1398 - 1652 باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فاب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم حدثنا هناج بن السري قال حدثنا بن المبارك عن عكرمة بن عمار قال حدثني سماكن الحنفي قال سمعت بن عباس يقول حدثني عمر بن خطاب قال لما كان يوم بدر حاء وحدثنا زهير بن حرب والأفضله قال حدثنا عمر بن يونس حنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو زميل وهو سماكن الحنفي قال حدثني عبد الله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي عليه وسلم القبلة ثم بد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجزني ما وعدتني اللهم آت ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ أيداه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال يا نبي الله كذاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل إن تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فأمده الله بالملائكة قال أبو زميل فحدثني ابن عباس قال بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوت فوقه وصوت فارس يقول أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنحه وشق وجهه كضربة السوت فاخضر ذلك أجمع فجاء العنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارة فقال أبو بكر يا نبي الله قنبل العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم من الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيبا لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصداديدها فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهوى ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر القاعدين يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض إلى قوله فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم تعالى في الملائكة الموكلين بالنار لا يعصون الله ما أمرهم والثاني يفعلون ما يؤمرون فلا يعصون الله ما أمرهم هذا تمام من قيادة ويفعلون ما يؤمرون قوة التنفيذ لأن الخلاف لأن الخلاف قد يكون للعجز وقد يكون للمعانده الملائكة عليه الصلاة والسلام ليسوا من هؤلاء وهم أنواع من جهة أعمالهم ووظائفهم أنواع كثيرة وهم عدد لا يحصيهم من الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أطت السماء وحق لها أن تأط يعني أنها جديرة بالأطيط والأطيط هو صريع صريع الرحل رحل البعير إذا شد عليه شيء ثقيل فتجده صرص حق لها أن تأت ما فيها موضع أصابع إلا وفيه ملك قائم الله أو راك أو سعج مع سعاتها وعظمها وهذا يجل على كثرة الملائك ويجل لهذا أيضا أن البيت المعمور السماء السابعة يدخله كل يوم كل يوم سرون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيام سبحان الله هؤلاء الملائكة ملائكة رحمة ليس فيهم ضرر على أحد وهم أقوية في أفعالهم بخلاف الجن الجن عالم غيبي لكنهم مخلوقون من النار ولذلك كان فيهم الضرر أكثر ولكن الملائكة أقوى منهم لما قال عفيت من الجن لسليمان عليه السلام أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرف بلحظة حملته الملائكة بدعاء هذا الرجل فآتت به بلحظة قال فلما رآه مستقرا عنده قول مستقرا هذه ليست مستقرا التي يقدرها النحويون يقدر النحويون مثل كان زيد في البيت أي مستقرا ويمنعون أن يخرج هذا المتعلق لابد أن يكون محذوفا لكن في الآية ليس الاستقرار العام بل الاستقرار خاص يعني وجد أنه كأنه مثبت منذ زمن مستقل تام المهم أن الملائكة عليه المستقرات والسلام عليهم عالم غيب لا يأكلون ولا يشربون ولا يحتاجون لذلك لأنهم ليس لهم أجواف كما قاله السلف رحمهم الله اشتركوا في القناة