1423 - 1652 باب صلح الحديبية بالحديبية 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صلح الحديبية في الحديبية حدثنا عبيد الله بن معاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازب يقول كتب علي بن أبي طالب الصلح بين النبي صلى الله
عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله فقالوا لا تكتب رسول الله فلو نعلم أنك رسول الله لم نقاتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي نمحه فقال ما
أنا بالذي أمحاه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده قال وكان فيما اشترطوا أن يدخلوا مكة فيقيموا بها ثلاثة ولا يدخلها بسلاح إلا جلبان السلاح قلت لأبي إسحاق وما جلبان السلاح قال
القراب وما فيه هنا فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم تنزل عن بعض ما يستحقه من أجل المصحة العامة لأن ناقته لما حرنت علم صلى الله عليه وسلم أن هناك شيء وراء ذلك فقال والذي نفس
في يده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله حرمات الله إلا أجبتهم عليها فكان من جملة ما حصل أنه لما قال هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله قالوا لا لا تكتب رسول الله فلو نعلم أنك
رسول الله لم نقاتلك قال لعلي أمه ولكن علي أبا لو أخذنا في ظاهر هذا لكان إباء علي جين رضي الله عنه معصية لكنه لم يرد ذلك أراد تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وفرض هذا على قرش
والأعمال الأعمال بالنيات نعم حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازي بن يقول لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم
أهل الحديبية كتب علي كتابا بينهم قال فكتب محمد رسول الله ثم ذكر بنحو حديث معاذ غير أنه لم يذكر في الحديث هذا ما كاتب عليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جنابن المصيصي
جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لي أبي إسحاق واللفظ لي إسحاق قال أخبرنا عيسى بن يونس قال أخبرنا زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل
مكة على أن يدخلها فيوقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لي علي أكتب الشرط بيننا بسم الله
الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر علي أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب وكتب بن عبد الله هذا دنيا على أن رسول صلى الله عليه وسلم ما يقرأ يعني هو قال أرني مكانها ولكن يقرأ لعرفها لعرفها
بكتابتها لكنه ليس يقرأ ولا يكتب عليه الصلاة والسلام فقال بها ثلاثة أيام فلما أن كان يوم الثالث قالوا لعلي هذا آخر يوم من شرط صاحبك فأمره فليخرج فأخبره بذلك فقال نعم فخرج وقال ابن
جناب في روايته مكان تابعناك بايعناك وهذا من مفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالشرط والعهد وإلا فلا شك أنه أحق للكعبة من قريش لكن العهد الذي بينهم أن لا يقيم في مكة إلا ثلاثة أيام
حدثنا أبو بكر بن أبي شيمة قال حدثنا عفار قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن قريشا صالح النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب بسم
الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما بسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف بسمك الله فقال اكتب من محمد رسول الله قالوا لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك ولكن اكتب
اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبد الله فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا يا رسول
الله أكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا مع أن هذا فيه غضاضها المسلمين ولهذا راجع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن خطاب وراجع
أبي بكر ولعله يأتي في السياق لا أأتي