1455 - 1652 باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر، والحث على الرفق...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال صديق حسن خان قال عياض إنما فعل هذا لأنه علم قبل هذا أنه ممن لا ينفعه الوعظ كما ظهر منه مع غيره ثم خاف معقل من كتمان الحديث وراء تبليغه أو فعله لأنه خافه لو ذكره في حياته لما
يهيج عليه هذا الحديث ويثبته في قلوب الناس من سوء حاله قال النووي والاحتمال الثاني هو الظاهر والأول ضعيف فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يسقط باحتمال عدم قبوله والله أعلم
المهم أنه أراد أن يذكره ويخوفه بالله عز وجل لأنه أمير له إله فأراد أن يذكره لأن لا يغش الرعية بفعل شيء غيره أفضل منه أو بكث ما هي شيء أنه أفضل أو غيره من أنه على الغش وقوله عليه
الصلاة والسلام ما من عبد النسر الله رعية يشمل الراعي الأعظم هو السلطة ومن دونه ومن دونه حتى يصل إلى الرجل في أهل بيته فإن قال قائل هذا يدل على مثب الخوارج المكفرين الذين يرون تخليد
أهل المعاصي في النار لقول حرم الله عليه الجنة فالجواب على هذا أنه يأتي في أحاديث الوعيد وآياتها ما يقتضي أن هذه المعصية توجب الخلوط ولكن هذا الظاهر الذي يأثن من بعض النصوص يجب أن
يقيد بالنصوص الأخرى انتبهوا له الدالة على أنه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى أدنى حبة خذل من إيمان وعلى هذا فنقوم دخل حرمان الجنة حرمان مطلق ومطلق حرمان الحرمان المطلق لا يكون
إلا بالشرك بالله عز وجل الذي قال الله تعالى فيه إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأوه النار ومطلق الحرمان يكون على أهل المعاصي الذين لا تبلغ معاصيهم الكفر فيحرمون مطلق
حرمان ولو زمنا يسيرا ثم يكون معالهم إلى الجنة من أي القسمين هذا الحديث من الثاني الذي هو مطلق الحرمان يعني يحرم دخول الجنة إلى وقت يعلم الله عز وجل ثم يدخل الجنة وحدث له يحيى بن
يحيى قال لما يعجبهم شيء فلو عمل السلطان شيء هذا يقول هذا نسير هذا يقول شيء ما هو الضابط الضابط ما يراه المعتدلون الوسط لأن بعض الناس لا يرضيه ما يعمله السلطان مطلقا حتى لو كان أرفق
ما يكون لا يعجبه وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عيونس عن الحسن أنه قال دخل ابن زياد على معقل بن يسار وهو جع بمثل حديث أبي الأشهب وزاد قال ألا كنت حدثني هذا قبل اليوم
قال قال قال ما حدثتك أو لم أكن لأحدثك وحدثنا أبو غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن موثنى قوله أنا كنت حدثني يحتمل أنه حدثه فنسي أو أنه حدثه غيره فنسي وظنه إياه أو أنه لم
يحدثه لا هو ولا غيره لكن يريد أن يوبخه ويقول كيف تحدثني الآن وأنت قد حدثني فأيهما نصدق أجيب مع قلبي يسار نعم نصدق صحابي مع قلبي يسار والنسان وارد من هذا ومن هذا لكن كون نجعله نجعل
احتماله في غير الصحابي أو لا وأيضا الحال تقتضي هكذا أنه لا يحدثه به في حال صحة ربما يسلط عليه فيسجنه أو يقتله أو ما أشبه نعم وحدثنا أبو غسان المسمعي ويسحاق بن إبراهيم ومحمد بن مثنى
قال يسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عنقك كادك عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد دخل على معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل إني محدثك بحديث لولا أني في
الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة هذا أشد من الأول لأن الأول في من مات وهو غاش وهذا
في من مات ولم ينصح له وهناك منزلة بين الغش والنصيح وعلى هذا الحديث نقول يجب على كل من ولي شيء من المسلمين أن يجهد له في النصح ومن ذلك إمام المسجد يجب عليه أن يسير بهم في الصلاة كما
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلي لا في القيام ولا الركوع ولا السجود ولا القرود الإنسان إذا صلى لوحده هو مخير بين النطيل أو القصر لكنه إذا صلى في الجماعة يجب أن يتبع بهم السنة
ما أمكن وهذه نحطة يغفر عنها كثير من الإنم يقول مثلا أنا سأقرأ أي سورة لأن الله يقول اقرأ وما تأسلم من القرآن فأقرأ في ليلة الجمعة بدلا من تنزيل السجدة وهل أتى أقرأ إذا زلزلت الأرض
وزلزالها والعاديات مثلا هذا ليس إليك الذين وراءك يريدون أن تأتي بما يوافق السنة كما أنه لو أراد أن يزيد على ما جاءت بالسنة منع وقيل لا تزد على ما جاءت بالسنة إذا صليت لنفسك فطول ما
شئت أما إذا كنت تصلي لغيرك فأنت الآن ولي وأمين يجب أن تسير بهم على ما تقتضي سنة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم