فيها من الخيال وأما إذا كان في أثناء الدراسة أو في أثناء الاختبار أو يؤمن أن يقوم بالتدريس في المستقبل فلا يجوز نعم لا أدامه للطعام لا تضع فيها ولهذا لما ذكروا علماء في القضاة أنه يحلم عليهم أخذ الرشوة قالوا وهو في الدعوات كغيرهم نعم أيها ثلاثة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال حدثنا معمر في هذا الحديث دلي على الخطب العوارض أنه إذا حصل شيء يحتاج إلى خطبة فليفعل ما يعمل له الحكم في هذا البلد يقوم فيخطف الناس لأن هذا أوقع في النفوس من تأخيرها إلى وقت آخر نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن أبي حميد السعدي أنه قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية رجلا من الأزل على الصدقة فجاء بالمال فدفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ثم ذكر نحو حديث سفيان حدثنا أبو كريب المحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن أبي حميد السعدي أنه قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزل على صدقات بني سليم يدعى ابن الأتبية فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولان الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة فلأعرف أن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رؤيا بياض إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت بصر عيني وسمع وذني يعني أني رأيته وبعيني وسمعته بيذني وفي هذا الحديث لنا على محاسبة العمال وأن العامل مهما كان في الأمانة يحاسبون والصحابه من هذا الأصل فيه ومع ذلك حاسبهم حاسبه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا من الحزم لأنه وإن كان الرجل أميلا لا يخل من السهو والنسيان والغفلة فمحاسبته من الحزم