1332 - 1652 باب رجم اليهود أهل االذمة في الزنى 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي معاوية قال يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الأعمى شعن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازم أنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم
بيهودي محمما مجلودا فدعاهم صلى الله عليه وسلم فقال هكذا تجدون حد الزانية في كتابكم قالوا نعم فدعا رجلا من علمائهم فقال أنشدك أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهاكذا تجدون حد
الزاني في كتابكم قال لا ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك نجده الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد قلنا تعالوا فلنجتمع على شيء
نقيمه على الشريف والوضيع فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا
يحزنك الذين يسارعون في الكفر لنا قوله إن أوتيتم هذا فخذوه يقول أؤتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا فأنزل الله تعالى ومن لم يحكم
بما أنزل الله فأولئك هم الكافعون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون في الكفار كلها فهذا بيان السبب في أنهم صاروا يحملون
الوجوه أي يسودونها ويطفون بالذان والذان على الأحياء وفي هذا الحديث زيادة على ما سبق فيكون رسول صلى الله عليه وسلم رجم كم واحد من اليهود ثلاثة رجلين وامرأة وفيه أيضا أن علماء اليهود
يدرون عظمة هذا القسم أو الإنشاة حيث قال رسول عليه الصلاة والسلام أنشدك الله فأخبر بالحق وفيه أيضا حسن إلزام النبي صلى الله عليه وعلى أليه وسلم لخصمه هل يقرره أولا بما هم اعترفون به
ثم يعامله به وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حريص على إحياء شريعة الله مفتخر بها حيث قال اللهم إني أول من أحيى أمرك إذ أماتو وفيه أيضا دليل على آيات المائدة فأولئك هم الكافرون
الظالمون الفاسقون في الكفار لا في المسلمين الذين يحكمون بغير ما أنزل الله وإذا هذا ذهب كثير من العلماء والصحيح التصير بهذا وأن من لم يحكم بما أنزل الله من المسلمين له أحوال إن ترك
الحكم بما أنزل الله معتقدا أن غيره مثله أو خير منه فهذا كفر وإن حكم بغير ما أنزل الله عدوانا على المحكوم عليه وانتقاما منه فهذا ظلم وإن حكم بغير ما أنزل الله لمصلحة تصل إليه فهذا
فسق فالآيات الثلاث كل واحد يتحمل على حال نعم نعم شكراً شكراً شكراً يستمعون الله سبقين ينظر يحبون الله عز وجل يعني يوغى منه يستمعون بمن يحكم بالقوانين من حكام الزواج السلامية الذي
يعني يحاولون يستمعون أن يحكم غير ما ينظر من أجل أن يعني يعزف العقيدة يجبون الله عز وجل هل هذا هو الواجه صحيح لا هذا المانج غير صحيح يعني الذين يحاولون أن يكفروا حكام البلاد
الإسلامية لكونهم لم يحكموا بما أزل الله ويسعون إلى المبررات وينسون الموانع التي تمنعوا من التكفير هذا غلط هذا منهج خارجي من منهج الخوارج ولا ينبغف والذي أيضا يغطي ويستر ويقول هذا
محل الاشتهاد وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم أيضا هذا غلط والوسط هو الصوار والعجب أن هؤلاء الذين يحاولون أن يحكموا الكفار من أجل إثارة الشعوب عليهم وحصول
المفاسد العظيمة يرون في هذه البلاد من يعبد الأصناع من القبور أو غيرها ولا تجدهم ينكرون هذا المفاسد مع أن أشاركم محفظ واضحا إذا لم يتنبع هذه من يتنبع العوامل ينبع عليك نعم نحن مثلا
الذي يتبعين العلم والدعوة نعم إذا لم يبينها من يبينها نعم يضلل على العمر نحن لا نقول لا تبينونا إذا كنتم صادقين في محبة إزالةها ففاشروا الذين يحكموا بغاية لماذا أذر الله اكتبوا لهم
نصحوهم توسطوا أما إشاعة الكفر مع أنه قد يكون هناك موانع تمنع من تكفير فهذا غلط عظيم نعم يا صديق بعد الأذان بعد الأذان