1374 - 1652 باب تحريم الغدر حديث إذا جمع الله الاولين والآخرين يرفع لكل..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم الغدر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن جعفر وأبو أسامة حاء وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد يعني أبا قدامة السرخسي قال حدثنا يحيا وهو القطان كلهم عن عبيد
الله حاء وحدثنا محمد بن عبد الله بن عمير والأغرله قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم
القيامة يرفع لكل غادر اللواء فقيل هذه غدرة فلان بن فلان في هذا الذناء على أن الغدرة من كبائل الذنوب لأنه توعد عليه هذا الوعيد وهي فضيحة فضيحة الغادر يوم القيامة بين العالم نعم
يمغيش لو على كلها تحسين الاسم لا شك أنه أفضل وأحب الأسماني رضا عبد الله وعبد الرحمن لكن في هذا رد لقول من يقول إن الناس يدعون عم القيامة بأمهاتهم لأن الحين صريح وقال هذه غدرة فلان
ابن فلان ولو قال ابن فلانة نعم محمود نعم إذا كان إماما أو أول ما يأتي نعم يدعو فيه وكما قلت لكم قبل قليل الإنسان لا بد أن يكون مقبولا عند الناس تقبلونه أما من أول ما يأتي الإمام
يقول أبل هذا بجعة وهذا حرام ما ينتفل لا هو لهم نعم سهل أيضا ضعوا اليدين سواء على الصدر أو عند السرة أو يرسلهم كل هذه سهلة لأن هذه من الأمور اليسيرة اللي يتسامى فيها لكن بعض الناس
الله يهديهم يشددون اختسم طائفتان من أهل أفريقيا في وضع اليدين هل ترسل أو تنسك فصار بعضهم يكفر بعضا يقولوا كافر لأنه رغب عن سنة الرسل صلى الله عليه وسلم وقد قال من رغب عن سنة خلس
منه خاص منه خصام شديد في أيام الحج وأتى بعض الناس وجماعهم قال يا جماعة هذين هل فعل المكفر أين الدنيا على المكافر وأي إنسان يرمي أخاه بالكفر ولم يكن كذلك فإنه يعود عليه وهذه مسألة
السنة إن أرسل يديه فلا حرج عليه وإن أمسك بيديه فلا حرج عليه لأن مسألة السنة هناك شيء واجب هناك شيء على الأشياء التي فيها نستطيع الدعوة مطيئة لتكامل المحرمات فأقول لي يجوز حلق
اللحية للدعوة ويجوز مثلا تنظيم أشياء هذه كلها فألا يعني قاعدة من ضبط لأن هذا ما أظن أن تجوز وليس الدعوة وليس الدعوة وش على الداعي سواء حليق اللحية أو غير حليق اللحية لكن هذه يقلنا
مسائل عامة هؤلاء يمتمسكون بما هم عليه من البدعة وأنا لا أريد أن أبتدع لكن أريد أن أدعوهم إلى الله عز وجل فأنا قل المسائل التي فيها الخلاف نعم المسائل التي فيها الخلاف وأنت ترى فيها
شيئا راجحا وهم يرون عكسا هل تأخذ بما يرون؟
لا ما تأخذ لكن لا تنكر عليهم مسائل الاجتهاد التي لا تخالف النص لا ينكر فيها لا لا ما تفعل مثلهم لكن لا تنكر عليهم مثلا لو وجدنا إنسان يأكل لحمة الإبل ولا يتوضى منها وصلى بنا إماما
نصلي خلفه وإن كنا نعتقد لو أننا نحن يوفسنا صلينا يعني صلينا هذا الصاتف فهي باطلة لكن لا نقول أنه باطلة لن يعتقد أنها صحية وما أحسن ما قال الشيخ السلام رحمه الله لقوم من الجهمية
يناظرهم قال لو أن عندكم مثل ما نعم عندكم مثل ما عندي لقلت عندكم كفاء لكفرتكم لكن أنتم ما وصلتم إلى ما عند فأنتم معذرون مجهلكم هذه مسائل مهمة جدا لأن كل الطوائف لتنتسب الإسلام تكون
على حق وليس أحدنا أولى بالحق من الآخر إلا من وافق أكتاب السلام فإذا كانت المسألة فيها مساء للإجتهاد والحق فيها ليس بذلك الوضوح فلا نمكن الآن لو وجدنا واحد يرى أن ندخن حلال وفعلا
فيه ناس الآن يرون أن ندخن حلال وقام يدخن عندي هل أنا آثم ما آثم لو كنت آثم بهذا لا أثمت بالذي يصلي بلا وضم الذي أكل لهم الإبيل لكني أنصحه وأبدي له النصيحة