1342 - 1652 باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة حديث إنكم تختصمون إلي ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا أبو قرير قال حدثنا بن نمير كلاهما عن هشام بهذا الإسناد مثله وحدثني حرملة بن يحياء قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس
عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن زينم بني أبي سلامة عن أم سلامة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع جلبة خصم بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما أنا
بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضهم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها فهذا كالأول لكن في التصريح بأن الرسول صلى
الله عليه وسلم بشر تعتريه جميع أحكام البشر الطبيعية من نسيان وعدم علم بالغيب ومرض وجوع وعطش وبرد وحر وغير ذلك ومن هذا أنه إذا مشى في الشمس كان له ظل خلافا لمن يدعي وهو يقول له يحب
الرسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا مشى في الشمس فليس له ظل لأنه نور سبحان الله من قال هذا مثل هذا لا بد أن يكون مشكورا لأنه مما تتوافر الدواعي على نقله إن النبي صلى الله عليه وسلم
نوره أبلغ من هذا النور اللي هم يقولون النور الحس نوره نور معنوي أضاء بهده ما بين المشرق والمغرب ممن انتفع برسالته وحدثنا عمر المناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي
عن صالح وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحو حديث يونس وفي حديث معمر قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم لجبة خصم بباب أم سلمة
في قول هنا بباب أم سلمة في الأول لفظة الأول حجرته قد يكون هناك أشكاة حيث أضافها في الأول إلى من؟
إلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الثاني إلى أم سلمة فاختلف العلماء رحمهم الله هل الرسول عليه الصلاة والسلام ملك أزواجه الحجر التي كان كنا فيها أو أن إضافتهن إليهن من باب
الاختصاص فقط وإلا فهن ملك الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم والظاهر الأول الظاهر الأول أنه ملكهن إياه بدليل أن هذه الحجر لم تضف إلى بيت المال بعد موته ولو كانت له لأضيفة إلى بيت
المال لأن الأنبياء لا يرثم فالظاهر أن إضافة إلى حجرته إليه عليه الصلاة والسلام لأنه الذي وهبها لزوجاته وإليهن لأنها ملك الله رب العالمين هذه الكلمة فيها الإشارة لسيرة إلى غزوة تبوك
لأن المقصود هو الحث على الصدق والتحذير من الكذب والصدق يكون مع الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع كتاب الله ومع عامة المسلمين فالصدق مع الله يكون بالإخلاص والإنابة إلى الله
عز وجل وأن يسلق مع الله فيعبده في السراء والضراء والعلانية والسر ويسلق مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المتابعة التامة والأسوة الحسنة ويسلق مع القرآن بتعظيمه واحترامه وتصديق أخباره
والعمل بأحكامه ويسلق مع عامة المسلمين في كل المعاملات ولا شك أن الصدق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى
يكتب عند الله الصديق وما ذكر أخون من أننا تخلفنا عن غز وجل تتبوك فلا شك أننا تخلفنا لأنها مضت في أيام بعيدة ولكن إذا تمنى الإنسان الشهادة فإن الله تعالى يوصله إلى منازل الشهدى وإن
مات على فراشه وكذلك إذا تمنى الخير والجهاد بالصدق مع الله عز وجل ولكنه لم يتمكن فإنه يرجى أن يكتب له ما تمناه وأما أثر بن عمر رضي الله عنه من صح ففيه شيء من الإشكال وهو أنه قال حين
حضره الموت أشهدكم أني قد زوجته فهذا إن كان إن شاءا ففيه إشكال إذ كيف يزوج من ليس بحاضر ولم يقبل وإن كان إخبارا فلا إشكال فيه أنه قد زوجه رضي الله عنه من قبل هذه الحال أما إذا لم
يكن زوجه ولكنه يقول أشهدكم أني قد زوجته وفاءا بوعدي فهذا فيه نظر ظاهر ولا يخفى على عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النكاح لابد فيه من إيجاب وقبول نعم لو قال فإني قد وعدته فزوجوه
زال الإشكال وبهذه المناسبة أود منكم إذا وردت آثار مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أو عن الصحابة أو عن التابعين أو عن الإمة وصار فيها شيء من الإشكال أن تبحثوا أولا في
سندها فإذا صح فاطلبوا لها توجيها وإذا لمصح فقد كفيتوا نسأل الله تعالى أن يجعلنا وياكم من الهدات المهتدين الصالحين المسلحين من صاحبنا النائب نائب لخفض الله جاء جماعة الغزوات مش عندك
ولا ما ترشع نفسك نعم تكلم نعم شو يا جماعة من خالد بن ها ها ام زين ترشعوا هل تقبل ترشيح نعم ولا لا ها قل نعم ولا لا سبحانه ما نعذرهم إن شاء الله يعينك الله طيب أنا أفترضه ما في شكال
لكن لا تخرج عن الحد اللي قلنا نعم في السيرة طيب ما في مشكلة إلا إذا امتنع الأخوة لا لا لا يا شخص ودا من أول مرة اي اسمع له خير يا شك طيب دور على نعم نعم