1325 - 1652 باب من اعترف على نفسه بالزنى حديث ماعز بن مالك 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال أتى رجل من المسلمين
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فتنحى تلقاء وجهه فقال له يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات ثنى أو
ثنى عندك أنت مفتوح النور نعم أنت مفتح النور المعروف بالتشديد يحجر تراجع يحجر نعم يحجر كيف تقول قال حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات هو بتقيل النور أي تراره أربع مرات لتراجعين في الآلة في
الوقتنا آخر حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بك جنون قال لا قال فهل أحصن قال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذهبوا به فارجموه قال ابن شهاب فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله يقول فكنت في من رجمه فرجمناه بالمصلى فلما أذلقتك الحجارة هرب فأدركناه بالحرة فرجمناه ورواه الليث أيضا عن عبد الرحمن
بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثلا وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد أيضا وفي حديثهما جميعا قال ابن
شهاب أخبرني من سمع جابر بن عبد الله كما ذكر عقيم وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر
وابن جرير كلهم عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو رواية عقيل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وحدثني أبو كامل فغيل بن حسين الجهدري
قال حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال رأيت ما عز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل قصير أعظل ليس عليه رداء فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك قال لا والله إنه قد زنى الأخر قال فرجم ثم خطب فقال ألا كل ما نفرنا غازين في سبيل الله حلف أحدكم له نبيب كنبيب التيس يمنح أحدكم الكثبة أما والله
إن يمكنني من أحدكم لأنكي لأنكي لأنه لأنكي لأنه لأنكي لأنه عنه وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن
سمرة يقول أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذي عضلات عليه زار وقد زنى فرده مرتين ثم أمر به فرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما نفرنا غازين في سبيل الله دخلف
أحدكم ينب نبيب التيس يمنح وحدا كن القثبة إن الله لا يمكنني من أحد منهم إلا جعلته نكالا أو نكلته قال فحدثته سعيد بن جبير فقال إنه رده أربع مرات حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا
شبابا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي كلاهما عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث بن جعفر ووافقه شبابة على قوله فرده مرتين وفي
حديث أبي عامر فرده مرتين أو ثلاثة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري واللطب لقتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز
بن مالك أحق ما بلغني عنك قال وما بلغك عني قال بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان قال نعم قال فشهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا داود عن
أبي نظر عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فأقمه عليه فرده النبي صلى الله عليه وسلم مرارا قال ثم سأل قوم فقالوا
ما نعلم به بأس إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد قال فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نرجم قال فانطلقنا به إلى بقيع الغرقز قال فما أوثقناه ولا
حفرنا له قال فرميناه بالعظم والمدر والخزف قال فاشتد واشتدنا خلفه حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة يعني الحجارة حتى سكت قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم
خطيبا من العشي قال وكلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكرت به قال فما استغفر له ولا سبا حدثني محمد بن حاتم قال
حدثنا بهز قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا داود بهذا الإسناد مثل معناه وقال في الحديث فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العشي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال أقوام إذا
غزونا يتخلف أحدهم عنا له نبيب كنبيب التيس ولم يقل في عيالنا وحدثنا سريج بن يونس قال حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا
سفيان كلاهما عن داود بهذا الإسناد بعض هذا الحديث غير أن في حديث سفيان فاعترف بالزنا ثلاث مرات وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا يحيى بن يعلى وهو ابن الحارث المحاربي عن غيلان
وهو ابن جامع المحاربي عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني فقال ويحك فرجى فاستغفر الله وتب إليه قال
فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك فرجع فاستغفر الله وتب إليه قال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال النبي صلى الله
عليه وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حيما أطهره فقال من الزنا فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبه جنون فأخبر أنه ليس بمجنون فقال أشرب خمرا
فقام رجل فاستنكاه فلم يجد منه ريح خمر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أزنيت فقال نعم فأمر به فرجم فكان الناس فيه فرقتين قائل يقول لقد هلك لقد أحاطت به خطيئته وقائل يقول ما
توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده في يده ثم قال اقتلني بالحجارة قال فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم
ثم جلس فقال استغفروا لماعز بن ماله قال فقالوا غفر الله لماعز بن ماله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم قال ثم جاءتهم رأت من غامد من الأزل
فقالت يا رسول الله طهرني فقال ويحكي ارجعي فاستغفر الله وتوبي إليه فقالت أراك تريد أن ترددني كما ردت ماعز بن ماله قال وماذاك قالت إنها حبلا من الزنا فقال أنت فقالت نعم فقال لها حتى
تضعي ما في بطنك قال فكف لها رجل من الأنصار حتى وضعت قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية فقال إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار
فقال إلي رضاعه يا نبي الله قال فرجمها أرجعي بسم الله الله وبرك أتكلم علي إن شاء الله في الدسل بسم الله