1382 - 1652 باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة، حديث غزا نبي من الأنبياء..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة وحدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال حدثنا بالمبارك عن معمر وحدثنا محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبني ولما يبني ولا آخر قد بنا بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خليفات وهو منتظر ولادها قال فغزى فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور وأنا مأمور وأنا مأمور الألف هذه ما تمت فيه فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكلها فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعت قال فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم الغلول أنتم غللتم قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلت فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا هذا الحديث فيه عبر منها حصم سياسة هذا النبي حيث منع من هؤلاء الصناف الثلاثة لأنهم إذا خرجوا للجهاد فقلوبهم معلقة بما وراءهم الأول لا يفعلني رجل قد ملكه بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبني قال ولما يبني يعني أن دخوله على المرأة قريب أما لو كان بعد سنة فهذا لا يؤثر لكن إذا كان قريبا ويدل على اشتراط هذا قوله إيش ولما يبني لأن لما تدل على انتفاء الحكم مع قربه هذا واحد لأن لابد أن يكون إذا عقد له عن امرأة وادخل عليها بعد أسبوع أو نحوه لابد أن يتعلق قلبه بها وحينئذ لا يخلص في القتال ويبقى مشغولا هذا واحد وهل هو أخذ من هذا ما ذكره بعض أهل العلم أن الإنسان يُعذر بترك الجماعة إذا كانت الزوجته ستزف ستزف إليه بناء على المعروف فيما سبق الزوج في بيته لا يذهب إلى إلى بيت الزوجة في بيته ثم يتب الزوجة إليه تزف بعض اللهم يقول إذا كان ينتظر المرأة لتأتي فإنه معذور بترك الجماعة وله أن يجمع العشاء إلى صلاة المغرب الجواب نعم له ذلك إن شاء جماعة جماعة تقديم وإن شاء إذا دخل وقت العشاء صلى لأن لا يأتي أهل لأن لا تأتي الزوجة وأهلها وهو مشتغل في الصلاة في المسجد والله سبحانه وتعالى قد جسر للأمة والحمد لله فنقول هذا جائز كما صرح برفقها أو بعضهم ثانيا يقول ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يلقى سقفها سقفها يعني بنى البنيان وأقام الجدران وأقام الأعمدة ولكنه لم يرفع السقف فله أن يتأخر عن الجهاد لأن قلبه سيكون إيش مشغولا بها ولا يخلص في القتال ويتعب ضميره فكان من التيسين أن لا يفعل أن لا يجب عليه الغزو الثالث قال ولا آخر اشترى غنما أو خليفات وهو منتظر لولادها وهذا وهذه أيضا مثلها اشترى رجل مغانما أو خليفات وقد قرب وقت ولادتها فقلبه سيكون مشغولا بها فمن الحكمة أن لا يغزو ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم قص علينا هذه القصة لنعتبر بها كما قال عز وجل الكتاب العزيز لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ومن من الفوائل في هذا الحديث أن سير الشمس بإذن الله عز وجل كما قال تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ومنها جواز خطاب الجماد لقص العظة والعبرة وبيان الحكم لأنه قال الشمس أنت مأمورة وأنا مأمور ولكن لم يقل انتظري لأن الشمس لا تستطيع أن تنتظر بنفسها ولكنه سأل الله عز وجل أن يحبس الشمس فحبس نعم مش بعدها فحبس عليه سنقول لا إليه وحبس عليه حتى فتح الله عليه وفيه رد لقول من يقول إن الشمس لا تدور على الأرض وهي صريحة في أنها النصوص ظاهرة جدا في أنها أي الشمس تدور على الأرض ففي القرآن الكريم قال الله تبارك وتعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقريضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ويأتي شرى بقية في الأمام الحديث غدا بإذن الله