1439 - 1652 باب غزوة خيبر 3 استشهاد عامر بن الأكوع📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد هذا الحديث أن عامر بن أكو عرض الله عنه له الأجر مرتين الأجر الأول الجهاد وأنه أراد قتل العدو والأجر الثاني أنه أصيب بنفسه لأن سيفه قصير فرجع إليه رضي الله عنه ومن فوائد هذا الحديث الثناء على من يستحق الثناء بعد موته لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على عامر بن الأكوة لكن هذا الثناء ليس ثناء مبتدأ ولكنه في مقابل من قال إنه بطل أجره فهو عبارة عن دواء داء حصل لهذا الميت حيث قال أنه قتل نفسه فبطل أجره فأراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن ينحو هذا في قوله إنه لجاهد مجاهد أي جاهد في نفسه مجاهد لأعداء الله وقول قل عربي مشابها مثله فيه دليل على أن العرب هم أهل الحنكة والخبرة والشجاعة في الحرب وهو كذلك فالعرب أفضل أصناف فنئة ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث فيهم أشرف الخل عند الله من بني آدم وهو رسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن من حكمة الله أن يبعثه إلا في أفضل الأجناس ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريشا بني هاشم واصطفاني من بني هاشم سلامات الله وسلامه عليه وحدثني يا أبو ظاهر لا أظن أنه مريد حموط العمل مطلقة الذي يكون من لوازم الشرك لكن حبث عمله في جهاده هذا نعم يقولي فاطف الفداء لك مختفينا نعم بعد الصحة تأول هذا وقال أن هذا الفداء لك الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يخاطب الرسول يقالوا بفداء لك خاصة لا معنا نبتع في السناء لك ونتقرب إلى الله تعالى بأن نقتل من أجلك نعم والحسب النية إذا فعل نسان خيرا وقال جماعة أثنوا علي به هذا مرادك هذا غلط لا شكل غلط لكن هل يحبط العمل أو يريد أن يدفع به عن نفسه لو من وصف به هذا يرجع للنية لكنه مهما كان لا ينبغي أن يفعل وحدثني أبو الطاهر قال أخبرني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن ونسبه غير ابن وهب فقال ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك أن سلمة ابن الأكوع قال قال لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتد عليه سيفه فقتله فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وشكوا فيه رجل بات في سلاحه وشكوا في بعض أمره قال سلمه فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت يا رسول الله اذلي أن أرجز لك فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر الخطاب أعلم ما تقول قال فقلت والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت وأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا قال فلما قضيت رجزي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال هذا قلت قاله أخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمه الله قال فقلت يا رسول الله إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات جاهدا مجاهدا قال ابن شهاب ثم سألت ابن لسلمة ابن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال حين قلت إننا سنهابون الصلاة عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبوا ما تجاهدا مجاهدا فله أجره مرتين وأشار بإصبعيه قال بل الصلاة عليه يعني الدعاء له يعني الصلاة عليه هو من الشهد والشهداء لا يوصل عليهم على ما هو معروف لكن يريد بذلك الصلاة عليه عن الدعاء له بناء على وهمهم الفاسد أن أجرهم بطل وحبط عمل شبه الشرح حولي الشيش يحبون الصلاة عليه لا أشوف شي فيه مصر مصر ما شفت شي نعم المتعين أنه الدعاء الدعاء له نعم لا مهم سهل لا شك وهمهم متينة نعم يحيى خطأ خطأ في جهاد نعم وغير الآن ما بلغني هذا الذي بلغني أنه سيد ولدي آدي ولكن عبارات العلماء الأئمة تدل على أنه أفضل الخلق مثل بن القيم يقول خيراته من الخلق وفيه البيت المعروف ومشهور وأفضل الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق باب غزوة الأحزاب وهي الخندق حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ والابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن نبي إسحاق قال سمعت البراء قال سمعت ذكر ابن عقير رحمه الله وهو من أصحاب الإمام أحمد كلمة منكرة في هذا الموضوع قال الكعبة أفضل من مجرد الحجرة يعني حجرة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم التي بنيت على قبره فأما والنبي صلى الله عليه وسلم فيها فلا والله ولا العرش ولا حملة ولا الجنة وهذا غلط منه رحمه الله الحجرة ليست لها فضل الفضل في جسد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعما أن تكون الحجرة أفضل من الكعبة هذا فيه نظر والحجرة بناء على قبل الرسول عليه الصلاة والسلام كان الواجب أن تهدم لو لم أخفع من الشر والفتنة لهدمت كما هدمت البنايات الأخرى على القبوح فإنه كان قبل استلاء الملك عبد العزيز رحمه الله على المدينة كان فيه بنايات كثيرة على قبول في البقية لكن بفضل الله ورحمته ثم عزيمة الملك رحمه الله هدمت تلك الطبيعة نعم نعم