1328 - 1652 باب من اعترف على نفسه بالزنى حديث ماعز بن مالك ، وحديث...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فائد هذا الحديث أنه يحفر للمرأة عند الرجل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بهذه المرأة أن يحفر لها ومن فائد هذا الحديث أنه لا يجوز أن يسب من أقيم عليه الحد لأن هذا فعل
مرضى وجاء من فعله تائبا إلى الله عز وجل وشرعت الملة القيمة تطهيره بهذا الحد فسبه اعتداء فلا يجوز أن يسب ومن فائد هذا الحديث أن المرجوم يصلى عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى
على هذه المرأة ومن فائده عظم المكس والمكس هو الضرائب التي تكون على الأموال إذا تاجر به الناس لأن هذا ظلم وليهد بالله إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوا الناس يرزقوا الله بعضهم
من بعض وهذا ما يؤيده القرآن في قول الله تبارك وتعالى وَلَا تَأْكُلُوا أَمَا لَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً ودليل عظم المكس أن الرسول عليه الصلاة
والسلام قال لقد تابت توبة لو تابها صاحب المكس لغفر له ومن فائد هذا الحديث أن توبة صاحب المكس صحيحة وأنه إذا تاب رفر الله له والحديث في هذا صريح ولكن كيف يتوب صاحب المكس يتوب
بالرجوع إلى الله عز وجل والانتهاء عن المكس وما أخذه من المكس إن كان يعرف صاحبه ورده عليه وإن كان لا يعرفه جعله في بيت الماء أما الحديث الثاني فهو في امرأة من جهينة أصابها مثل ما
أصاب الغامدية وهي أنها أتت النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم وهي حبية من الزناء وطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم عليها الحج وفيستفاد من جواز إقرار المرأة في الزناء وقبوله
وأنه لا يحتاج إلى موافقة الولي لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا وليها وأمره أن يحسن إليها ومن فائده أن المرأة إذا وجب عليه الحد وهي حبلة فإنه لا يقام عليها إذا كان يؤدي إلى الهلاك
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجل إقامة الحد على هذه الجهنية حتى تضع ومن فائد الحديث لأنه يجوز رجم المرأة الحامل في الزناء إذا وضعته وإن لم تفطمه لأن النبي صلى الله عليه
وسلم أمر أن ترجم هذه المرأة الجهنية دون أن ينتظر بها إلى أن تفطم الولد ولكن هذا فيه والتفصيل أنه إن وجد من يرضعه وقيم عليه الحد وإن لم يوجد فإنه يجب الانتظار حتى يفطم لأن لا يهلك
ومن فائد هذا الحديث أنه إذا أريد رجم المرأة فإن ثيابها تلف عليها لألا تتحرك وتضرب عند الرجم ويد منها ما لا يجوز النظر إليه ومن فائد هذا الحديث جواز الصلاة على من مات بحد لفعل النبي
صلى الله عليه وسلم فإنه صلى على هذه المرأة وراجعه فيها عمر بن الخطاب ومن فائد هذا الحديث سناء النبي صلى الله عليه وسلم على هذه المرأة التي جادت بنفسها لله هي تعرف الناس ترجم لكن
أقرت بما يقتضي ذلك لله عز وجل ومن فائد هذا الحديث فضل إقرار الإنسان على نفسه في إقامة الحد فضل إقرار الإنسان على نفسه بما يوجب الحد وطلب إقامته لقول النبي صلى الله عليه وسلم وهل
وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى نعم نعم يا سليم نعم نقر بزنة نقيم على حد كيف ما نعم نعم لما لا يقام على حد نعم إما عدم إقامة الحد عليه أولا نقيم عليه حد الجلد إذا كان
بكرا فإنه لا يرجع أفهمت هذه واحدة ثانيا ربما لا يتم الإقرار وثالثا أنه يقول إنه مثلا زنى مكرها أو ما أشبه هذا المهم أنه إن كان هذا جائز ممكن نعم هل لا يمكن أن تكون الآن الشخصة في
تجارات سورية مقام الشهادة حصت لك شهد أرباء جزوجة أو تجارات المعالمين لك تدبلجة أو تصوره؟
ما يمكن لأن الدبلجة هذه شاعة كثيرة ولا نثق ثم إن الصورة لا يمكن أن تصور ذكر الزاني بفرج المرأة هذا بعيد جدا نعم إيش؟
إرفع الصوت نعم لا يمكن إذا واجب عليها قصاص وهي حبلة فإنها تترك حتى تضع لكن من حينما تضع تقطع يدوها نعم