1453 - 1652 باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر، والحث على الرفق...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة بن صحيحة فيما ترجم له ببقى فضل إمام العادل وعقوبة الجائر والحث عن
الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان بن عينة عن أمر يعني بن دينار عن عمر بن أوسن عن عبد الله بن عمر قال بن
أمير وأبو بكر يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المقصطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين
يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا بسم الله الرحمن الرحيم هذه من فضيلة الله مما يجل على فضل العجل في الحكم أن المقصطين على منابر من نور على يمين الله عز وجل ولما كان ذكر اليمين يوهم
أن يكون هناك شمال تغير وتخالف اليمين قال وكلتا يديه يمين يعني يوم وخير وبركة وقوة وقول المقصطين بيّنهم بأنهم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا والمقصط ضده القاصط والمخطئ ضده
الخاطئ فالقاصط هو الجائر الحكم والمقصط هو مزيل الجور مزيل الجور يعني العادي والخاطئ مرتكب الخطأ على عمط والمخطئ مرتكب والخطأ عن غير عمط المخطئ معفو عن والخاطئ غير معفو عن والمقصط
مثاب معجوه والقاصط معاقب معزوه كلها في القرآن قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا هذا المخطئ وقال تعالى لا يأكله إلا الخاطئون هذا الخاطئ الذي ارتكب الخطأ عن عمط
وقال تعالى إن الله يحب المقصطين هذا العادي وقال تعالى وأما القاصطون فكانوا لجهنم حطبه هذا هو الجهنم حدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثني ابن وهب قال حدثني حرم له عن عبد الرحمن بن
شو ما ستق أنه قال أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت ممن أنت فقلت رجل من أهل مصر فقالت كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه فقال ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل من البعير فيعطيه
البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة فقالت أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبر كما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيت هذا
اللهم مولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرافق بهم فارحق به يعني في تدبيل الأمور إذا شق عليهم فقد دعا عليهم نبي صلى الله عليه وسلم أن يشق الله عليه
وإذا رفق بهم دعا الله أن يرفق به هذا في غير الأمور التي تتحتم فيها الرد يتحتم فيها الرد والزجر كمسائل التأديم والتعزيل فإن هذا وإن شق عليهم فإنه في الحقيقة رافق بهم لأن هذه المشقة
يعقبها الخير يعقبها الخير والكف عن الأذى وما أشبه ذلك فلو أن والي أخذ معتديا مجرما وحبسه في حبس ضيط تعديبا له فليس هذا من باب من شق على الأمة بل هذا من باب من أدب الأمة فأحصل
تعديبا ولكل مقام المقال مثال ذلك لو أن ولي الأمر رأى طريقا وعرا وطريقا سهلا فسلك الناس فسلك بالناس الطريق الوعي وترك السهل هذا يوقع إنهم شق عليهم أنه لا داعي لهذا فيشق الله عليه
وكذلك ولو أنه سلك بين طريق السهل لكان رافقا بهم فيرفق الله به وقوله عليه الصلاة والسلام من ولي من أمر أمتي شيئا يشمل القليل والكثير حتى مدير المدرسة في مدرسته وحتى الرجل في أهله
وكل من ولي شيئا فالواجب عليه أن يرفق بمن والله الله عليهم حتى يحصل على هذه الدعوة المباركة من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي أن نرفق الله به وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن
مهدي قال حدثنا لا يمنعني الذي فعل في محمد أبي بكر أخي قال النبي رحمه الله تعالى قولها أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن ياب بكر أخي فيه أنه ينبغي أن يذكر فضل أهل فضل ولا يمتنع
منه لسبب عداوة ونحوها واختلفوا في صفة قتل محمد هذا قيل في المعركة وقيل بل قتل أسيرا بعدها وقيل وجد بعدها في خربة في جوف حمار ميت فأحرقوه ولذكر الوقع الواقع ماهن لا لا أذكر على كل
حال الكثلة معروفة لمحمد بن بكر ومجراء لتأليبها على عثمان رضي الله عنه وغيب ذلك من ما هو معلوم لكن أحسبت أنه يذكر القصة بعيدا نعم طيب صديق حسن طيب هذا صديق نعم وقال صديق حسن خان في
شرحه لمختصري صحيح مسلم واختله في قتل محمد هذا فقيل قتل في المعركة وقيل بل قتل أسيرا بعدها وقيل وجد بعدها في خريبة في جوف حمار ميت فأحرقوه هذا القرص هذا القرص قبله بجديد ما في زي
نعم