1323 - 1652 باب رجم الثيب في الزنى 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأبو رجم الثيب في الزنا حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا قال أحدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عال بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس يقول قال
عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبو رجم الثيب في الزنا حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيا قال أحدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عال بن شهاب قال أخبرني عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس يقول قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه
الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا
بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي
عمر قالوا حدثنا سفيان عن الزهر بهذا الإسناد نعم نتكلم عن هذا الحديث وأن كان عادتنا إذا انتهت الأحديث عمر رضي الله عنه قال وهو جاز على المنبر ويحتمل أن المراد بالجلس من الوقوف يعني
يخطب الناس يقول إن الله بعت محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحق أي بالصدق في الأخبار والعدل في الأحكام فباتت الرسول صلى الله عليه وسلم مجتملة على هذا الحق وهو الصدق في الأخبار
والعدل في الأحكام يقول وأنزل عليه الكتاب يعني القرآن فكان مما أنزل مما أنزل عليه آية الرجم يعني الآية التي فيها الرجم وذكر شروطه رضي الله عنه في آخر الخطبة قرأناها ووعيناها
وعقلناها فرجم الرسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده رضي الله عن عمر يقول قرأناها لطا ووعيناها فهما وعقلناها نظرا وحكما يعني تبيننا ما الحكم في ذلك فرجم النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم هذا تطبيقا ورجمنا بعده تحقيقا لكون الحكم لم ينسخ وأنه بقي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجم الخلفاء من بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما
نجد الرجم في كتاب الله لأننا إذا قرأنا القرآن من أول إلى آخره لم نجد الرجم فيقول قائل الرجم غير موجود في القرآن فلا نعمل به ولكن هو موجود نزل فقرع وعني وعقل لكن نسخ لفظه وبقي حكمه
والحكمة والله أعلم أو من الحكمة والله أعلم ديان فضل هذه الأمة على من سبقها الذين سبقوها حاولوا أن يكتموا آية الرجم مع وجودها نصا في التوراة وهذه الأمة عاملت بها مع أنها غير موجودة
في الكتاب لفظا ولا شك أن هذا يدل على شرف هذه الأمة وتنفيذها للحكم الله عز وجل كما قال تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس لكن ما هذه الآية المشؤور عند المفسرين والأصليين أنها بهذا اللفظ
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم هذا لفظها الذي يتناقله كثير من المفسرين والأصليين ولكنك إذا تأملت هذا اللفظ وجدته غير مناسب للحكم غير مطابق
للحكم لأن حكم الراجم منوط بماذا؟
بالثيوبة لا بالشيخوخة والمعلق بوصف لن يتغير فالشيخ مثلا قد يكون شيخا ولكنه بكر أليس كذلك؟
جيد نعم وقد يكون ثيبا وهو صريح فلما اختلف الحكم الذي قرره عمر رضي الله عنه من الآية المنسوخة علمنا أن لفظها ليس هو ما اشتهر عندها عند المفسرين أو الأصليين بل هو الآن مجهول لنا لكن
المعنى معلوم لغير معلوم معلوم الحمد لله يقول فأخشى إن طالب الناس الزمان أن يقول قائد ما نجد الرجم في كتب الله وإنما خشي عمر ذلك لبعدهم أي لبعد الناس عن أهد النبوة ولخروجهم عن دائرة
الخيرية في قول النبي صلى الله عليه وسلم خير ناس قرني ثم الذين يلونهم ولا ندري فلعل عمر سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أحدكم أن يكون متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري
فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه سوء الصورة انتك على أريكته وهذا يدل على الكبرياء والغطرسة يقول ما ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه يعني وما لن نجد لا نتبعه على وإني
أوتيت الكتاب ومثله معه فإن كان عمر رضي الله عنه سمع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم فخشته ظاهرة وإن لم يكن سمعه فخشته يعرف رضي الله عنه من المعنى وهو تقادم أهد النبوة وخروج الناس
عن دائرة الخيرية فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ان طال في الناس لما ان يقولوا نعم ان يقول قائل ما نجد رجما في كتاب الله فيظلوا بترك فريضة
أنزلها الله فريضة وهي إقامة الحد حد الرجم فريضة أنزلها الله تبارك وتعالى وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من اللجال والنساء وقامت البيّنة اشترق رضي الله عنه شرطي
الإحصان وثبوت الزنا الإحصان من قوله إذا أحصن إذا أحصن وثبوت الزنا من قوله إذا قامت البيّنة أو كان الحبل يعني الحمل أو الاعتراف يعني الإقرار فجعل رضي الله عنه البينة الموجبة للحد هي
الشهود الأربع الذين ذكرهم الله في القرآن أو الحبل يعني حمل المرض أو الاعتراف يعني إقرارها يعني اقرأ