1331 - 1652 باب رجم اليهود أهل االذمة في الزنى 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا حدث للحكم ابن موسى أبو صالح قال حدثنا شعيب رجم اليهود هذا ليس قيت لكنه بيض واقع لأن قصة وقعت في يهود وإلا فالنصار مثلهم وقاموا عليهم الحد إلا فيما
يعتقدون حيل له فإنه لا يقام عليهم الحد لكنهم يمنعون من إظهاره فاشرب الخمر حدثني الحكم ابن موسى أبو صالح قال حدثنا شعيب بن إسحاق قال أخبرنا عبيد الله عن نافع أن عبد الله بن عمر
أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بيهودي ويهودية قد زنيا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء يهود فقال ما تجدون في التوراة على من زنى قالوا نسود وجوهما ونحملهما
ونخالف بين وجوههما ويطاف بهما قال قال فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين فجاءوا بها فقرأوها حتى إذا مروا بآية الرجم وضع الفتى الذي يقرأ يده على آية الرجم وقرأ ما بين يديها وما وراءها
فقال له عبد الله بن سلام وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليرفع يده فرفعها فإذا تحتها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال عبد الله بن عمر كنت في من
رجمهما فلقد رأيته يقيها يقيها من الحجارة بنفسه هذا الباب فيه بيان أن اليهود أو النصارى إذا كانوا أهل دمه أقيمت عليهم الحدود لأنهم ملتزمون والحد يجب على كل بالغ عاقل ملتزم عالم
بالتحريم أربع الشرور كل بالغ عاقل ملتزم عالم بالتحريم والملتزم يدخل فيه المسلمون لأنهم ملتزمون لأحكام الإسلام وكذلك أهل الذمة عالم بالتحريم فإن كان جاهلا بالتحريم فإنه لا حد عليه
لكن من ادعى أنه جاهل ومثله لا يشهله فإنه لا يقبل فيه أيضا من فوائز هذا الحديث أن آيات أن التوراة يسمى آيات لقوله آية الرجم وهو كذلك لأنها علامة على صحة رسالة موسى عليه الصلاة
والسلام ومنها بيان تحريف اليهود الكلمة عن مواضعه لأنهم حرفوا آية الرجم وهو تحريف معنوي بمعنى أنهم تركوا الحكم بما أنزل الله إلى حكم جددوه وهو أنهم يسودون وجوه الزنات ويحملونهما على
حمار ويخالفون بين وجوههم ويطبون بهم في الأسواق وهذا حكم لا شك أنه حكم مشوه لكنه ليس كالقتل في من كان محصنا وسبب فعلهم هذا أنه كثر الزنا في أشرافه ورأوا أنه ليس من الممكن أن يقتل
الأشراف فقالوا إذن نعمل هذا العمل ويبقى الشريف على الحياة وفيها أيضا فضيلة هذه الأمة حيث عملت بالغجم في الزن المحصن مع أن آيته لا توجد في كتابه لأنه نسخ لفظها فهذه الأمة والحمد لله
عملت فيما نسخ لفظه وبقي حكمه وأولئك أنكروا ما بقي لفظه وحكمه وغيروا حكم الله ومن فوائد الآلات الكريمة ابطال جميع القوانين المخالفة لحكم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم
أبطل هذا القانون الذي عند اليهود مع أنهم مستمرون عليه مقبل ومن فوائد هذا الحديث من فوائد هذا الحديث فائدة علم الإنسان بالشيء ولو كان باطلا يعني فالخبير بأحوال القوم يحصل له فائدة
عظيمة وذلك هنا رأى عبد الله بالسلام أن الرجل قد وضع يده على آية الرجل فقال له ارفع يدك نعم قال له طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفع يده أن يرفع رجل يده فرفعها ومن فوائد هذا
الحديث قيام قوة عاطفة هذا الرجل الزامن على منزل به حيث كان يقيها من الحجارة من أجسد نعم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن عليا هل نقول ومن فائده أنه يجوز أن يجمع
الطرفان الرجل والمرأة في مكانه واحد ويرجمان جميعا أو نقول يرجم الرجل أولا ثم العنثة ثانيا أو بالعكس أو يرجم كل واحد منهما بمكان أن تنتظر بالعنثة في مكانه واحد وإما أن يجم أحدهما في
وقت والتاني في وقت أو أحدهما في مكان والتاني في مكان ظاهر القصة الأول نعم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن أيوب حاء وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن
وهب قال أخبرني رجال من أهل العلم منهم مالك بن أنس أن نافعا أخبرهم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم في الزنا يهوديين رجلا وامرأة زنيا فأتت اليهود إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم بهما task الحديث بنحوه وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة
قد زنيا وساق الحديث بنحو حديث عبيد الله عن نافع إذا قال قائل لماذا جاء اليهود لهذين الزانيين إلى رسول الله صلى الله عليه وعلاه وسلم لماذا لم يستمروا على ما هم عليه فالجواب أنهم في
حرة وقدق مما فعلوا وغجروا بحكم الله فأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلهم يجدون عنده حلا لهذه المشكلة فإذا حاكم لهم بما يريدون قبلوه وإذا حاكم بما لا يريدون رفضوه وهذا يعني
بذلك تتبع الرخص وبهذا نعرف أن تتبع الرخص في هذه الأمة أصله من من من الليهود هم الذين يتبعون الرخص إذا لم يعجبهم الحكم ذهبوا إلى آخر لعنهم يجدون عنده حكما أرخص