1457 - 1652 باب غلظ تحريم الغلول حديث لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب غلض تحريم الغلول وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته بعير لهورها يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته فرسل له حمحمة فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته شات لها ثغاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على راقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنواع الأموال من المواشي والخيل والأمتعة والصامت الذي هو الذهب والفضة يأتيمه للإنسان إذا غله يوم القيامة على راقبته يخسابه بين الناس وعجازه بالله فيطلب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يغيثه فيقول له لا أملك لك شيئا قد أبلغته ومن بلغه الحكم فقد قامت عليه الحجة نعم الحاجة هذا معاند لو كان لسا ما يقبل من حجة إلا ما اقتنع به صار يعبد هواه ولا عبد الله أزوله ما ينفع ما اقتنع ليش ما اقتنع من الشخص ولا ما اقتنع من الحجة يعني إذا قال نعم أعلم من الرسول قاله لكن ما اقتنعت يعني متأول متأول إذا كان له واشي التأول فهم من المسايدين إذا كان له مساف لو قال اشترأت خبزه وقد اشترأ كتابه ما يطعب إذا كان له مساف إما من دلات اللفظ أو من دلات القرائم والأحوال فقد يعذر أما كنوا يقول الله والله ما أقبل كل ما يقبل ما اقتنعت ما يصير هذا أنا معاند آدم وورث حديثا هدايا العمال غلول وفي حديث ابن الله من الجمية الذي بعثه عاملا ثم رجع وقال هذا لكم وهذا أهدي لي فاحتمل أن يقال في الغلول كل من أخذ من مال المسلمين بغير حق فوقال ولا يدخل في ذلك من غصب شيئا من شخص معين لأن هذا له عقوبة خاصة وكما تعلمون من اقتطع شبرة من الأرض ظلما ظوقه يا من قيامة من سبع عرض يا حيا يا محمد رمق بالله ما في شكاء لأنه مراجب لعاته هنا الشفاء على ثلاثة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي حيان وحدثني زخير بن حرب قال حدثنا جرير عن أبي حيان وعمارة بن القعقاع جميعا عن أبي زرعة عن أبي هريرة بمثل حديث إسماعيل عن أبي حيان وحدثني أحمد بن سعيد بن صخن الدارمي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن ابن زيد عن أيوب عن يحيى بن سعيد عن أبي زرعة بن عمر بن جرير عن أبي هريرة أنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلول فعظمه وقتص الحديث قال حماد ثم سمعت يحيى بعد ذلك يحدثه فحدثنا بنحو ما حدثنا عنه أيوب وحدثني أحمد بن حسن بن خراش قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد فارث قال حدثنا أيوب أن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم