1363 - 1652 باب استحباب خلط الأزوا إذا قلت والمؤاساة فيها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بل الله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى فيما ترجمنه باب استحباب خلط الأزواد إذا قلته المواساة فيها
حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا النظر يعني بن محمد اليمامي قال حدثنا عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا فبسطنا له نطعا فاجتمع زاد القوم على النطع قال فتطاولت لأحزره كمه فحزرته كربضة العز ونحن أربع
عشرة مئة حتى قال فأكلنا حتى شبعنا جميعا ثم حشونا جروبنا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم فهل من وضوء؟
قال فجاء رجل بإداوة له فيها نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه ندغفقه دغفقة أربع عشرة مئة قال ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا هل من طهو؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فريغ الوضوء هذه فيها آيات من آية القصور عليه الصلاة والسلام بتكتير الطعام والماء حتى أن هذا الذي حزره في ربضة العنس طعم منه ألف وأربع مئة وكذلك
الماء في إناء توضأ منه ألف وأربع مئة ورقة الماء بين أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجيش وهو من آية الله فهل يؤخذ من هذا أنه ينبغي إذا قل الطعام وكذب الناس أن يجمع الناس
أطعمتهم الظاهر أنه يؤخذ منه وإن كان قد عارض في هذا الأخضر بأن يقال إن حال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشبه حول الناس النبي صلى الله عليه وسلم جامعه وأمر بجمعه ليبرك عليه ولا يتسنى
هذا لكل أحد لكن إذا علمنا أن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بالاجتماع على الطعام وقال إن ذلك يبرك فيه علمنا أن جمع الطعام ليكون ناس جميعا من أسباب البرك فيكون ما استنبطه
المترجم لهذا الحديث يكون صحيحا بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير والسير والسير