1410 - 1652 باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري وابن أبي عمر ومحمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال ابن رافع وابن أبي عمر حدثنا
وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه قال فانطلقت في المدة التي كانت بيني وبين
رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين أنا بالشام إذ جي بكتاب المرسل نشرح عشمان أيها المرة الثانية المدة التي بينهم وبين رسول صلى الله عليه وسلم يعني بذلك صلح الحديب لأن هذه المدة تأتي
بها صارت صلحا لا يقاتل المشتفون ولا المشتفون يقاتلون المسلمين حب تحصر منهم الغد نعم قال فبين أنا بالشام إذ جي بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يعني عظيم الروم قال
وكان دحية الكلبي جاء به فدخل إن هرقل يسم لكل من ملك الروم كما أن كسرى يسم لكل من ملك الفرس وقيل إن هذا يسم علم علم عليه نعم قال وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدافعه
يعني عظيم الروم صحيح لكن لا تقول العظيم مثلا كما قال إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا ولا تقول مثلا السيد لسيد قوم من الكفار تقول السيد آل فلان نعم فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم
بصرى إلى هرقل فقال هرقل هل ها هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي قالوا نعم قال فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه فقالا أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي
يزعم أنه نبي فقالا أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال له قل لهم إني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه قال فقال أبو
سفيان وأيب الله لولا مخافة لولا مخافة لولا مخافة أن يؤثر علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه أنظر إلى هذا الاحتراز من هذا الرجل مما يجل على ذكائه وعقله أولا سأل أقربه النسب لأن أقرب
الناس إليك هو أعلم الناس بك هذا هو الأصل وثانيا أنه أجلسهم بين يديه ليكون ذلك أعظم هيبة مما لو كانوا على يمين أو شمال لأنه نصارحهم بالشيء مواجهة فهو أبلغ وثالثا أنه قال للترجمان قل
لهؤلاء يعني أصحاب أبي سبيان إن كذب إن كذب فكذبوا نعم وفي هذا في قوله لولا مخافة أن يؤثر علي الكذب لكذبت تليل على أن الكذب حتى في الجاهلية ممقوط وأن صاحبه يعير به والنبي صلى الله
عليه وسلم جعله من علامات النفاق وحذر منه تحذيرا بالغا حتى قال إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذب
نعم ثم قال لترجمانه سله كيف حسبه فيكم قال قلت هو فينا ذو حسب قال فهل كان من آبائه ملك قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال ومن يتبعه أشراف الناس أم
ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال يزيدون أم ينقصون قال قلت لا بل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له قال قلت لا قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال فكيف كان قتالكم
إياه قال قلت تكون الحرب بيننا وبينه سجال يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال هو الله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه وهو
يعلم ماذا يصنع أبو سفيان يعلم ماذا يصنع وأنه سيفي بالوعد بالعهد لكن هذه جعلها نوعا من القرح للنبي صلى الله عليه وسلم ما وجد إلا هذا قال فهل قال هذا القول أحد قبله قلت لا قال
لترجمانه قل له إني سألتك عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها وسألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه وسألتك
عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب
على الله الله أكبر وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخله سقطة له فزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب وسألتك هل يزيدون أو ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان
حتى يتم وسألتك هل قاتلتموه فزعمت أنكم قد قاتلتموه فتكون الحرب بينكم بينه سجالا ينال منكم وتنالون منه وكذلك الرسل توتلى ثم تكون لهم العاقبة وسألتك هل يغدر فزعمت أنه لا يغدر وكذلك
الرسل لا تغدر وسألتك هل قال هذا القول أحد قبله فزعمت أن لا فقلت لو قال هذا القول أحد قبله قلت رجل رجل ائتم بقول قيل قبله قال ثم قال بما يأمركم قلت يأمرنا بالصلاة والزكاة والصيلة
والعفاة لأن تقرر عند هرقل أنه رسول فالآن يتطلع بما يأمر الله أكبر يعني شيء بالعقل اللهم سعر نعم