1393 - 1652 باب حكم الفيء 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أنا عندي في هذه المسألة أن الإنسان عند الخصومة يغضب ويغتاغ ويغيب ألم يقول الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام هو أنصاري لما حكم لهم في شراج الحرة قال للزبير أسطي ثم أرسل إلى جارك قال
له رجل أن كان ابن عمتك يا رسول الله وهذه كلمة أعظم مما قال العباس العلي أن كان ابن عمتك يعني أنه حكمت له لأنه ابن عمتك لا لأنه ذوي الحق لكن الإنسان عند الخصومة يغضب ويخرج عن طوله
ويتكلم بك الآن لا يليل وإذا قلنا بهذا وهو أمر فطري معلوم فلا حاجة إلى هذه الأجوبة الطويلة التي هي متكلفة في الواقع نعم فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقضي بينهم وأرحهم وكان
الخلاف واللزع في العباس العلي كانوا مشهور بين الناس ولهذا قالوا اقضي بينهم وأرحهم وهذا هو الظاهر لأنهما أتى إلى أبي بكر رضي الله عنه في الأول ثم إلى عمر ومثل هذه لا بد أن تشتهر بين
الناس وأن يطلب الحاضرون قضاء عمر بينهما حتى يستريحا فقال ما لكون أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك فقال عمر اتأداء أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض من الاتئاد وهو
الانتظار يعني انتظر وسيتكلم رضي الله عنه أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقه قالوا نعم ثم أقبل على العباس
وعليه قول لا نورث يعني معاشر الأنبير عليه الصلاة والسلام لا يورث ما تركوه فهو صدق وأما قوله تبارك وتعالى زكريا هبني من لدنك ولي يريثني ويريث من آل عقوب فالمراد بذلك إرث العلم فإن
العلماء ورثوا الأنبير وقوله لا نورث ما تركنا صدقه أولها الرافضة أولها الرافضة الذين يسبون أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بأن المعنى لا نورث ما تركنا صدقه يعني أن الصدقة التي نتركها لا
تورث لكن لو كان هذا المعنى لم يكن للأنبياء مزية لأن كل إنسان يترك صدقه بعد موته فإنه إيش فإنها لا تورث فللمعنى إنا لا نورث انقطع الكلام ثم قال ما تركنا صدقه فما بمعنى الذي أي الذي
نتركه صدقه ويعتمد أن تكون شرطية والمعنى ما تركنا فهو صدقه نعم ثم أقبل على العباس وعلي فقال أنشدوكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلماني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا نورث ما تركناه صدقه قال نعم فقال استشهد أولا بالحاضرين ونهيك بهم أمانة وثقة ثم استشهد استشهادا خاصا بالمتخاصم نعم قال نعم فقال عمر إن الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم
بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ما أدريها القراءة الآية التي قبلها أم لا يقوله الراغم الراغم يقول ما أدريها القراءة الآية التي
قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النظير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال ما استأثر أي زاد ولا أخذها دونكم أي انفرد بها الله
صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الأبي بإذنه تقوم السماء والأرض وتعلمون ذلك قالوا نعم ثم يشهد
عباساً وعلياً بمثل ما نشهد به القوم وتعلمان ذلك قال نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك
ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها من هذا؟
علي لأنه لا يكون عاصب للرسول صلى الله عليه وسلم مع وجود عمه فالعم أولى بالميراث من ابن العم لكن عنه رضي الله عنه جاء يطلب ميراث زوجته من أبيه فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما نورث ما تركنا صدقة فرأيت ماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق هذا هو الحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي
بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق فيها الدفاع عن الغير بالحق والدفاع عن نفسي بالحق أيضا فهو دافع عن أبي بكر رضي الله عنه ثم دافع عن نفسه
وهو والله صادق بار راشد متبع للحق الله مستمع نعم فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلت مدفعها إلينا فقلت إن شئت ما دفعتها إلينا كانها بالأول متفقين يطلبان من عمر
رضي الله عنهما أن يدفع له ما استحقه النبي صلى الله عليه وسلم من أموال بني النظير وجاء يسألها وأمرهما جميع أمرهما واحد وهما مجتمعان فقلت مدفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتها إليكم على
أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت ما ها بذلك قال أكذلك قال نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى
تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فردها إلي كلام كلام وفصل وعقل نعم من الساء من الساء نعم فهد نعم قول عمر ما الذي دفعك كيف ما الذي دفع عمر صلى الله عليه وسلم دفع إليهما هذا المال الذي
للنبي صلى الله عليه وسلم من بني النظير على أنهما يعملنا فيه كما يعمل النبي صلى الله عليه وسلم لكنهما في النهاية تنازع كل واحد يبي نصيبه كان نعم نعم نعم نعم يعني أي شيء نتبقى في
وسلم نعم هذا تعجع هذه تتبقى في العربية للتعجع نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن
مالك بن أوس بن الحدثان قال رسل إلي عمر بن الخطاب فقال إنه قد حضر أهل أبيات من قومك بنحو حديث مالك غير أن فيه فكان ينفق على أهله منه سنة وربما قال معمر يحبس وقوت أهله منه سنة ثم
يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل