1434 - 1652 باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وصبره على أذى...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله وصبره على أذى المنافقين حدثنا إسحاق بن أمراهيم الحضلي ومحمد بن رافع وعبد بن حبيد والنفظل بن رافع قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليه إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بن الحارث بن الخزرج وذاك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبي وفي البجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خبر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي أيها المرء لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاقص عليه فقال عبد الله بن رواحة اغشينا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستنبى المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواتبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسبع إلى ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال عفو عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيه فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم مع أنه استهجن ووضع رجاءه على أنفذ كأنه يقول أن هذه رائحة كريهة ثم قال إذا كان أحد يريد أن يأتي عليك ويسمع أتى إليك في دار ولكن النبي صلى الله عليه وسلم صبر وقرأ عليهم القرآن نعم حدث نعم حدثني محمد محمد بن رافع قال حدثنا حجين يعني ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل عن المشهاب في هذا الإسناد بمثله وزاد وذلك قبل أن يسلم عبد الله حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن أنس بن مالك أنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو أتيت عبد الله بن أبي قال فانطلق إليه وركب حمارا وانطلق المسلمون وهي أرض سبخة ولما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال إليك عني فوالله لقد آذاني نتن حمارك قال فقال رجل من الأنصار والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك قال فغضب لعبد الله رجل من قومه قال فغضب لكل واحد منهما أصحابه قال فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي وبالنعان قال فبلغنا أنها نزلت فيهم وإن طارفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما بس الله العالم نعم إيش؟ نعم إذا كره الحق فهم منافقون وإن كنه الداعي فلا يمكن أن نحكم بأنه منافقون لأن بعض الناس قد يقبلوا الحق من شخص ولا يقبله من أخ لو ضربنا مثلا بعالم كبير رفع ثوبه إلى نصف الساق لم يتخذوا الناس هزوا لكن لو جاء صغير وفعل ذلك ما قبلوا هذا منه ولا تحملوا وكذلك لو دعا رجل إلى الله عز وجل معروف بين الناس فإن دعوتهم تكون أشد قبولا لما لو دعا شخص في ابتداء طلب العلم فلهذا نقول من كره الحق فهذا منافق لا شك فيه ومن كره الناطق به فهذا لا يمكن أن نسله إلى النفاق لأنه قد يكره الحق من هذا الشخص لا لأنه يكره الحق نعم يعني في الظاهر في الظاهر أنهم أمنون لا يتعود بالله منها لأنه ربما تكون أسمت فيما بعد فيرجع إلى اقتراجه الإصابة في معرفة الصحابة أو الاستيعاب من عدن البر أو غيره ويمكن إن جاء هذا الحديث في البخاري يمكن الحاجة أتكلمها لي للمرأة هذه