1437 - 1652 باب غزوة خيبر 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب غزوة خيبر وحدثني زهير محرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز ابن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر قال فصلينا عندها صلاة الغدات بغنس فركب نبي
الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديه وأبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وانحسر الإزار عن فخذ نبي
الله صلى الله عليه وسلم وإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرار قالوا قد
خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس قال وأصبناها عنوة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم قال حدثنا ثابت عن أنس قال
كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر وقد ميتمس وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا محمد والخبيس قال وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال فهزمهم الله عز وجل حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور قال أخبرنا النظر بن شميل قال أخبرنا
شميل نبدأ في الحديث الأول الحديث الأول فيه فوائد منها جواز الأرداف على الداب ولكنه بشرط أن لا يلحقها مشقة لأن تقوى على الرجل ورديفه فإن لحقها مشقة فإنه لا يجوز ومنها أن الفخذ ليس
بعورا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كشف وهو أشد الناس حياء ولو كان عورة لم يكشف وهذه المسألة فيها خلاق بين أهل العلم فمنهم من قال إنه ليس بعورة مطلقا ومنهم من قال إنه عورة مطلق
ومعنى مطلقا في الصلاة وغيره والصحيح أنه عورة في الصلاة وليس عورة في خارج الصلاة وذلك لأن الصلاة أدنى ما أدنى ما يتخذه الإنسان من اللباس أن يسر ما بين السر والركبة وقد قال الله
تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد أما خارج الصلاة فلا بأس ليس بعورة ولكن يختلف الحال أو الحكم يختلف الحكم الحكم باختلاف الحال فالرجل الشاب الوسيم لا شك أنه لا يجوز له أن
يكشف فخذه ولا يجوز لأحد أن ينظر إليه لأن في ذلك فتنه والعامل الكادع الذي رفع ثوبه من أجل العمل ليخوض الطين أو ما أشبه ذلك هذا فخذه ليس بعورة ولا يحلم النظر إليه لا سيما فيما دنى من
الركبة هذا هو القول الراجع في هذا المسأل وقومه من فوائد هذا الحديد أيضا إطلاق الخراب النسبي هنا قال خاربت خيبر فإن من المعلوم أن الفتح الإسلامي لا يخرب البلاد لكن خاربت باعتبار
أهلها يعني خاربت عليهم لأنهم الآن سوف يخذون منها أو يصالحون عليها وإلا من المعلوم أن الدين الإسلامي ليس دين الخراب بل هو دين دنى وعمارة كما هو معروف مما جرى به التالي ومنها جواز
افتخار الإنسان بنفسه لقوله إنا إذا نزمنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين يعني فإننا سنسلمهم وسيكون السوء عليهم وفيها أيضا التكبير عند حصول المقصود وذلك لأن الإنسان إذا حصل لهم مقصوده
فقد يتعارم في نفسه ويستكبر فيقول الله أكبر من أجل أن يرد هذه الكبرياء ويعلم نفسه بأن الله تعالى أكبر حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور قال أخبرنا النظر بن شمعيل قال أخبرنا
شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أنه قال لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد والأخضل بن عباد قال
حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل أن يزيد بن أبي عبيد مولى سلامة بن الأكوع عن سلامة بن الأكوع أنه قال لا نقبل هذا صحيح