1404 - 1652 باب إجلاء اليهود من الحجاز📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب إجلاء اليهود من الحجاز حدثنا قتيبة سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا
إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد
فقال لهم الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئاً فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله هذا من حسن سياسة النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أنه لم يباغتهم بالإجلاء بل أنذرهم وفيها أيضاً عتول اليهود لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما طلب منهم الإسلام وبين لهم أنهم إذا أسلموا سلموا كان رج سيء
حيث قالوا قد بلغت يعني أنك بلغت ولكن لا نوافق وحدثني محمد بن رافع وإسحاق بن منصور قال بن رافع حدثنا وقال إسحاق وأخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريد عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن
عمر أن يهود بن النظير وقريضة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بن النظير وأقر قريضة ونزل عليهم حتى حاربت قريضة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم
وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قين قاع وهم قوم عبد الله بن
سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة وحدثني أبو الطاهر قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بهذا الإسناد بهذا الإسناد هذا الحديث وحديثه لجريد أكثر وأتم
قوله في هذا الحديث إنه أجلى الذين في المدينة كلهم يعني في الأغلب في الأغلب وإلا فقد بقي منهم أناس فقد توفى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه
لأهله