1394 - 1652 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا فهو صدقه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك العلمي شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم أردنا أن يبعثنا عثمان بن عفان إلى أبي بكر فيسأل له ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة لهم أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث
ما تركنا فهو صدقه حدثنا حديثنا على فضل عائشة رضي الله عنها وورعها وعلمها فكان عندها من العلم ما لسا عند زوجات النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولهذا ذكرت لهم أن هذا الحديث من أجل
أن يمتنعن عن المطالبة بالميراث وهذا من الحكمة لا شك من الحكمة لله عز وجل أن الأنبياء لا يورثون لأنهم لو ورثوا وصار هناك شيء كثير من الغناء لاتهمه الناس وقال هؤلاء إنما يجمعون
لأنفسهم وذريتهم وورثتهم فصارت الحكمة أن لا يورث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يعني لا يورثون المال ولكنهم يورثون العلم نعم نعم لأنه عند حاجة إليه عند الحاجة إليه حدثوا به وهذا من
حماة الرسول لأنه أرادنا أن يورثلنا عثمان إلى من؟
حدثني محمد بن رافع قال أخبرنا حجين قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله
ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خموس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل
محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل
به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبا أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر
أبو بكر أن يدفع إلى رأيه استند إلى نص وكان عليها أن تقبل قول النبي عليه الصلاة والسلام إننا نورث ما تركنا صدقة ولكن كما قلت لكم قبل قليل عند المخاصمة لا يبقى للإنسان عقل يدرك به ما
يقول أو ما يفعل أو ما يصرف فيه فنسل الله أن يعفو عنها عن هجرتها خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاشت فعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي
ونوى بطالب ليلى ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي نوجوها الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر
فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد كراهية محضر عمر بن الخطاب فقال عمر لأبي بكر والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عساهم أن يفعلوا بي إني والله لآتينهم فدخل عليهم
أبو بكر فتشهد علي بن وابي طالب ثم قال إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر فلما تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده فقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي
شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته فقال علي أبي بكر موعدك العشية للبيعة فلما صلى أبو بكر
صلاة الظهر رقي المنبر فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد علي ونوى بي طالب فعظم حق أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا
إنكارا للذي فضله الله به ولكننا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا فاستبد علينا به فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت فكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر المعروف شيء
عجيب ولا يمكن أن نخدى الصحابة رضي الله عنهم في بيعة أبي بكر ونصوذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما رأى لأن ما رأاه علي رضي الله عنه مخالف لظاهر ما جاءت في السنة يعني أنه أحب من
أبي بكر وغير لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك للوجوه أولا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين استخلف لمرضه في صلاة من خلف؟
خلف أبي بكر رضي الله عنه وإمامة الجماء الصلاة إمامة صر ولهذا يجب على المؤمنين أن يتابعوا الإمام كما يجب على الرعية أن تطيع الإمام هذه واحدة ثانيا أن نبي صلى الله عليه وسلم خلفه في
قياجة الحجي في السنة تاسع ولو كان غيره أولى منه كخلابة الرسول عليه الصلاة والسلام لستخلف ولم يستخلف أبي بكر ثالثا أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضه قال إن أمن الناس علي في
ماله وصحبته يا أبو بكر ولا يبقى باب في المسجد إلا سلط إلا باب أبي بكر وهذا إشارة إلى أن أبا بكر سيكون هو الخليفة الذي يدخل إلى المسجد من باب بيته وأيضا أتتهم رأة أياتة النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم فوعدها العام المقبل فقالت أرأيت إن لم أجدك قال إن لم تجديني فأتي يا أبا بكر وهذا واضح أن له الخلافة بعد وأيضا قال يا أبا الله ورسوله والمؤمنون إلا أبا بكر
ويكفي من ذلك يعني هذا نص كل نصوص ثم يأتي إجمع الصحابة رضي الله عنهم على بيعتهم بعد أن تداوروا الأمر وتنازعوا بعض الشيء في سقيفة بني السادلة وفي النهاية أجمعوا على بيعتها في بكر
وكان لعلي رضي الله عنه كان في نفس علي رضي الله عنه شيء من هذا لأنه ظن أن أبا بكر استاثر الأمر من دون قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام وهو رأي لكن هذا الرأي لا يمكن أن نقدم على رأي
من؟
على الصحابة ومن قبل ذلك النص من الرسول صلى الله عليه وسلم