1406 - 1652 باب جواز قتال من نقض العهد، قصة قتال المسلمين لبني...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال
الآخران حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا سعيد الخدري قال نزل أهل قريضة على حكم سعد بن معاذ فرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى سعد فآتاه على حمار فلما دنا قريبا من المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار قوموا إلى سيدكم أو خيركم ثم قال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال تقتل مقاتلتهم وتسبى
ذريتهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قضيت بحكم الله وربما قال قضيت بحكم الملك ولم يذكر ابن المثنى وربما قال قضيت بحكم الملك وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن
شعبة بهذا الإسناد وقال في حديثه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله وقال مرة لقد حكمت بحكم الملك وحدثنا أبو بكر بن عبد شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني يخلاهما
عن ابن نمير قال ابن العلاء حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة عن عائشة أنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل فضرب عليه رسول
الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد يعوده من قريم فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح فاغتسل فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال وضعت السلاح والله ما
وضعناه أخرج إليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين فأشار إلى بني قريضة فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعد قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية والنساء وتقسم أموالهم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام قال قال أبي فأخبرت أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال أقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل حدثنا أبو كريب قال حدثنا قال حدثنا ابن نمير عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن سعدا قال وتحج أن سعدا قال وتحجر كالمهور
البرء فقال اللهم إلا قال وتحجر كالمهور البرء فقال اللهم إنك أنا لك تحجر كالمهور نعم نعم البرء نعم فقال اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله
عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها فانفجرت
من لبته فلم يرعهم وفي المسجد معه خيمة من بني غفار إلا والدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد جرحه يغذ دمى فمات منها في هذا الدعاء مناشرة الله عز
وجل بأنه إن بقي حرب مع قريش ألا يتوفاه حتى يشارك فيه ولكن بعد الخندق والحمد لله لم يكن حرب إذ أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فتح مكة بدون قتال وإن كان قد وميح له المقاتل لكن
بدون قتال شبال الشرح أليش حولي بهذا حديث هذا الأخير الأخير أن سعدا قال قوله أن سعدا تحجر كلمه للبر الكلم فتح الكاف الجرح وتحجر أن يبس قوله فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها
وجع الموت فيها هذا ليس من تمني الموت المنهي عنه لأن ذلك في من تمناه لضر نزل به وهذا إنما تمنا انفجارها ليكون شهيدا قوله فانفجرت من لبته هكذا هو في أكثر أصول المعتمدة لبته في فتح
اللام وبعدها باء موحدة مشددة مفتوحة وهي النحر وفي بعض الأصول من ليته بكسر اللام وبعدها ياء مثنات من تحت ساكنة وليت صفحة العنق وفي بعضها من ليلته قال القاضي قالوا وهو الصواب كما
اتفقوا عليه في الرواية التي بعد هذه قوله فلم يرعهم أي لم يفجأهم ويأتهم بغته قوله فإذا سعد جرحه يغذ دما هكذا هو في معظم الأصول المعتمدة يغذ بكسر الغين المعجمة وتحديد الذان المعجمة
أيضا ولقله القاضي عن جمهور الرواه وفي بعضها يغذ بإسكان الغين وضم الذان المعجمة وكلاهما صحيح ومعناه يسيل يقال غذ الجرح يغذ إذا دام سيلانه وغذا يغذ سال كما قال في الرواية الأخرى فما
زال يسيل حتى مات نعم طج نعم اسأل نعم اقتلبوا فيها ذكر الفقار رحمه الله في هذا الباب الخلاف فيه وتحديدها لم يظهر لي لأنهم حددوها بما لا أعرف على الإصدر لأنه جرح في أكحاله رضي الله
عنه ليس على الحق لا لا ليس على الحق نعم قموا إلى يعني استقبلوه وليس المرة للقيام له وهم في مكانهم لا ولهذا قسم العلم رحمه الله القيام إلى هذا التقسع قيام على الرجل قيام له وقيام
إليه فالقيام على الرجل منهي عنه والقيام له لا بأس به وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قام لوفد ثقيف لما قدموا عليه وعما القيام إليه فهو مقابلته فهو سنة لمن كان أهلاً له حتى
القيام للرجل ذكر بعض أهل العلم أنه إذا كان عدم القيام يتضمن مفسده إما وصل الجالس بالكبر أو أن القادم يكون في قلبي شيء فلا بأس أن يجبر بالقيام لهم تكريماً نعم ثلاثة وحدثنا علي بن
الحسين بن سليمان الكوفي قال حدثنا عبت عن هشام بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال فانفجر من ليلته فما زال يسهيل حتى مات وزاد في الحديث قال فذاك حين يقول الشاعب ألا يا سعد سعد بني معاذ
فما فعلت قريضة والنظير لعمرك إن سعد بني معاذ غدا تتحمل له والصبور تركتم قدركم لا شيء فيها وقدر القوم حامية تفور وقد قال الكريم أبو حباب أقيموا قين قاعوا ولا تسيروا وقد كانوا
ببلدتهم ثقالا كما ثقلت بميطان الصخور لك شعر لبياتهم لا حاجة نعم نعم نعم اقرأ الشرح لبيات قوله في الشعر ألا يا سعد سعد بني معاذ فما فعلت قريضة والنظير هكذا هو في معظم النسخ وكذا
حكاه القاضي عن المعظم وفي بعضها لما فعلت بالنام بدل الفاء وقال وهو الصواب والمعروف السير قوله قوله تركتم قدركم لا شيء فيها وقدر القوم حامية تفور هذا مثل لعدم الناصر وأراد بقوله
تركتم قدركم الأوس لقلة حلفائهم فإن حلفاءهم قريضة وقد قتلوا وأراد بقوله وقدر القوم حامية تفور الخروج لشفاعتهم في حلفائهم بين بني قين قاع حتى من عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وترفهم
بعبد الله بن أبي بن سلول وهو أبو حباب المذكور في البيت الآخر قوله كما ثقلت بميطان الصخور هو اسم جبل من أرض أجاز في ديار بني مزينة وهو بفتح الميمي أعلى المشهور وقال أبو عبيد البكري
وجماعة هو بكسرها وبعدها ياء مثنات تحت وآخره نون هذا هو الصحيح المشهور ووقع في بعض نسخ مسلم بميطار بالراء قال القاضي وفي رواية بن ماهان بحيطان بالحائي مكان الميم والصواب الأول قال
وإنما قصد هذا الشاعر تحريض سعر على استبقاء بني قريضة حلفائه ويلومه على حكمه فيهم ويذكره بفعل عبد الله بن أبي ويمدحه بشفاعته في حلفائه بني قين قاع اللهم