1326 - 1652 باب من اعترف على نفسه بالزنى حديث ماعز بن مالك 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في حد الزنا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وتقارب في لغض الحديث حدثنا أبي حدثنا بشير قال حدثنا ما عندنا قادش ميه هو الجحدي باختصارا لكن عندنا التلاوة تذكر قال حدثنا أبي قال حدثنا بشير بن المهاجر قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أن ما عز بن مارك حدثنا بشير قال حدثنا بشير بن المهاجر قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أن ما عز بن مارك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده فلما كان من الغد أتاه فقال يا رسول الله إني ظنيت فرده الثانية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال أتعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا فقالوا ما نعلمه إلا وفي العقل من صالحين ففيما نرى فأتاه الثالثة فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه أنه لا بأس به ولا بعقله فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم قال فجاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني ظنيت فطهرني إني قد زنيت فطهرني وإنه ردها فلما كان الغد قال يا رسول الله فلما كان الغد قالت يا رسول الله لما تردني لعلك تردني كما رددت مع عزا فوالله إني لحب لا قال إما لا فاذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تفقميه فلما فطمته أتته بالصبي في يده كثرة خبز كثرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها فيقبل قائد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها فقال مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت حدثني أبو غسان مالك بن عبد الواحد للمسمعي حدثنا معاذ قال حدثنا قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني أبي عن يحيى ابن أبي كثير قال حدثنا أبو قلابة قال حدثني قال حدثني أبو قلابة أن أبا المهلب حدثه عن عمران ابن حسين أن امرأة من جهينة آتت نبي الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلة من الزنا فقالت يا نبي الله أصبت حدا فأقمه علي فدعى نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها ففعل فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ديابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر تصلي عليها يا نبي الله وقد ذنت فقال لقد ثابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لو سعتهم الله أحسن فهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة نعم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا يا رجل قال حدثنا عفان بن مسلم قال أبان قال أبان للعطار لا قال حدثنا أبان للعطار قال حدثنا يحيى بن أبي كثير بهذا الإثناد مثله نعم هذان حدثان فيهما قصة أما الحديث الأول فهو قصة ماعز بن مالك رضي الله عنه الأسلم أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقرر بأنه زنى وطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يطهره أن يطهره ليس عن شيء مستقبل بل عن شيء مضى وهو زنى ولكن النبي صلى الله عليه وسلم شك في الرجل فقال أبك جنون وأرسل إلى أهل يسألهم هل به جنون فلما علم أن الرجل في عقله أمضى عليه حكم الله وهذا الترديد الذي حصل من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما كان والله أعلم لشكه في حاله وليس لأن الإقرار بالزنى لا يثبت إلا بأربع مرات لأن هذا خلاف ظاهر القرآن الكريم وخلاف ما سيأتي إن شاء الله في قصة المرأة وأمر النبي عليه الصلاة والسلام أمر بل أرسل إلى أهله يسأل هل يعلمون في عقله شيء فقالوا لا فلما كرر ذلك أربع مرات أمر النبي صلى الله عليه وسلم به فرجم وحفر له حفر له ليكون ذلك أمكا في ثبوته للرجم فرجمه الناس ولكن هذا الرجم صار طهارة له لأن الحدود كفارة لأصحابها فيستفاد منه جواز الإقرار الإنسان على نفسه بالزنى أفضل أن يقر أو الأفضل أن يستر نفسه لكن لا بعث أن يقر فإذا قال قائل إقراره يؤدي إلى هلاك أفلا يعارض قول الله عز وجل ولا تلقوا بأديكم للتهلكة قلنا لا لا يعارض لأن هذه تهلكة بحق يريد بها المقر أن يطهر من دنس هذا الدم ومن فوائد الحديث التصريح بلف الزنى عند الإقرار فلا يكفي أن يقول أتيت فاحشة أو أتيت الفاحشة أو استحلت من المرأة ما يستحل الرجل من المرأة أو ما أشفى ذلك لابد أن يصلح بأنه زنى وإذا كان عندنا شك في زنى في إقراره فلنستفصل