1419 - 1652 باب فتح مكة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فأطاهوا به ووبشت قريش أوباشا لها وأتباعا فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم فثم قال بيديه إحداهما على الأخرى قوله ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى فيه استعارة القول للفعل والمراد أنه أشار بيديه إشارة تدل على الأمر منه صلى الله عليه وآله وسلم على الأمر منه صلى الله عليه وسلم بقتل من يعرض لهم من أوباش قريش يعني كانه قال هاكذا نشوف بعد زيادة هنا تعليق على حاشية نعم قوله ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى احصدوهم حصدا أشار إلى قتلهم هذا ستأتي نعم هذا لفظ آخر كيف هذا لفظ آخر سيأتي احصدوهم فيها رواية أخرى أنه أشار بيديه قال احصدوهم حصدا الحمد لله إذن معنى هكذا ولهذا قال حتى توافوني على الصفا نعم ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى ثم قال حتى توافوني بالصفا قال فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا قال فجاء أبو أقول هذا الذل ولا يأتي بالله حتى الواحد ما يدافع عن نفسه قال فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم ثم قال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقالت الأنصار بعضهم لبعض أما الرجل فادر قال الرسول صلى الله عليه وسلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن لأن أبا سفيان كان في ذلك الوقت زعيمه وفي حديث آخر ومن دخل بيته وأغلق عليه بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن فطيب قلب أبي سفيان بأن جعل بيته ملاذا للناس أما غير أبي سفيان فإنه لا يكون بيته ملاذا إلا لنفسه فقط نعم فقالت الأنصار بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته في قريته يعني مكة والمراد بالرجل رسول الله صلى الله عليه وعلى آنه وسلم قال أبو هريرة وجاء الوحي وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحي فلما انقضى الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله قال قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته قالوا قد كان ذاك قال كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم فأقبلوا إليه يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضد بالله وبرسوله قوله عليه الصلاة والسلام لما استقررهم فأقروا قال كلا أي لن يكون هذا أبدا أن أرجع إلى قلدي وإلى قومي إني قد هأ إني عبد الله عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم يعني هاجرت إلى الله إلى المدينة بأمر الله عز وجل وإليكم لأنهم بايعوه رضي الله عنهم على أن يمنعوه ويعصموه كما يعصمون أبناءهم ونساءهم وقوله المحيا محياكم والممات مماتكم يعني أن نساء حيا فيكم وأموت فيكم وقد كان ذلك وقولهم ما قلنا الذي قلنا إلا الظن الظن هذه بالصاد لأنه من الشبقة يعني إلا أننا نشفق أن يكون الرسول الله صلى الله عليه وسلم معنا وقلنا هذا الكلام وكأنهم يقولون إننا لم نريد ظاهره وانظر الفرق بين قولهم هذا وبين قول المنافقين ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكتب ألسنا ولا أجبنا عند اللقاء يعنينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن المنافقين يسخرون ويستهزئون وهؤلاء إنما قالوا هذا الكلام مع خطورته العظيمة شفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبقى في مكة نعم بكسر ما قلنا إلا الظن الكسر عندكم ما عدي هل تقول على الظن أو الظن عندك الحال الشرح نعم أنا عندي مكسورة أيضا الشرح الشرح أقاشي قال هو الشح بس وهنا قال بكسر الظادي معناها الشح أي شحا بك أن تفارقنا ويختص بك غيرنا سأل ما نصعب بكسر الظادي نعم