1425 - 1652 باب صلح الحديبية بالحديبية 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشحن هذه قضية الصفين الأولى ولا الثانية وإن كان يذكر في الثاني يمكن يذكر في أول ما مر عنه من الحديث قوله ما فتحنا منه في خصم إلا انفجر علينا منه خصم هكذا وقع الحديث في نسخ صحيح
مسلم كلها وفيه محذوف وهو جواب لو تقديره ولو استطيع أن أرد أمره صلى الله عليه وسلم لردته ومنه قوله تعالى ولو ترى إذي المجرمون ولو ترى إذي الظالمون في غمرات الموت ولو ترى إذي
الظالمون موقوفون ولظائره فكله محذوف جواب لو لدلالة الكلام عليه وأما قوله ما فتحنا منه خصم فالضمير في منه عائد إلى قوله اتهموا رأيكم ومعناه ما أصلحنا من رأيكم وأمركم هذا ناحية إن لم
فتحت أخرى ولا يصح إعادة الضمير إلى غير ما ذكرناه وأما قوله ما فتحنا منه خصم فكذا هو في مسلم قال القاضي وهو غلط أو تغيير وصوابه ما سددنا منه خصم وكذا هو في رواية البخاري ما سددنا
وبه يستقيم الكلام ويتقابل سددنا بقوله إن لم فجر وأما الخصم فبضم الخاء وخصم كل شيء طرفه وناحيته وشبهه بخصم الراوية وانفجار الماء من طرفها أو بخصم الغرارة والخرج وانصباب ما فيه
بانفجاره وفي هذه الأحاديث دليل لجواز مصالحة الكفار لا أجل تتكلم في أول عام أول ما جاء الحديث ما تتكلم لأنها تتكلم على أوفتح له إلا كان في أول عام أول حديث المقصود الشيخ حديثة بجندل
حديثة سالم الحمولي في وقوفي في صفين نعم سالم الحمولي يوم صفين قوله قام سهل بن حليث اليوم صفين فقال يا أيها الناس اتهموا أنفسكم إلى آخره أراد بهذا تصبر الناس على الصلح وإعلامهم بما
يرجى بعده من الحير فإنه يرجى مصيره إلى خير وإن كان ظاهره في الابتداء مما تكرهه النفوس كما كان شأن شأن صلح الحديبية وإنما قال سهل هذا القول حين ظهر من أصحاب علي رضي الله عنه كراهية
التحكيم فأعلمهم بما جرى يوم الحديبية من كراهة أكثر الناس الصلح وأقوالهم في كراهته ومع هذا فأعقب خيرا عظيما فقرراهم النبي صلى الله عليه وسلم على الصلح مع أن إرادتهم كانت مناجزة كفار
مكة في القتال ولهذا قال عمر رضي الله عنه فعلا منعطي الدنية في ديننا والله أعلم وحدثنا نصر المعالي للجهضبي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أنس بن
مالك حدثهم قال لما نزلت إلا فتحنا لك فتحموا بينا يغفر لك الله إلى قوله فوزا عظيما مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية فقال لقد أزلت علي آية هي أحب
إلي من الدنيا جميعا وحدثنا عاصم من النظر قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك حا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا همام حا وحدثنا عبد بن
حبيد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان جميعاً عن قتادة عن أنس دحو حديثه لأبي عروبة ذكرت الفتح في عدة مواضحة من القرآن منها قوله تعالى إنا فتحنا لك فتحاً مبينة وقوله تعالى لا
سوى منكم منافق من قبل الفتح وقاتل وقوله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح أما الأولين فهما صلح الحديمية وأما الأخير إذا جاء نصر الله والفتح فهو فتح مكة على دين الله الزوجة وأما الألمين
لدي ذكر الله تعالى فهذا علم الأشياء ولهذا قال وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَلَوْسَأَرْ وَالْأَفْدِهِ نعم نعم أرجع مثل ما قال الله عز وجل يجحجون هو يقول لو نعلم جاحدا وله في قرارة نفس
يعرف أنه رسول مثل قوله تعالى في أولي فرعون وجحلوا بها واستيقنتها أنفسهم نعم كيف لا حتى يعلمون أنه رسول الله ولكنهم يجحلون لأن معه آيات يؤمنوا على مثل البشر