1345 - 1652 باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة، والنهي عن منع وهات،...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الأقضية في باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة والنهي عن منع وهاد وهو الامتناع من أداء حق لزمه أو طلب ما لا يستحقه وحدثنا شيبان بن فروخ قال أخبرنا أبو عوانة عن سهيل بهذا الإسناد مثله غير أنه قال ويسخط لكم ثلاثا ولم يذكر ولا تفرقوا بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا الكلام على الرضا والكراهة أو السخط وأنها من صفات الله تبارك وتعالى الحقيقية ولا أجل أن تفسر بأنها الثواب أو العقاب بل الثواب أو العقاب مرتب على ذلك وهي من الصفات الفعلية لأن كل صفة لها سبب فهي فعلية لأنها معلقة بهذا السبب وكل صفات تتعلق بمشيئة الله عز وجل فإنها من الصفات الفعلية وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا جرير عن منصور عن الشعبي عن واراد مولى المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال حقوق الأمهات من العقوة والقطع يلغى الأمهات من العقوة والقطع يعني منع الأم حقها من البر وذكر الأم لأن عق الأم أهون على الإنسان من عق الأب إذ أنه قد يهاب عق أبيه لقوته وسلطته عليه ولكنه لا يهاب عق أمه هذا من وجه من وجهنا آخر أن الأم أحق بالبر من الأب فلذلك نص على عقوقه فإذن نص على عقوقه لوجهي الأول أن عق الأم أهون على الإنسان من عق الأب والثاني أنها أحق بالبر من الأب كذلك أيضا وعد البنات يعني دفنهن وهن أحياء وذكره لأن هذا هو الواقع فهو مطابق للحال لكن لو صار أناس يعيدون الأبناء فالحكم واحد فيكون هذا القيد البنات ليس قيدا شرطيا بمعنى أن وعد الأبناء لا بأس به بل هو قيد لبيان الواقع ومنعا وهاد سبق معناه أن الإنسان يكون جموعا منوعا يمنع ما يجب عليه من الحقوق ويطلب ما لا يسحر سواء في المال أو غير المال وكره لكم ثلاثا قيل وقال وسبق الكلام عليها وكثلت السؤال وسبق الكلام عليه أيضا وإضاءتهم وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن منصور بهذا ليسناد مثله غير أنه قال وحرم عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل إن الله حرم عليكم والمعنى واحد لكن القول اللفظ الأول أبلى وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله حرم أبلى من قوله حرم عليكم رسول الله وإلا فمن المعلوم أن ما حرمه رسول الله في الحكم كالذي حرمه الله ورفع حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء قال حدثني بن أشوع عن الشعبي قال حدثني كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال حدثنا يبدو أن المغيرة رسول الله عنه كتب لمعاوية بهذا الحديث لمناسبة وهي أن الخليفة لا ينبغي أن نتحدث للناس ماذا قيل وماذا قال فيضيع الأوقات وأيضاً الخليفة له السلطة ربما يأتي أناس والعيادة بالله يقول قال فلان وهم يكذبون لكن ليتقربوا إلى الخليفة وتعلمون أن نزم المعاوية رضي الله عنه فيه خوارج وفي أناس يكرهون ولايته فما أكثر الوشات وكذلك قيل قيل كذا وكذا فلحماية معاوية من إضاعة وقته وخشة من أن يصل إليه الوشات لما لم يكن وفيحدثونه بما يحب وإن كان فيه كذب كذلك أيضاً إضاعة الماء لأن الخلفاء قد يضيعون الماء ويصرفونه في غير محله ويأخذونه من غير حل كثرت السؤال كذلك لكن إذا كان الأمر هاكذا فنقول إن ولي الأمر يلزمه أن يكثر السؤال إذا دعت الحاجة حتى يتبين الأمر فيسأل مثل عن القضية واحداً أو اثنين أو ثلاثة حسب خطر هذه القضية وحسب كثرة الخوض فيها حتى يتبين الأمر حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن محمد بن سوق قال أخبرنا محمد بن عبيد أنا عندي محمد بن سواق تضم السين وفتح الواق وفتح الواق وقال مشتوحة ما هي بباينها فتح نعم حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن محمد بن سواق قال أخبرنا محمد بن عبيد الله الثقفي عن وراد قال كتب المغيرة إلى معاوية سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله حرم ثلاثا ونهى عن ثلاث حرم عقوق الوالد ووأذى البنات ولا وهات ونهى عن ثلاث حيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال هذا كالأول يختلف في اللفظ فقط وهذا وغيره يدلنا على فائدة مهمة وهي أن الرواق قد ينقلون اللفظ قد ينقلون الحديث بالمعنى وليس كلهم كذلك بل بعضهم يتحرر اللفظ حتى إنه يقول كذا أو كذا للفظتين متفقتين نعم نعم يا وليد قد في المعنى يعني كالسكر التفريق هذا يسميه العلماء التفنن أو التنوع في الكلام والمعنى واحد نعم ويصل إيش نعم نعم ما يخالف يستخدم هذه الفوائد حسب أوفى الأرفاض وأقرب الأروات إلى الصور نعم نعم كما قيلنا قد ينقل الحديث في المعنى فهل الذين يقومون بعدم في الجيزة السنة النبوية في اللغة واجهة؟ لا لا لا أظن لأنه إذا كان الراوي الأعلى فهم قبل أن ترأيون اللغة إذا كان الراوي الأعلى والصحابي فهو أبثل اللغة وهذا هو الأصل الأصل عدم هذا هو الأصل عدم الرواية بالمعنى هذا الأصل لكن إذا جاءنا حديث واحد المخرج واحد والمعنى واحد واختلف اللغة نعرف منه بالمعنى لكنه لا يقصن إلى الناس ولا يقصن إلى الناس يعني غيره من الناس إذا أدى الواجب فإنه لا يذم وقال إنه مانع لكنه لا يذم ونظير ذلك إن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأن المرأة ناقصت الدين لأنها لا تصلي وهي معذورة فالإنسان اللي يمنع التطوع لا يذم لكنه ناقص عمن يتصد ثلاثة أربعة بعد استقراضنا واحد نعم بعد أن انتهى بدأني بالدرس الذي كان قبل لا بس