1346 - 1652 باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد ، فأصاب أو أخطأ📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب بيان أجل الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطى حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن بسر بن سعيد عن أبي
قيس مولى عمر بن العاص عن عمر بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطى فله أجر هذا الحديث مهم جدا وفيه بيان
سعة فضل الله عز وجل وأنه تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعى فقوله إذا حكم الحاكم يشمل القاضي والمفتي كلهم يحكم لكن القاضي يفتي ويلزل والمفتي مفتي ولا يرزل هذا هو الفرق بينهم وإلا فكل منه
كل منهما حاكم الحاكم من قسم إلى قسم الأول أن يكون غير مجتهد يعني غير مؤهل مؤهل للإجتاء أو مؤهل لكن لم يبدل الجهل هذا قسم هذا القسم كم نوعا صار نوعا صار نوعي من أول أنه ليس من
والثاني أنه من أهل الإجتهاد لكن لم يجتهد ولكنه يحكم هكذا هذا لا شك أنه آثم لأنه أفتى بغير عين ليس من الإجتهاد فأجتهد أو هو من الإجتهاد ولكن لم يجتهد القسم الثاني من الحكام الذي
الشهد هذا أيضا يتنوى نوعا الأول أن يصيب أي أن يصيب حكم الله عز وجل والثاني أن لا يصيب فإن أصاب فله أجران الأجر الأول إجتهاد وبذل الجهد والتعب في المطالعة والمراجعة وسؤال أهل العلم
والمناقشة هذا لا شك أنه يؤجر عليه لأنه تائب مريدا للحق مظهرا له الثاني الأجر الثاني إظهاره الحق إظهاره الحق ولسيما إذا اجتهد في وقت أو في مكان الحق فيه قد اختفى فيجتهد ويحكم بما
أده إلى اجتهاده ويكون مصيبا فله أجر إظهار الحق لأن إظهار الحق يؤجر فيه الإنسان فإذا قال قائل إصابة الحق ليست من عنده فل هي من توفيق الله فكيف يؤجر عليه لأن الآخر الذي اجتهد أخطأ
فالإصابة من توفيق الله قلنا نعم الإنسان قد يؤجر وإن لا وإن كان بغي قصر وقالت عن الحق لكن إصابته قد يغت وقد يصيد أرأيتم الرجل يغرس الأشجار ويحدث الأرض يكون فيها الزروع والثمار فتأكل
منها السباع والطيور والخشاش يؤجر أو لا يؤجر يؤجر للنفع الذي حصل وها هو الرجل يأمر بالصدق أو المعروف أو الإصلاح بين الناس بدون قصد ويؤجر على هذا قال الله تعالى لا خير في كثير من
نجوهم إلا من أمر بالصدق أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء وجل ترأى مرضة الله فسوف نعتيه أجرا عظيما فأثبت الخير وإن لم يقصب لما ترتب على فعله من الخير فالمهم أن هذا
الحكم الذي الحكم واجتهاده أصاب له إيش؟
أجران أجران الأول اجتهاد أجر تاعبه واجتهاده والثاني أجر صواب إصابة الصواب إذن كسخصت من بعضهم نتعود وأجرون الشيء وأن أقول الألماء وأن أحفظكم وأن تنصحوا أو أن تنصحوا لمن ولاه الله
أمركم الحمد لله إذن هذا هو الثالث خذ يعرف لا لا هذا عند المهم أحمد الرواية هذه عند المهم أحمد وهي في مسلم نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين لبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الأقضية في باب بيان أجل الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
وحدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد مثله وزاد في عقب الحديث قال يزيد فحدثت هذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمر بن حزم فقال هكذا حدثني
أبو سلمة عن أبي هريرة وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا مروان يعني بن محمد الدمشقي قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا يزيد بن عبد الله بن يسامة بن الهاد الليثي بهذا
الحديث مثل رواية عبد العزيز بن محمد بالإسنادين جميعا اشتركوا في القناة