10 - 295 - تفسير الآية ( وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة...) من سورة المائدة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرابع ما أهل لغير الله به الإهلال في الأصل رفع الصوت والمراج به هنا ما ذكر اسم غير الله عليه مثل أن يقول باسم المسيح باسم عزيد باسم الرئيس الفلاني باسم الولي الفلاني باسم النبي
باسم جبريل بأي اسم إذا ذبح على اسم غير الله فإنه حرام والمنخنقة المنخنقة في نفسها والمخنوقة في فعل فاعل المنخنقة بنفسها مثل أن تجر الحبل القلادة التي في رقبتها ثم تضيق عليها حتى
تنخنق أو تدخل رأسها كما قال بعض السلف تدخل رأسها بين غصنين من أرسال الشرجة ثم تعجز عن إخراجها فتنخنق والصحيح أنها أنه يشمل المختنقة والمنخنقة المختنقة بفعل فاعل يعني لو أن الإنسان
أمسكها وضم رقبتها حتى ماتت فالصحيح أنها تضحل بالمنخنقة وإن كان هذه مختنقة فهي شامل لهذا وهذا إذن المنخنقة هي الميتة بماذا؟
بالخنق سواء بفعل نفسها أو بفعل فاعل والموقودة من الوقت وهو الضرب الشديد حتى تموت يأتي أن الإنسان مثلاً يضرب البهيمة ضرباً شديداً فتموت إما بعصى وإما بحجر وإما بحبل أو بغير ذلك هذه
أيضاً لا تحيل لأنها موقوذة والمتردية الساقطة من عالي الساقطة من شيء عالي سواء كان عالياً من فوق أو عالياً من أسفل فالمتردية من الجبل عالياً من نعم متردية من فوق والمتردية من فم
البئر إلى أسفله متردية من أسفل فالمتردية هذه حرام لأنها تموت بغير ذكال الشرية والنطيحة فعيلة بمعنى مفهولة أي المنطوحة وهي التي تناطحت مع أختها حتى قتلتها لأن هذا الموت ليس بفعل
فاعل ممن يتصر ذكاته وما أكل السبع إلا ما ذكيته ما أكل السبع كالذئ والكلب والأسد وما أشب ذلك فالمراجب السبع هنا كل ما يعتدي على البهائم ويأكلها وقوله ما أكل السبع إذا قال كيف ما أكل
السبع كيف يستخرج من بطنه يقال معنى ما قتله ليأكله هذا معنى معنى الآية أو ما شرع في أكله إلا ما ذكيتهم ننظر الآن كم عد الله عز وجل من المحرمات الميتة والدم والأحم الخنزير وما أهل
للغي الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع التسعة العاشر وما ذبح على النصر هذه التسعة هل السثناء في قوله إلا ما ذكيتم يعود على التسعة كلها أو على بعضها على
بعضها قطع لأن الميتة لا يمكن أن تذكر لأنها قد ماتت لحم الخنزير كذلك لا يمكن أن تحله الذكات ما أهل لغير الله به أيضا لا يمكن أن تحله الذكات اللهم إلا أن يدركه الإنسان قبل موته من
غير الذي ذكر اسم الله عليه مثل أن يسمع إنسانا يذبح شاةا يقول باسم المسيح ثم ذكاه وانصره وأتركنا ذكاته أتركنا ذكاته قبل أن يموت فهذا يدخل في الآية لكن إذا كان قد قطع الأوداج فإنه
يعتبر في حكم الميت فلا يمكن أن تأتي عليه الذكات بعد طيب إذن يبتدي ما في الزثنة من قوله المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع كم؟
خمس خمس النطيحة ربما تدركها قبل أن تموت المتردية كذلك ما أكل السبع كذلك الموقودة كذلك يمكن أن تدركها قبل أن تموت فإذا قال القائل بماذا تكون تذكية هذه الأشياء التي أصابها سبب الموت
بماذا تكون التذكية؟
نقول التذكية تكون بقطع الحلقوم والمري أو بقطع الودجين أو بقطع ثلاثة من أربعة أو بقطع الأربعة على خلاف بين العلماء وأرجع الأقوال أن التذكية تحصل بقطع الودجين هذا أرجع الأقوال وأن من
كمالها قطع الحلقوم والمري أيضا فما هما الودجان؟
العروق الغليظة المحيطة بالحلقوم تسمونها أشياء أحمد إيش اسمها عندك؟
في مصر نعم إيش؟
هي وجدين؟
بهذا اللفظ؟
بهذا اللفظ؟
نعم وعندنا جلاميد طيب وعندكم الوردان طيب أقرب ما يكون للقرآن والعادة اللغة واسعة أنها الوردان ونحن أقرب إليه من حبل من حبل وريد طيب على كل حال إذا أدركها وقطع أوداجها نعم فإنه قبل
أن تموت فهذه التذكية لكن ما علامة الموت؟
هل لابد أن تتحرك في يدها أو رجلها أو عينها أو أذنها أو ذنبها أو لا تشتطل حركة أكثر العلمة يقول لابد أن تتحرك لأنك إذا دبحتها ولم تتحرك معناها أنها ماتت وقال شيخ السلام رحمه الله
علامة الحياة أن يخرج منها الدم السائل المسفوح الحار الأحمر لأن الحيواني دمات انقلب دمه إلى أسود وانتقل من الحرارة إلى البرودة وأيضا تجلط ما يسير كما يسير عند تبح فيقول رحمه الله
إنه إذا خرج منها الدم الأحمر الحار الذي يسير فإنها تحل سواء تحركت أم لم تتحرك لأنها قد لا تتحرك لشدة ما نزل بها يكون قد يغمي عليها مثلا ما تتحرك لا بعينها ولا برجلها ولا بذنبها وما
ذهب إلى الشيخ رحمه الله وهو الصحيح أنه متى خرج منها الدم الأحمر الحار الجاري فهي مذكاتة