1401 - 1652 باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومنها الفائدة العظيمة وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد يجتهد اجتهادات ويكون الصواب في خلافه فإن النبي صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه أبو بكر كان لينا رضي الله عنه وذكر حجته وعمر كان شديدا فالمنظر يقول أقرأ الأمر موضح هذا قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارا فقال أبو بكر يا نبي الله هذا دليل على خصوصية الصحبة صحبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي بكر وعمر وأنهما عنده في منزلة ذوي الرأي الرشيد الذي يشاورهما في هذا الأمر العظيم وأنه في الصحابة وناسهم كثيرون أهلا للمشورة نعم فقال أبو بكر يا نبي الله هم بني العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم من الإسلام ذكر ثلاث أشياء أول انقرابتهم أنهم بني العم والعشيرة لأنهم كلهم من قراج والثاني أن الفدى الذي أخذ يتقوّون به على الكفار يأخذونه من هؤلاء وربما يقاتلونهم به والثالث أنهم إذا أسروا ورأوا الإسلام وسماحته وأهل الإسلام وأخلاقهم ربما إيش ربما يسلمون إذا قتلوا لم يكن واحد من هذه الثلاثة فهذه مرجحات رأي أبو بكر رضي الله عنه نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكننا فنضرب عناقهم فتمكن علي من عقيل فيضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيبا لعمر نسيبا أي قريبا أي قريبا نعم فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصلى ديدها عمر رضي الله عنه رأى هذا الرأي أن يقتلوا وأن يكون القاتل لهم أقرب الناس إليه علي ممكن من عقيل ونسبة عقيل علي أخوه يضرب عنقه عنقه وعمر يقول مكنني من فلان كان نسيبا له فأضرب عنقه والفرق بين الوجهتين أتباءت جدا لكن وجهة رأي عمر أن هؤلاء صناديد الكفر وأشراف قريش وأنهم يجب أن نذلهم أقوى ذل وأن نهينهم أقوى إهانة نقتل ليكون لنا عزا معنويا هذا رأي عمر وفي هذه القصة دليل على الفرق العظيم بين خلق عمر وخلق أبي بكر رضي الله عنه عمر كان شديد وأبو بكر بالعكس وفيها أيضا دليل على جواز معارضة الأفضل إذا كان المعارض يرى أن الحق معه وأنه لا تجوز المدهنة في الحق فهما الرجلان عند النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وهما موضع استشارة كل واحد منهم أتى برأيه الذي يرى أنه خير لم يقل عمر أبو بكر أخص برسول الله صلى الله عليه وسلم مني فلا أتكلم أولاء أولاء أولاء أخالفهم لأن أبو بكر بدأ برأيه أولا نعم فهو يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهوى ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله يعني ما لا إلى قول أبي بكر وهو أخذ الفداء وأطلاقه فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبو بكر قاعدين يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي لن يكون له أسرى حتى يذخن في الأرض إلى قوله فكنوا مما غنمتم حلالا طيبا فاحل الله الغنيمة لهم الحمد لله الآية الكريمة قال رسول الله عز وجل ما كان لنبي لن يكون له أسرى حتى يذخن في الأرض إن حتى يقتل ويكون له الهيبة قبل أن يكون له أسرى يأخذل في تأمنه وهذه الآية تدل على الرجحان رأي عمر رضي الله عنه ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر يبكيان لكونهما يعني خالف الصواب في هذا ولكن هل يؤاخذان عليه الجواب لا لا شك أنهما لا يؤاخذان لأنه لم تنزل آية في بلان الحكم إلا أنهما من شدة الورع صار يبكيان لعدم توفيقهما للصواب ما كان لنبي حتى يثلن في الأرض تريدون على الدنيا والله للآخرة والله عزيز وحكيم لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم الكتاب اللي سبق هو أن الله تعالى سيبقي هذه الرسالة وسيكون النصر لها أخيرا فكانت حكمة الله عز وجل تقتضي أن نبقى المسلمون على ما هم عليه حتى انتصروا فيه بوجه آخر ولهذا قال فاكلوا لما غننتم حلالا طيبا فأحلى الله لهم الغنيمة فأحلى الله الغنيمة لهم يحيان توسّلوا في دعاء الرجل الصالح نعم أنت توسّلوا في دعاء الرجل الصالح أن تكونوا واحد إذا رأيه طلّلوا يقوموا في دعاء الرجل الصالح هل توسّلوا معه؟ لا لا لا ما قصنا كل شيء لأن الرجل الصالح لا يطلب منه الدعاء إلا إذا كان لمساحة عامة في بحوث؟ ما فيه؟ طيب