1440 - 1652 باب غزوة الأحزاب وهي الخندق📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب غزوة الأحزاب وهي الخندق حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لبن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه قال سمعت الباراء قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب ولقد وار التراب بياض بطنه وهو يقول والله لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزنا سكينة علينا إن الأولى قد بغوا علينا بغوا ولا أبوا إن الأولى
قد أبوا علينا قال وربما قال إن الملا قد أبوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته في هذا التمية على تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى حبه للمشاركة في جهاجه بسبيل
الله فكان عليه الصلاة والسلام ينقل مع أصحابه التراب وهم يحفرون الخندق الخندق معروف احتاج إلى تعب وهم ينقلون التراب وهو ينقل معهم التراب حتى أن بطنه يعني علق به التراب فوار بياض
بطنه وفيه دليل على أن الإنسان يجوز أن يرتجز على العمل لأن ذلك يقويه وينشطه وكان الناس يحفرون هذا قديما تجد مثلا إذا كان يسن على الإبل تجده ينشد أنشيد ويرتجز لينشط نفسه وينشط الإبل
من جهة أخرى كذلك العمار وهم ينقلون الأبنات إلى أعلى البيت تجدهم يرتجزون كذلك إذا أرادوا أن يدوموا السطح يعني يلقون عليه قينا إذا تشطب وصار يخر من الماء ويسمى عندنا تنعيل تنعيل
تجدهم يغنون الغنى يسمع من بعيد من أجل أن يتقويه فالغنى للتقوي على العمل لا بأس به فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بقول عامل رضي الله عنه نعم حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد
الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن نبي إسحاق أنه قال سمعت البراء فذكر مثله إلا أنه قال إن الأولى قد بغوا علينا حدثنا عبد الله بن مسلم تلقى عن نبي قال حدثنا عبد العزيز بن وبحازم عن
أبيه عن سهل بن سعد أنه قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق ونلقل التراب على أكتافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر
للمهاجرين والأنصار في لفظ للأنصار والمهاجرة فيقدم الأنصار على المهاجرة في اللفظ لا في الرتبة من أجل أن تتساوى أطراف النظم وفي هذا التشجيع للصحابة رضي الله عنهم أنهم إذا تعبوا في
نقل التراب فإن هناك عيشا خيرا من هذا وهو عيش الآخر وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يعجبهم من الدنيا قال لبيك إن العيش عيش الآخرة وهذه فائدة ينبغي الإنسان أن يقولها إذا رأى
ما يعجبهم من الدنيا من سجارات أو قصور أو غير ذلك يقول لبيك إن العيش عيش الآخرة لبيك ينادي الله يجيب الله عز وجل ليكبح نفسه عن التعلق بهذا الذي أعجبه ثم يسلي نفسه فيقول إن العيش عيش
الآخرة لو وجدنا الأصور الفخمة والاستراحات الفخمة والسيارات الفخمة والثياب وغير ذلك الإنسان قد ينقبض ولكن يقول لنفسه إذا رحمن إذا رحمن لبيك إن العيش عيش الآخرة ليش لبيك من أجل أن
يكبح نفسه عن التعلق بهذا فيقبل على الله عز وجل إن العيش عيش الآخرة ليسلي نفسه ويقول هذا العيش عيش نزائل والعيش الحقيقي هو عيش الآخرة فمرن نفسك على هذا القول وَلَا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلَى أَمَامَ التَّعَرْبِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُ نعم الحديث الضراء بي عليه الصلاة والسلام يسألني يرتنز بهذه وسلق بالحديث سلمه أنه عندما تجد وهم قاتلين من غزوة الحيب الرهي
بعدها سألهم صلى الله عليه وسلم وقال من قال هذا نعم هذا العل له من تطابق الأفكار أو العقول ولا لا شك غزوة الأحزاب قبل قبل خير أو يكون عامل قد قالها من قبل وأعادها في غزوة خير أحد
نعم إيش على كل حال ما يسمى بالأنشيد الإسلامية كانت أولاً ما ظهرت على الناس لا بأس بها ما تستنكر فيها شيئاً لكن بلغني أنها الآن تغيرت وأنها حولت إلى تغنيم الأغاني الهابطة هذه وحدها
وأيضاً اختير لها أحسن الشباب صوتاً مما يجعل هذا سبباً للفتنة وللو بقت على ما هي عليه أولاً لحصل فيها فائدة وهي في وقتها حصل فيها فائدة لأن الناس استغنوا بها عن الأغاني السافلة
ونفعت في وقتها نعم أرفع صوتك نعم لسن النبي عليه الصلاة والسلام دفن في حزة في عائشة إيش لسن النبي صلى الله عليه وسلم نعم دفن في حزة في عائشة بينا والله وهل بنية البيت عليه أو دفن في
البيت نعم لكن هذه الحزة وإنشأت أخيراً حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن معاوية بيقرة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إن العيش عيش الآخرة قال شعبة أو قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة وحدثنا سيكون الأنفاض هذه إذا كانت محفوظة سالجمع
بينها سهل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يكر هذه الأبيات على وجوه متنولة مرة يقول يقول أغفر مرة يقول أرحم مرة يقول أكرم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ قال يحيى أخبرنا وقال
شيبان حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح قال حدثنا أنس بن مالك قال كانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة وفي
حديث شيبان بدل فانصر فاغفر حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق نحن الذين بايعوا
محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا أو قال على الجهاد شك حمد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة لا شك أنهم أكفأ رضي الله عنهم وأنهم بايع
الرسول عليه الصلاة والسلام على الإسلام وعلى الجهاد ما بقوا أبدا ووفوا الحمد لله بما بايعوا عليه