7 - 295 - تابع فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله...) سورة المائدة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجوز للإنسان أن يعمل العبادة لطلب الأجر والرضى من الله وأن هذا من أعلى المقامات خلافاً لمن؟ للصوفية الذين يقولون أعبد الله لله فإن عبدته لتوابه فعبادتك ناقص قاتلكم الله أليس الله تعالى امتدح محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في قوله تراهم ركعاً سجداً يبتون فضل من الله ورضوانه ولا شك أن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم أعلى الناس مقاماً لكن هؤلاء لقصورهم ظنوا أنك لا بد أن تعبد الله لله فقط نسأل الله العافية وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى منة الله عز وجل على هؤلاء الذين قصدوا البيت الحرام إشارة إلى من نتل يلا من أين تأخذه الله سعى الله يديه هذه أبعد ما يكون لكن جعلت لما كانت جاهس بعد هذه بلنمت عن الماضي نعم من أين عندك فضلاً من ربهم ورضوانه من أين الكلمات الكلمات لا ها سليم لا ما قاعد من ربهم حلص ما يكلم بعض إضافة الربوية إضافة الربوية إليهم دليم على عناته تبارك وتعالى بهم لأن الربوية نوعاً عامة وخاصة وإليها الإشارة في قوله تعالى قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهرون أيهم العامة رب العالمين رب موسى وهرون خاصة إذن كون الله تعالى أضافة ربوية إليهم إشارة إلى عنايته بهم عز وجل ومن ذلك أن وفقهم الحضور إلى المسجل الحرام ومن فائد الآية الكريمة إثبات الرضا لله عز وجل وأنه من أكبر غايات المؤمنين بل هو أكبر غاياته أفهمتم يا جماعة طيب الرضوان صفة من إثبات الله عز وجل بدانا بالله هل نكملها فقط الرضا من صفات الله عز وجل التي يثبتها أهل السنة والجماعة على وجه الحقيقة يقول إن الله يرضى ويكره ويغضب ورضاه من صفات كمال عز وجل وهو سبب للثواب إذا رضي الله عن العبد أثابه وحمل أهل التعطيل الرضوان على أنه الثواب وقالوا إنه مجاز عن الثواب عبر به لأنه سببه فهو من التعريد بالسبب عن المسبب فيوقع المنمانع أثبت الله نفسه الرضا في القرآن وأثبته النبي صلى الله عليه وسلم في السنة إن الله يرضى لكم ثلاثا هو النصوص في هذا كثيرا وأجمع عليه سلف الأمة أجمع عليه وطريق إجماعهم أنه لم يرد عنهم ما يخالف ذلك وهم يقرؤون الكتاب والسنة ولم يرد عن واحد منهم أنه مفسر الرضا بالثواب وهذا طريق ينبغى أن يتفطن له الإنسان لأنه قد يقول ما يدل على أن السلف أجمع وعلى أن الرضا على معنى الحقيقي يقول الدليل هو أنهم يتلون الكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ولم يرد عنهم حرف واحد يدل على أنه غير مران طيب إذا كان الله يرضى والرضا من صفته فهل هو من الصفات الذاتية أو الفعلية الجواب هو من الصفات الفعلية لأن كل صفة لله تكون لسبب فهي من الصفات الفعلية إذ أن كونها تقع لسبب يدل على أنها كانت بمشيئة الله فالرضا صفة فعلية والغضب صفة فعلية والنزول صفة فعلية وهكذا فالقاعد عندك أن كل صفة من صفات الله تكون لسبب فهي فعلية لأنها قبل وجود السبب غير موجودة طيب هذا هو القول الذي ندين الله به أن الله عز وجل يرضى ويغضب ويكره ويحب حقيقة لا مجازا والله أعلم نعم ما في أسئلة إذا تفسير ما في أسئلة ومن فوائد الآية الكريمة وجوب التعاون على البر والتقوى لقوله وتعاون على البر والتقوى وهل هذا متوقف على استعانة الغير بك أو مطلقا الآية عامة مطلقا سواء طلب منك المعونة أم لا فيجب عليك أن تعين على البر والتقوى ومن فوائد الآية الكريمة الحث على البر والتقوى من أين توقف الحث على البر والتقوى لأنه إذا أمر بالتعاون عليه فالأمر به من باب أولى يعني أمرنا بالتعاون على البر فالفعل البر من باب أولى ومن فوائد الآية الكريمة أنه عن التعاون على الإثم والعدوان يقوله ولا تعاون على الإثم والعدوان وسواء طلب منك المعونة أم لا فلا تعين على الإثم والعدوان طيب هل من المعونة على الإثم والعدوان أن يؤجر الإنسان بيته لمن يصنع فيه الخمر نعم هل من المعونة أن يبيع التلفزيون على من يستعمله بالمحرمات نعم وهذه قائدة عامة ولها فروع كثير جدا ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله وأن مخالفة ما ذكر bunaقض بتقوى الله لقوله بعد ما ذكر بعد أن أمر بما أمر به ونهى عما نهى عنه واتقوا الله ومن فوائد الآية الكريمة شدة عقاب الله عز وجل والتحذير من مخالفة لقوله إن الله شديد الآقاب