1357 - 1652 باب تحريم حلب الماشية بغير إذن مالكها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم حلب الماشية بغير إذن مالكها حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك بن آس عن نافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه أيحب
أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر خزانته فينتقل طعامه إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه وحدثناه قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث بن سعد وحدثناه
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي كلاهما عن عبيد الله حا وحدثني أبو الربيع وأبو كامل قال حدثنا حماد حا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل
يعني ابن عليا جميعا عن أيوب حا وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب وابن جريج عن موسى كل هؤلاء عن نافع عن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث مالك غير أن في حديثهم جميعا فينتثل إلا ليث ابن سعد فإن في حديثه فينتقل طعامه فرواية مالك هذا حلب الماشية يعني التي تكون في البر أما
الماشية في البوت فهي محصنة في بوت أصحابها فلا يحن الإنسان وجد ماشيتها في البر من إبل أو بقر أو غنم أن يحلبها إلا بإذن صاحبها والإذن نوعان إذن اللفظي بحيث يقول لشخص معين إذا شئت أن
تحلب من غنمي ففعل كما قال ذلك صاحب الغنم الذي وافقه النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في هجرة والثاني الإذن العرفي فإذا جرى عرف الناس أن ابن السبيل إذا مر بالماشية وكان محتاجا إلى لبن
فإنه يحلب منها فهذا إذن عرفي لكن اعلم أن الإذن العرفي لا بد أن يكون مضطردا بمعنى أنه إذا كان بعض الناس كريما ويحب أن تحلب ما شئته فهذا تحلب وإذا كان غيره لا يرغب هذا فلا تحلب
فالعرف إذن لا يعمل به إلا إذا كان مضطردا عند جميع الناس أما إذا كان مما يختص به الكرمة فإنه لا يشمل إلا أموال الكرمة فقط ثم شبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في المخصم مخصم الطعام
المشروفة هي عبارة عن غرفة صغيرة ما هي كبيرة يخزن بها الطعام لو أن أحدا أتى إلى مشروبة إنسان وكسر الباب وأخذ من طعامه أيرضى بهذا الجواب لا لا شك هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم
إن ضروع البهائن إنها بمنزلة هذه الخزانة فهي خزانة للحليب للبن والتشبيه هذا في غاية ما يقوم للإقناع فإن كل أحد يعلم أنه لا يمكن أن تأتي إلى خزان الشخص فيها طعامه وشرابه وتكسرها
وتأكل كذلك الحليب نعم يعني ضرورة نعم نعم إذا كان ضرورة لا بس ولكنها تكون عليه بالقيمة نعم وليد نعم جواب سهل لأن هذا الذي أتى إليه مطلوب قد انقطعت بالحبال فلا بلاغ له إلا بذلك نعم
قد انقطعت بالحبال في السفر فلا بلاغ لليوم إلا بالله ثم بك هذا الضرورة فلما منعوا هذا الضرورة عوقبوا ولذلك بالله هل في الحليب زكاة؟
ها ها يعني قصتي إذا من جهة مصاب السرقة تكون إذا كانت الماشية في حرز أما إذا كانت في البر فليست بحرز لأن هذا حرز في ما هو غير حرز نظينه لو أن إنسان وضع سرعة من الذهب في مكان بارح
ليس له أبوال السرة في حد ذاتها حرز نعم حرز لكنها لما كانت في مكان غير حرز لم تكن حجزة ثلاثة نعم