1445 - 1652 باب غزوة النساء مع الرجال حديث أنس أن أم سليم اتخذت يوم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وزوة النساء مع الرجال حدثنا أبو بكر بن وابي شعبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حلين خنجر فكان معها فرآها أبو طلحة فقال يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك قالت يا رسول الله أقتل من بعدنا من الطلقاء هزموا بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم إن الله قد كهى أقتل ولا أقتل أقتل أقتل أقتل شفالها الشارع نضمتها هي استفهامية والنسوء لا شفالها نعم قوله اقتل من بعدنا من الطلقاء هو بضم الطاء وفتح اللام وهم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح سموا بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم من عليهم وطاقهم وكان في إسلامهم ضعف فاعتقلت أم سليم أنهم منافقون وأنهم استحقوا القتل من هزامهم وغيره وقولها من بعدنا أي من سوانا لكنني تقول أقتلوا أقتلوا أو أقتلوا ما هو الأمر شيء نعم مسكن ما في الشيء الشيء بالشارع على حسب التشكيل أقتل نعم على حسب تشكيله أقتل في هذا الأمر أقول لي عندنا هاكل يقول لي أعتقد جمه السليم أنهم منافقون وأنهم استحقوا القتلى في ذهب لهم وقولها من بعدنا أي من سوانا نعم في الأمر نعم لكن الشيء بالرحمن قرأها أقتلوا على سبيل السبهات على كل حال هي تريد أن الرسول أقتلهم لأنها شكت في كون المنافقين حيث انهزموا قالت يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلمة قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك في قصة أم سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ثابت حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزى فيسقين الماء ويداوين الجرحا حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا عبد الله بن عمر وهو أبو معمر المنقري قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز وهو بن صهيب عن أنس بن مالك أنه قال لما كان يوم أحودين هزم ناس من الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بجحفة قال وكان أبو طلحة رجلا راميا شديدا نزع وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا قال فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انثرها لأبي طلحة قال ويشرف نبي الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواههم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن تفرغانه في أفواه القوم ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا من النعاس ومعنينها العظيمة في هذا الموقف الشديد المخوف يصيبه النعاس قال الله تعالى إذ غشيكم النعاس أم الثمن والنعاس يقولون في الحرب إنه دليع القوة والثبات والطمأنينة وأنه من الله عز وجل والنعاس في الصلاة وفي مجالس العلم على العكس من هذا قال هو من الشيطان يريد أن يصد الإنسان عن ذكر الله وعن الصلاة نعم أنه نعم تطبيعة تمرين المرأة للرجال إذا لم يكن رجل لا بأس بها لأن هذا حاجة والعكس كذلك لو أن الرجل هو الذي يمر للمرأة لعلم وجد المرأة فلا بأس لكن يجب أن نعلم أنه لابد من أن لا يكون هناك خلوة نعم هنا هنا حاجة حاجة لا بأس بها لكن بشرط أن لا يكون هناك خلوة وأن تكون المرأة غير متبذجة ولا جاربة للكتنة أحياء نعم متى هذا؟ متى أي وقت؟ في أحد؟ يعني سألها متأخذ السنة السادسة أو الخامسة ثلاثة