1358 - 1652 باب الضيافة ونحوها حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الضيافة ونحوها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح العدوي أنه قال سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا وما جائزته يا رسول الله قال يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه وقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خيرا أو ليصمت لهذا الحديث دني على أن السانع إذا خاف أن لا يقبل حديثه فليؤكد ولهذا أكد أبي شريح عن هذا بأنه سمعته أذناه وأبصرت عيناه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تكلم به فهذا من
باب توكيد الرواية ومن صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله ولم الآخر المراجب بالإيمان هنا كمال الإيمان ولذلك لو لم يكرم ضيفه لم يخرج عن الإسلام لكن من كمال الإيمان الواجب أن يكرم
الإنسان ضيفه وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يكون الضيف في المدن الكبيرة التي فيها مطاعم أو في القرى التي لس فيها مطاعم وهذا موضر خلاف بين العلماء منهم من قال إن إضافة الضيف إنما
تجب في القرى أو في البر وأما في المدن فلا تجب وعلل ذلك بأن هذا الضيف في المدن يستطيع أن يحصل على ضيافته في المطاعم والفنادق ولكن في قلب من هذا الشيء لأن الضيف له حق ثم هذه المدن إن
كانت مطاعم فقد جرت العادة أن وجود الرجل الشريف في مطعم ينتابه كل أحد يعتبر إخلالا بالمهور نعم الفنادق حقيقة أنها تستضيف الكبراء والشرفاء ولا يعد ذلك نقص في مرؤته فإذا أخذنا في ظاهر
الحديث نقول كل هذه الاعتبارات لنست بشيء ما دام استضافك فأضرب فإذا قال قائل إذا كان الإنسان له أشغال وهذا الضيف يمكن أن يشغله أو له مواعيد أخرى والبيت لنست في أحد فهل يجب؟
الجواب لا لا يجب لكن في هذه الحال ينبغي له أن نعطيه ما يطعمه من طعام إن كان حاضرا عنده في بيت أو دراهم ويتعذر منه أما الجبلة الثانية فقال من كان يؤمن بالله وألم الآخر فليقل خيرا أو
ليسمده وهذا التوجيه النبوي الرشيد لو أن الناس استعملوه لسلموا من آثان كثيرة فالقول ثلاث أفسان قول شر وقول خير وقول لغم لا خير ولا شر أما قول الشر فإن الإنسان يؤخذ به ولا شك وأما
قول الخير فإنه يثاب عليه ولا شك واللغم قال بعض أهل العلم إنه يعاقب عليه المرء وقال آخرون لا يعاقب وهو الصحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فليقل خيرا وهذه الدرجة العالية أو
ليصمت وهذه الدرجة الثانية الصمت قالوا فاللغم في منزلة الصمت لأنه ليس فيه ثعب ولا إعقار ومع ذلك نقول إنه من الوقار ألا يتكلم الإنسان باللغم فليكن كلامه عليه كبدل الدراهم يعني غاليا
إلا إذا كان فيه خير ثم أعلم أن الخير نوعان خير ذاتي للكلام كالتسبيع والتكبير والتهليل والأمر المعروف وأنه عن المنكر والتعليم وما شبه لا وخير لغيره بأن يكون موضوع الكلام ليس خيرا
لكن المقصود به إدخال الصرور على المخاطر وإزالة الوحش بينه وبينه نتكلم وهذا خير هذا خير لكن هذا خير لغيره ولا لذاته هذا خير لغيره والحديث عام فليقل خيرا يعني سواء لذاته أو لغيره
وعلى هذا فكل حديث تريد به إدخال الصرور على أخيك أو إزالة الوحش بينك وبينه فإنه خير يدخل في قوله فليقول خيرا السؤال نعم لذاته بعض الأعراق أن يكون الناس في مدينة واحدة لك ربما يكون
باقف يعني أحياء أقراق ثم يلتقون ثم يعزي لحد ما تاخذ ثم يتكلم في الضياب ربما يكون مكلمة فهل من هذا يعني من الإحرام من الإحرام في الجين أم من الإحرام الأكرام بحسب العرف ويختلف لا شكل
فمثل الكبراء والوجهة والأعيان ما يكفيهم أن يفتجعلهم مثل المتوسطين أو الفقراء لا لا هذه عادية لكن لو قدم من سفر وهو رجل كبير من كبراء القوم هذا ينبغى أن يكرم مما ينرد وهذا أيضا لا
يسمى ضياب هذا يسمى دعوة الأول والثاني إذا كان أنت اللي جعوت الضيافة أن ينزل بك ضيفا عليه وهذا أيضا يكرم بما يلقب ولا شكا للناس اختلفون بعض الناس مثل يدخل المكان ما تقوم له ولا يرى
في ذلك إهانة له وبعض الناس لو لم تقوم لعد ذلك إهانة له فتقوم للثاني ولا تقوم له فكل مقام له مقام لما فيه إذا كان داخلا في الإكرام فهو خير وحق هل الحمد لله مدى ما عده إكرام فهو
أكرام نعم صلى الله عليه في الحرم إذا وجه شيء من المال في المصاف مدى مدى مدى مدى مقام الظاهر مدى مدى مدى مدى مكتب على أنه ينسى بها لذلك يرسلها الذين يحفرون الضائف في زابة المسجد
الشرقية مكتب لحب الضائف وضنه في جميع الجهات واحدة فقط فيها أخونا سميرة التزائل الذي تكفل بأن يقيد الأحاديث التي تمر عليه الهنس يعني هو من يعرف عنه شيئا نعم هو يحضر دابة اللي واجه
منكم يقول له إما أن يحضر ويستمر في تقييد المهم وإما أن يتنازل يتنازل