1389 - 1652 باب استحقاق القاتل سلب القتيل 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني أبو طاهر أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا ربما يذكر مسلم أو إلا ما يذكره فنذكر إن شاء الله ابن مسعود رضي الله عنه هو الذي حز رأسه وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وكان فيه رمق من الحياة فسأل ابن مسعود سأل أبو جهلا ابن مسعود قال من أنت قال أنا عبد الله مسعود قال له لقد ترقيت أو لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويع الهنم لمن الدائرة في اليوم يسأل من
له الدائرة هو الأفسيق الموت قال لله ورسوله فزاده غما إلى غمه نعم أحددني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبعير عن
أبيه عن عوف بن مالك أنه قال قتل رجل من حمير رجلا من العدو فأراد سلبه فمنعه خالد بن الوليد وكان واليا عليهم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره فقال لخالد ما منعك
أن تعطيه سلبه قال استكثرته يا رسول الله قال دفعه إليه فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستغضب فقال لا تعطيه يا خالد لا تعطيه لا تعطيه يا خالد هل أنتم تاركون لي أمرائي إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت
صفه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم وحدث لي تبهان دنيا على أنه يجب على ولي الأمر أن يدافع على من تحت يده من الأمراء والولاد وكذلك أيضا الإنسان الذي يكون مديرا على مدرسة يجب أن
يدافع عن أساتذيتها وعن طلابها لأنه ولي والعار الذي يلحقهم يلحقه وكذلك أيضا المعلم يدافع عن تلاميذه إذا اتهمهم أحد بشيء فإنه يدافع عنه لأنه المسؤول والراعي والتهمة التي تلحقهم
وتعيبهم تلحقه وتعيبهم أكتب هذا يا سمير سمير موجود أكتب هذا نعم وحدثني زهير حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا صفوان بن عمر عن عبد الرحمن بن جبير بن نوفير عن أبيه عن عوف بن مالك
للأشجعي قال خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مددي من اليمن وساق الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه غير أنه قال في حديثه قال عوف فقلت يا خالد أما علمت أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل قال بلى ولكن استكثرته حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني إياس بن سلم قال حدثني أبي
سلامة بن الأكوع قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هواز فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه ثم انتزع طلقا من حق به فقيد به الجمل
ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة في الظهر وبعضنا مشات إذ خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده ثم أناخه وقعد عليه فأثاره فاشتد به الجمل فاتبعه رجل على ناقة ورقة قال سلمة
وخرجت واشتد فكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطاب الجمل فأدخته فلما وضع ركبته في الأرض اخترت سيفي فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه
رحله وسلاحه فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال من قتل الرجل قالوا من الأكوع قال له سلبه أجمع شجاء عظيم من الصحابة رضي الله عنه هذا جعل ليعدوا ولحق الجمل الأول
وآته من الأمام سبحان الله والله من الصحابة نعم طاعة أنه هو الذي يؤمره إذا أمر الوالي أحد عن الناس واجب الطاعته وطاعته من طاعة الأمير الذي أمره بل إذا أمر ثلاثة في السفر واحدا منهم
لازم الطاعته إذا خاربه عبره حاصل ما معنى الأمير الذي قال الرسول عليه الصلاة والسلام إذا كنت من ثلاثة فأمروا أحدا ما معنى الأمير أمير بلا إمارة لا لا حتى إذا أمر إذا أمر طبعا لازم
المعنى إذا أمر قال تعالي أفلان لازم تأكل من هذا لازم تشرب من هذا ما أجب لكن إذا أمر فيما يتعلق بمصالح السفر لا يجب أن يطيع نعم نعم لأن الطائرة من مثل الجمل طائرة تحمل الناس كثيرين
طائرة حربية للعادة لن يكون هنا واحد أو ثلاثة ما أدل نعم ما هو ذنبه قطل هذا الرجل إيش لماذا قطل هذا الرجل لأنه أعرف من العجل لأنه من العجل