1402 - 1652 باب ربط الأسير وحبسه،وجواز المن عليه، قصة ثمامة بن أثال سيد...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجهاد والسير من صحيحه
فيما ترجم له بباب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت
برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سوار المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي يا محمد خير إن تقتل
تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل
ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت فقال ما عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على
شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك ما كان ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها
إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي وإن خيلك أخذت لي وأنا أريد العمرة فماذا
ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت فقال لا ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وَلَا وَلَا وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنْ
الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَا يَأْتِيكُمْ وَلَا يَأْتِيكُمْ وَلَا يَأْتِيكُمْ لَا يَأْتِيكُمْ وَلَا يَأْتِيكُمْ حتى نقول كيف يمكن أن
تبقى هذه الجرثومة النجسة في المسجد ولكن النجاسة المشرك نجاسة معنوية ولهذا لو أصابك شيء من بدنه في رطوبة فإنها ليست نجسة فالنجاسة نجاسة المشرك نجاسة معنوية وفي أيضا نعم فإن قال قائل
هل يجوز أن يدخل الكافر إلى المسجد فالجواب في ذلك تفصيل إذا كنا نخاف منه فإننا لا نمكنه من دخل المسجد وإذا كنا لا نخاف ودخل فإن كان لحاجة المسجد مثل الكهرباء والنجار والحداد وما شب
ذلك يدخل لمساحة المسجد فهذا جائز والعشكال فيه لكن يجب أن يكون عليه رقيب حتى لا يصنع الشيء على وجه سيء وكذلك أيضا إذا كان لحاجته هو وقد أمنا منه مثل أن يدخل إلى المسجد ليشرب من
براجته أو نحو ذلك وفي أيضا لو نقرأ الحديث قطع قطع كما فعلنا هذا الحديث طويلة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل
اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا دليل على أن المسجد النبي صلى الله عليه وسلم له سواري سواري المسجد النبي صلى الله عليه وسلم كانت من
من النخل يعني نبع النخل يوقف ويربط عليه السقف من فوق مثل ما يسمى عندنا بالمعشش نعم فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل
ذاتا في هذا حسن ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال ماذا عندك يا ثمامة وفيه أيضا الجواب بهذا الذي أجاب به ثمامة وأقره النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي خير وهو أحسن من قول بعض
الناس في عرفنا عندي كل خير لأنه لا أحد يكون عنده كل خير ولكن يقول عندي خير فلتعدل هذه الكلمة من أرسل الناس ويقال بدل ما تقول عندي كل خير يقول عندي خير والفرق بينهما ظاهر وفيه أيضا
حسن تعبير هذا الرجل ثمامة لأنه قال إن تقتل تقتل ذا دم أي تقتل الرجل مستحق للقتل وإن تنعم تنعم على شاكل يعني إن أنعمت علي وتركتني فسأقوم بالشكر هذا والثالث وإن كنت تريد المال فسل
تعطى منه ما شئت ثلاثة أشياء ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وآهل آله وسلم لا يريد منه المال وإن كان يجوز الفداء الأسير بالمال نعم