1329 - 1652 باب من اعترف على نفسه بالزنى حديث واغد يا أنيس إلى امرأة هذا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث وحدثناه محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما قال إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله فقال الخصم الآخر وهو أفقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بمرأته وإني أقبرت أن على ابن الرجم فافتديت منه بمئة شات ووليدة فسألت أهل العلم فأقبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضي أن بينكما بكتاب الله الوليدة والغنم رد على ابنك جلد مئة وتغريب عام الوليدة والغنم الوليدة والغنم رد وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام واغذ يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال فغد عليها فاعترفت بها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فرجمت وحتفت فقال رائح فيه فوائد زايد عما سبق أولا غلط الأعراب وأنهم قد لا يتأدبون في الكلمات لأن الأعرابي قال أنشدك الله إلا قضيت بيننا لي بكتاب الله أنشدك بالله يعني أسألك بالله سؤالا شديدا مناشدك به إلا قضيت يعني إلا أن تقضي بيننا بكتاب الله فقال خصمه وأبقه منه نعم فاقضي بيننا بكتاب الله وكان أبقه منه لأنه لم يسائل النبي صلى الله عليه وعليه وسلم هذه المسائلة الشديدة فقال اقضي بيننا وأذني فقال رسول الله وهذا من أدبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال إن ابني كان عسيفا على هذا يعني مستأجرا عنده فزنا بامرأته وإني أخبرت أن على ابن الرجل أخبره من هو جاهل لأن هذا الابن لم يحصن بل هو لم يبلغ فالذي أخبره جاهل فافتديت منه بمئة شات ووليدة يعني أمان هذا فتوى جاهل فسألت أهل العلم فأخبروني أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام لماذا لأن أخبره محصن بكر وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله وهذا من حسن خلق عليه الصلاة والسلام أنه أقسم أن يقضي بينهما بكتاب الله من أجل أن تطيب نفس الأعراب الذي قال أن شدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله فأقسم عليه الصلاة والسلام أن يقضي بينهما بكتاب الله عز وجل الوليدة والغنم رد عليك ما هي الوليدة؟ الجاري الأمان والغنم رد عليك لأنها أخذت بغير حق من الذي أخذها؟ الذي أخذها زوج المرأة يعني يجب أن ترد إليه والثاني نعم رد وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام فصار هذا مطابقا لما قاله من؟ أهل العلم وغد يا أونيس إلى مرأة هذا فإن اعترفت فارجمها أونيس رجل من الصحابة رضي الله عنه إلى مرأة هذا يعني العسيف فالمستاجر الرجل فإن اعترفت فارجمها قال فغد عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت في هذا فواهد منها خطر الأجراء من الذكور على نساء المستأجر لأن هذا الشعر زن بالمرأة ويتفر على هذا خطر الخدم الذين كثروا بيننا اليوم على أهل الرجل لا سيما إذا كان يخلو بالمرأة يذهب بها إلى المدرسة معلمة كانت أو متعلمة يذهب بها إلى السوق وما أشبه ذلك فإذا كان هذا خطر هذا الأمر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه خير القرون فكيف إيش فكيف بأصلا الحاضر الخطر أشد وأعظم ولا سيما مع وجود هذا الفتن في وسائل الإعلام التي تفتن من كان شيخا كبير طيب وفي أيضا خطر الفتوى بلا علم تلك الخصلة التي تهاون بها كثير من الناس اليوم فصار الواحد يفتن بظنه وهواه لا بعلمه وهجح والفتوى أمرها خطير ليست الفتوى متاجرة بمال يحدث الإنسان على كثرة الزبائن الفتوى إخبار عن الله عز وجل فما أعظم من افترى على الله الكذب ليضل الناس بغير العلم ومن أظلم ممن كذب على الله إن المسألة خطيرة ولهذا كان السلف لماذا تلتفت أن أعونا أي الفتوى حتى تصل إلى أول واحد أما الآن فيتسابقون إليها نسأل الله العافية والإنسان في عافية منها إذا وجد في البلد من يقوم مقاما فلا تتعجف ونحن نحذر دائما من هذا لأننا نسمع قضايا عجيبة في الفتوى بغير علم وانظر إلى ضررها الآن أخبر هذا الرجل أنه على ابنه الرجم وليس عليه الرجم لماذا؟ لأنه وليه محصن ثم إنه دفع هذا الحد بالابتداء بمئة شاته ووليده وهذا لا يجوز لأنه لا يمكن إسقاط الحد بأي عوام لكن هذا فتوى الجاهل ومن فوائد هذا الحديث أن المستفتي يجب أن لا يسأل إلا أهل العلم لأنه قال إني سألت أهل العلم فأخبرون ومن فوائد هذا الحديث أن حد الزاني كان معلوما مستقرا عند أهل العلم لأن هؤلاء العلماء أفتوه بما أفتوه حكم به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويأتي إن شاء الله بقية الكلامة الحديث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه قال وحدثني يا أبو الطاهر إنتهينا من الكلام على حديث هبيه هريه وزيد بن خارج جوهني هاي البان هو الحديث هذا هبيه هريه وزيد بن خارج جوهني يغني عن كل مساء