1384 - 1652 باب الأنفال 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأنفال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانتا عن سماك عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال أخذ أبي من الخمس سيفا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال هب لي هذا فأبى فأنزل الله عز وجل يسألونك عن الأنفال يقول الأنفال لله والرسول حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللهب لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال نزلت في أربع آيات أصبت سيفا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه ثم قام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ثم قام فقال نفلنيه يا رسول الله فقال ضعه فقام فقال يا رسول الله نفلنيه أأجعل كمن لا غناء له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته قال فنزلت هذه الآية يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول الأنفال هي ما يؤخر من الغنائم جعلها الله عز وجل أن جعل الأنفال لله والرسول يعني حكمها إلى الله والرسول وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قبل مخيرا بين أن يقسمها بين الغانمين أو يقسمها حيث يرى حتى أنزل الله تبارك وتعالى التفصيل في ذلك في قوله واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمس هو الرسول ولذا قربا أن من أخذ شيئا لا يحل له أخذه من مكان فإنه يجب رده إليه إلى ذلك المكان لقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ولا يكفي أن يعطيه ولي الأمر أو يعطيه صاحبه مثلا بل مؤونة رده إلى مكانه عليه وفيه دليل أيضا على جواز مراجعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأمور التي يحتاجها الإنسان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كرر عليه قوله ضعه وهذا من جنس مراجعة الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجة الوداع لما أمرهم أمر من لم يسق الهدي أن يجعلها عمره راجعوه حتى قالوا يا رسول الله قد سمينا الحج كيف نجعل عمره حتى قال بعضهم يا رسول الله أن أخرج إلى منا وذكر أحد يقفر منيا يعني نجامع نساءنا بين العمره والحج ونخرج هكذا إلى هذا الحج من شدة مراجعته فلا حرج عن نسان أن يراجع في أمر له فيه حاجة ومن فوائد هذا الحديث أن مسائل الأحكام يجوز أن يقرن فيها اسم النبي صلى الله عليه وسلم مع اسم الله بالوار لقوله تعالى قل الأنفال الله والرسول ولقول الله تبارك وتعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله أما مسائل القدر فلا إذا أضيف اسم الرسول إلى الله فلابد من ثم لأنه لا أحد يستطيع أن يتصرف في الكون مع الله عز وجل أما الأحكام الشرعية فإنها ترجع إلى الله وإلى الرسول ولهذا كان حكم الرسول كحكم الله نعم حدثنا يحيى بن يحيى مش علق على قوله فأنزل الله الحديث أول الحديث قوله عن مصعب بن سعد عن أبيه قال أخذ أبي من الخمس سيفا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال هب لي هذا فأبى قال فأنزل الله تعالى يسألونك عن الأنفال وللأنفال لله والرسول فقوله عن أبيه قال أخذ أبي هو من تلوين الخطاب وتقديره عن مصعب بن سعد أنه حدث عن أبيه بحديث قال فيه قال أبي أخذت حون حكم الغنائم أخذت حكم الغنائم من الخمس سيفا إلى آخره قال أباني زائد أباني حكم زائد أخذت من الغنائم سيفا لا قال القاضي احتملوا أن يكون هذا الحديث قبل نزول الآية وإباحتها قال وهذا هو الصواب عليه يدل الحديث وقد روي في تمامه ما بينه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بعد نجول الآية خذ سيفك إنك سألتني وليس لي ولا لك وقد جعله الله لي وجعلته لك قال واختلفوا في هذه الآية فقيل هي منسوخة بقوله تعالى واعلموا أن ما غنيمتم من شيء فأن لله خمس هو للرسول وأن مقتضى آية الأنفال والمراد بها أن الغنائم كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وأن مقتضى آية الأنفال والمراد بها أن الغنائم كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة كلها ثم جعل الله أربعة أخماسها للغانمين بالآية الأخرى وهذا قول نعباس وجماعة وقيل هي محكمة وأن التنفيل وأن التنفيل وأن التنفيل من الخمس وقيل هي محكمة وللإمام أن ينفل من الغنائم ما شاء لمن شاء بحسب ما يراه وقيل محكمة مخصوصة والمراد أنفال السرايا قوله أن سعد قال نزلت فيها لا يظهر والله أعلم أنها كانت بالأول إلى الله والرسول يفعل فيها الرسول مع الإصلاة والسلام ما شاء ثم بعد ذلك نزلت تفصيل وهذا مقتل الترتيب ترتيب السورة لأن قوله قل الأنفال الله والرسول في أول السورة وعلمونا ما عنتم من الشيء في أثناء السورة فلما وزعت الغنائم وصار أربعة أخماسها للغانمين فإن الخمس الذي لله والرسول والقربة والأتام والمساكين يكون حق الله والرسول راجعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إن شاء أعطى منه وإن شاء منه واضح؟ أواضح هذا أو لا؟ ايه ايه