1415 - 1652 باب في غزوة حنين 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللهظل بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن نبي إسحاق أنه قال سمعت البراء وساله رجل من قيس أفررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال البراء ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر وكانت هوازن يومئذ رماه وإنا لما حملنا عليه منكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب في هذا الحديث حسن الجواب أفررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قال البراء ولكن رسول الله لم يفر لم يقل نعم فرر قال ولكن رسول الله لم يفر وإذا كان رسول الله لم يفر فمفهومه أن غيره قد فر وهذا أمر معروف لكن هذا من حسن الأداء في الأسلوب أنه لم يضف الفرار إليهم كما أنه في حديث الأول السياق الأول نفى الفرار مطلقا ولكن مراد بعض الجيش الذين بقوا مع رسول صلى الله عليه وسلم وهم نحو مئة رجل وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد قالوا حدثنا يحيب بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق عن البراء أنه قال له رجل يا أبا عمارة فذكر الحديث وهو أقل من حديثهم وهؤلاء أتم حديثا وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني إياسون سلمة قال حدثني أبي قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما واجهنا العدو وتقدمت تقدمت فأعلو ثنية فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم فتوارى عني فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوهم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأرجع منهزما وعلي بردتان متزرا بإحداهما مرتديا بالأخرى فاستطلق إزاري فجمعتهما جميعا ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى ابن الأكوع فزعى فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا ترابا بتلك القبضة فولوا مذبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين نظر إلى قوله منهزما رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله منهزما قال العلماء قوله منهزما حال من ابن الأكوع كما صرح أولا من هزامه ولم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم انهزم وقد قالت الصحاء وقد قالت الصحابة كلهم رضي الله عنهم إنه صلى الله عليه وسلم منهزم ولم ينقل أحد القط أنه انهزم صلى الله عليه وسلم في موطن من المواطن وقد نقلوا إجماع المسلمين على أنه لا يجوز أن يعتقد انهزامه صلى الله عليه وسلم ولا يجوز ذلك عليه هذا هو المتعين تعالى يكون قوله وملأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما يعني نفسه ما الرسول نعم المرأس الشعر اللي يقوله الناس هو يقوله هو يعني غالب الشعراء كما قال الله عز وجل والشعراء يتبعهم الغوم إلى أن قال الى الذين آمنوا وعملوا صلى الله عليه وسلم فالأصل في الشعراء الذين هم الشعراء ما اللي يأتي مثلا ببيت أو بيتين أو عشر غالبهم أنهم يتبعهم الغوم بالهجاء أحيانا والثناء أحيانا نعم لا الأشعار العلمية ما تطل في هذا يعني مثال فيزم مالك ما لا فيها شيء إذن منهزما حال من لين من التى في قوله مررت نعم يمكن أن المرأس الشعر لما يأخذ بمشاعر لكن المعروف أنه من الشعر وله أزان في العروف معروف نعم العلماء أجابوا عن ذلك بأحد واجهي الواجه الأول أن هذا مستثم من تحليم التعبد التعبيد لغير الله والثاني أن هذا من باب الخبر وليس من باب الإنشاء والممنوع أن تنشئ الاسم عبد المطلب أما أن تخبر فتقول محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فهنا بأس أو عبد الشمس أو ما أشبه هذا لأن الخبار ليس إنشاء والمحرم هو الإنشاء وهذا القول أصح وأرجح إسمه مثل إش هذا قد يؤيد القائلين بالاستثناء بن المطلب قد يؤيد قول القائلين بالاستثناء بن المطلب نعم