1403 - 1652 باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه، قصة ثمامة بن أثال سيد...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسأل تعطى منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد فقال ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسأل تعطى منه ما شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامه حين أنه منع عليه منع عليه بإطلاقه لم يقتله ولم يطلب منه مالا ولكنه أمر بإطلاقه وهذه منك كبرى من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيها دليل على جواز إطلاق الأسير إذا اقتضت المصلحة ذلك وهو الذي ذكر في الترجمة وفعلا وجد الشكر منه كما سيأتب فانطلق إلى نخر قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا محمد والله ما كان قومه فاغتسل قد يستدل به من يرى وجوب الاغتسال عند الإسلام وكأن هذا أمر مقرر حتى عرفه هذا الرجل الذي كان كافرا وهو المشهول من مثل الإمام أحمد رحمه الله أن من أسلم وجب عليه أن يقتسل وقد ورد فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أمر بذلك وذهب كثير من أهل العلم أن الاقتسال للإسلام ليس بواجب ولكنه سنة واستدلوا بكثرة الذين يسلمون في أهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينقل أنه كان يأمره وهذا الاستلال فيه نظر لأنه إذا ثبت الحكم بشخص فهو حكم للجميع ولا يحتاج أن نعلم أن كل واحد من الصحابة عمل به ولو اتخلنا هذا منهجا لتعطلت كثير من الشرائع لأن الإنسان لا يستطيع أن يقول إن الصحابة عملوا بهذا يكفينا أنه ورد بالسنة والأصل أن ما وردت بالسنة أن أكمله أن يعمل به هذا هو الأصل ما يحتاج أن نقول هل عمل به الصحابة نقول الأصل أنهم يعملون به يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي هذا من صراحتي ومن تحدثي بنعمة الله أما الصراحة فواضح لأنه صرح بأنه ما فيه وجه على وجه الأرض أبغض إليه من وجه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأما التحدث بالنعمة الله فهو أن الله نقله من هذه الحال إلى أكسها وضدها وأنه أصبح ما فيه وجه على وجه الأرض أحب إليه من رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي وإن خيلك أخذت لي وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت فقال لا ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله الإيمان إذا دخذ بشاجته للقلوب صار كل شيء رخيصا عند حماية الإسلام الرجل أقسم أنه ما يأتي حبة حنطة لأهل مكة إلا إذا أذن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن ذلك يؤنع وبذلك يكون اقتصاد بني حنيفة في تأخر لأن أهل مكة يستوردون منهم الحنطة بكثرة ومع ذلك رضي رضي الله عنه أن يتأخر اقتصاد أهل الإمامة إلا بعد إذن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم عندما يأتي إلى المدينة عندما يأتي إليش قد يكون إيش لا لا لا ليس بمشروع لأنك لو ذكرته بالمعاصي قبل أن يقبل عليك نفرت لذكره بما يلين قلبه ويقبل عليك بعدين إذا أقبل واتجه إليك فبيل له ما كان علي من المعاصر أما تأتي إلى شخص تنصر أنت شارب الخمر ومن شارب الخمر في الدنيا لما شبه في الآخر أنت زاني وزينا فاحشة وساء سبيلا ها نعم لا نعم هذا من باب التحدث في نعمة الله إذا رأىه مناسبا فلا بأس وهذا الذي ذكر عثور أماه جرى مزول العمر بن عاصر رضي الله عنه هنا ما أسلم أخبر أنه لو تمكن الرسول صلى الله عليه وسلم لقتله وأنه وجهه أبغض الوجه إليه من بيع بالتحدى وليد إيش كيف أمره كيف شرعه في العمر نعم لا ما شرعه هو هجراء مائد العلم يريد العمر هذا كما شاء نعم نعم كيف نعم نعم نعم هذا فضل الله يؤتيه من يشأ وقد دخل في الإسلام عن رغبة وهو أيضا قد وعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أنعم على شكل حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا له نحو أرض نجد فجاءت برجل يقال له ثمامة بن أثال الحنفي سيد أهل اليمامة وساق الحديث بمثل حديث ليث إلا أنه قال إن تقتلني تقتل ذا دم