1383 - 1652 باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة، حديث غزا نبي من الأنبياء..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى فيما ترجم له باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا ابن المبارك عم معمر حاء وحدثنا محمد بن رافع ولفه له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام ابن من النبه أنه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبني ولا آخر قد بنا بنيانا ولما يرفع يرفع شقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها قال فغزى فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعت قال فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم الغلول أنتم غللتم قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا اللهم الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث سبق الكلام على بعض الجمل التي فيه وانتهينا إلى قول النبي للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور وسؤاله ربه عز وجل أن يحبسها شيئا ما فأجاب الله دعاء وحبسها وقلنا في هذا دليل على أن الشمس هي التي تدور على الأرض وهذا هو ظاهر القرآن واستجهدنا بآيات منها قوله تعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقلطهم ذات الشمال فإضافة الفعل إليها الأصل أنه وضع منها وأنها هي التي طلعت وهي التي غربت وهي التي تزاور وهي التي تقرد وهل أمكن أن نخرج عن هذا الظاهر الذي خاطبنا الله به لقول من قال من الفلكيين إنها ثابتة وأن اختلاف ليل ونهار بسبب دوران الأرض وكذلك قال الله تعالى في قصة سليمان أني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارد الحجاب يعني الشمس وكذلك قول ذي القرنين نعم في قصة ذي القرنين حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعلها من دونها سطرة وكذلك قوله حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمية وكذلك حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين غابت الشمس قال له أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم ثم بيئن له ذلك هذه النصوص لا يمكن أن ندعها لأقوال قوم لأقوال قوم إنما يحجسون ويظنون يدون قط حتى لو فرغ أن نصدق أن الأرض تدور فإنه لا يزم من ذلك أن لا يكون اختلاف الليل والنهار بسبب الشمس لأنها دوران الشمس غير دوران الأرض دوران الشمس معاكس ودوران الأرض إلى الشرق ومعلوم أن الشمس بعيد جدا فلا يظهر للناس سرعة دوران فالواجب على كل مسلم أن يعتمد ظاهر القرآن والسد ولا يرتفت إلى من سواهم إلا إذا ثبت ثبوتا قطعيا مثل الشمس فحينئذ يمكن أن نتأول فنقول إذا طلعت في رأي العين وإذا غربت في رأي العين وهكذا إذا ذهبت لكن مدام لم نجد دليلا حسيا يلزم أن نأخذ به فإن الأصل البقاء على ظهر الكتاب والسنة وفي أيضا في هذا الحديث تليل على أن الأفلاك تتغير بأمر الله عز وجل فدوران الشمس وقف أو توقف بدعاء هذا النبي وكذلك انشقاق القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن يتغير جرم سماوي وقول للفلاكيين إن الأفلاك والأجرام الفلاكية لا تتغير غير صحيح لأنه إذا كان الذي غيره الله فهو الذي خلق ابتداءا وفيه أيضا أن القتال في النهار أحسن من القتال في الليل ولهذا سأل هذا النبي أن الله يحبس الشمس حتى يقاتل وفيه أيضا أن الأمم السابقة لا تحل لها الغنائم فما هي الغنائم التي تأخذ من الكفار بقتال وما ألحق به هذه الغنيمة في الأمم السابقة لا تحل الغنائم وإنما تجمع فتنزل عليها نار من السماء فتحرقه في هذه القصة أن النار لما نزلت أبت أن تحرقه لأن أحد المقاتلين غل من الغنيمة فالغنيمة إذا لم تكمل وإذا لم تكمل فإن النار لا تحرقها ولكن هذه الآية التي اتخذها هذا النبي من العشاء حيث ألهمه الله عز وجل هذا الطريق أنه طلب من كل قبيلة عريف عريفا يأتي ويسلم على النبي فمن لسقت يده بيد النبي فالغنيمة فالغلول عند قول حتى لسقت يد أحد العرفاء فقال فيكم الغلوب ثم جاء بالقبيلة فلسقت أيدي ثلاثة منه بيد النبي وإذا هم قد غلوا ذهبا كرأس الثور إما أن يكون المراد كرأس الثور أي صورة أو المراد مثل رأس الثور جرما بقاطع أن نرى عن كونه مصورا أرغب مصورا وفي الحديث أيضا دليل على فضيلة هذه الأمة حيث أحل الله الغنائم ولهذا جاء في الحديث الصحيح أنه جعل رزقي تحت ظل رمحه ولا شك أن المسلمين يغنمون غنائم كثيرة كثيرة جدا حتى أن يؤتى بها في المسجد وتكون كواما كثيرة فيحصل فيها خير كثير للأمة نعم هذا القوم مدرس يمكن مقيمة في جميع الحياة العالم نعم فالواجب مثلا على المدرس إنه هو يدرس هذا هل يكون هذا؟ شيء بارك الله فيك أما كون الأرض تدور أو لا تدور هذا مسألة يعني ظنية أنها لا تدور بل إنه قد نرجح أنها تدور لأن الله تعالى قال وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ونفي الأخص يدل على وجود الأعم لأن قوله أن تميد يعني خوفا أن تميد فلولا أن لها حركة محتاج أن يقول أن تميد بكم لكن الشيء الذي إلى الآن ننكره أن يقال إن اختلاف الليل والنهار بسبب حركة الشمس حركة الأرض هذا غير مقبول لدينا لأن ظاهر الكتاب والسنة أن سببه الشمس حركة الشمس وهذا حتى في رؤية العين المحسوس يدل على هذا أما الليل والنهار على الأرض يجب أن يقول هذا رأيهم ولكن القرآن ظاهره خلاف ذلك الشمس هي التي تنطوي على الأرض هكذا كما قال عز وجل يكور ليلة على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير تدوير العمامة كما هو معروف ويقول هذا النبي هل هذا معجزة من معجزات هذا النبي أم يمكن عمل فيها بعد لا كون اليد تلصق هذا من آياته كون اليد تلصق من آياته لا شك نعم. نعم. نعم. كيف؟ لا لا. الضعف المالي. المالي ما هناك مال. ما هو الضعف الإيمان. وعز القدرة ضدها القدرة.