1450 - 1652 باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك حا وحدثني أبو الطاهري واللفظ له قال حدثني عبد الله بن وهب عن مالك النئاس عن الفضين بن أبي عبد الله عن عبد الله بن ياري الأسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بد فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك ووصيب معك فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك وأصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال فارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة قال فارجع فلن أستعين بمشرك ثم رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله قال نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلع الاستعانة بالمشركة نوعا استعانة بالقتال واستعانة بالأموال والسلاح أما الأول فلا يجوز أن يستعاني الإنسان بمشرك إلا عند الضرورة هذا قيل والثاني الأمن منهم وهذا قيد آخر فإن لم يكن ضرورة فلا يجوز وإن لم يكن أمن منه فلا يجوز ونعلم الأمن منهم إذا علمنا أن البلد بلد واحد فيه مسلمون وكافرون وكلهم يدافعون عن هذا البلد فهنا نعلم أننا آمنون من هذا الكافر لأنه يدافع عن بلده وأما إذا كنا لا نأمن لا نأمن فلا أنه ربما يشارك في القتال ثم ينهزم في موضع يكون في انهزامه ضرر على المسلم وأما المال والعتاد فلا بأس بكل حال اللهم إلا لو علمنا يقينا أن هؤلاء الكفار الذين آعنوا بالمال أو بالعتاد سيؤثرون على شعبنا مثلا بانعطاف الشعب عليهم ومحبتهم لهم وما أشفى ذلك فهنا لا نقبل وعلى كل حال فالاستعانة بالمال والسلاح أهوى من الاستعانة بالقتال وأقل خطرة انتهى الجزء خامس نعم كأنه يريد المشارك بالنفس كيف كأنه يريد الاستعانة بالكافر لا الكراهة تطلق عندهم على المحرم قد تطلق أحيانا عن المحرم أقلوها إذا كان هناك مصلحة مشتركة بين هذا الاستعانة كافر وبيننا فلاعلم أنه يساعدنا ويقاتل معنا للحفاظ على مصلحة هل هذا المبرح من الاستعانة؟ إيه نعم لأن نعلم أن نأمنه إذا كنا معتجين إليه أما ما عدم الحاجة لا ما يجب نعم نعم أيه أسلم أسلم وقالوا وانطلقوا على الناس إلا أنه يجب في هذا الحال ألا يثور الآخرون الذين نجحوا من أهل العلم والإيمان على الآخرين لأنه يحصل بهذه المفاصل العظيمة وانتهاكات الإيمان والأموال والأعراض نعم مسألة مزاحة الأهل الفساد والباق منتشر في هذه الأيام ويأعرض الإنترنت فهل ينظر الأهل الإيمان أن مزاحة الأهل الفساد في فتح قلوات يبث فيها الأهل النافع الشارع أو أنه يقال حتى يسد الباق على اقتراح هذا الجهاز لا يدخل سمعتهم كلامة نعم طيب هو يقول فيها الآن قناة تسمى إنترنت نعم هل الأولى أن يدخل الإنسان فيها أو لا يدخل أقول الأولى أن يدخل لأن هذا شيء مفروض شيء واقع ولا يمكن أن ندع أهل الشر يلعبون بالناس ويسعون في الأرض بسادا ونسقط وأما كون هذا سبباً لكون الناس يقتلون هذا الفهاس فهم يقتلونه على كل حال وليس هذا للإبانعهم يعني ليس عدم دخول الإنترنت في الأقوار الطيبة بمانع لهم من اقتناء هم مقتنون على كل حال يحيى عثمان بن عاص قال للنبي صلى الله عليه وسلم اجعلني إمام قومي قال أنت إماما فصار إماما لهم في المسجد هذه ليس فيه ولاية يكون فيها سلطة وإمر على الآخرين فلا أتخذ فيها لكن لا يسأل الإمامة أحد إلا إذا كان عنده استعداد لهذا الإمام وقيام بالواجب وهو أهل لها ولم يزاحمه من هو أولى منه لا بد من مرعاة الشبط هذه ثلاثة