1447 - 1652 باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم، والنهي عن قتل صبيان...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن حفصة بن تسيرين عن أمي عضية الأنصارية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصلعوا لهم الطعام ووداو الجرحا وأقوموا على المرضى وحدثنا عمرو بن ناقد قال حدثنا يزيدون هارون قال حددنا هشام بن حسان بهذا الإسناد نحوه كل هذا الحديث معناه واضح إلا مسألة اليتم فإن ابن عباس رضي الله عنهما حمل اليتم على إعطاء اليتم ماله وبيّن أنه لا يزول يتمه حتى يبلغ ويكون حسن التصر ولهذا قال الله عز وجل وابثلوا اليتام حتى إذا بلغوا اللكاح فإن آنستم منهم رشدا فاتفعوا إليهم وماله ولا تأكلوها يسافوا بذلك هذا باعتبار المال أما باعتبار الوصف فإنه يزور اليتم ببلوغ خمس عشرة سنة أو بإنبات الشعر العانة أو بالإنزال وعلى هذا فلو أوصى شخص اليتيم أو قال هذا وقف على اليتامة فإن من بلغ لا يستحب لأنه زال اليتم فابن عباس رضي الله عنهما أراد لهذا القيد اليتمى أن يستحق به اليتيم أن يُعْضَى مالهم وهذا نصف القرآن لنأناس منهم رشدا وإلا فلا وفي رد بن عباس رضي الله عنهما على نجده الحروري وهو من الخوارج كما هو معروف دفعا للشرق والفتنة دليل على أن الإنسان يجب أن يلاحظ العواقل وأن لا يأخذ بظواهر الأمور وأنه يتواضع من أجل الحق وما يتجيك لعلى الله عز وجل يقلب قلب هذا الإنسان الذي تكره أن تجيبه أو ترى أن تهجره لعلى الله أن يقلب قلبه حتى يعود إلى رشده وفيه النهي عن قتل الصبيان لأن الصبيان إذا أسروا صاروا ملكا للمسلمين يكونون أرقا بمجرد السبي ففي قتلهم ظرر على المسلمين ولأن الصبيان في الغالب لا يقاتلوا والقتل إنما يكون للمقاتلين ولذلك لو فرط أن مرأة من العدو قاتلت معه ثم أسرناها فلنا أن نقتله لأنها مقاتلة نعم نعم لا يُعطى ماله إذا بلغ اليتيم زال عنه النتب لكنه لا يُعطى ماله لأنه لا يمكن أن يتصرف به تصرف رشيدا نعم نعم لا ليس بصحيف لأن هؤلاء النساء لم يقتلوا ولذلك لم يستحققنا سهما لكن لا بأس أن نستعين بالنساء فيما يكون الرجال عنه لاهون أو فيما يكون الرجال عنه لاهين لا بأس نعم إيش؟ يعني يعني يعطي جون بدون سهم الحذية يعني الرضخ لهما بدون تقطير سهم وفي قول ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه إلا أن تعلم منهما علم الخضر من الغلام فيه ذكاء عظيم لأن الخوارج يتشبثون بكل شيء فكأن هذا الخارجي لو أطلق له الكلام سيورد يقول أليس الخضر قتل الغلام؟ والجواب أن الخضر نعم بلأ لكن الخضر علم بأن هذا الغلام لو كبر لأرهق ولديه طغيانا وكفرا فيقول إن علمت من الصبي أنه لو كبر سيكون مثل غلام الخضر فاقتل وهذا متعدل لكنه قاله دفع لإيراد هذا الخارجي لو أورده نعم ثلاثة ثلاثة